السكري مرض العصر ماهي أعراضه، أسبابه وطرق العلاج؟

لمرض السكري أنواع عدّة: سكري النوع الأول، سكري النوع الثاني وسكري نوع ثالث يدعى لادا “LADA” وهو غير معروف للجميع – يصيب البالغين ويظهر بصورة بطيئة، بالاضافة لسكر الحمل الذي يصيب 5% من النساء الحوامل. ويمكن أن يسبب مرض السكري مشاكل صحية قد تكون خطيرة أو حتى مهددة للحياة!

لكن الخبر الجّيد أنّه مع العلاج الصحيح وتغييرات نمط الحياة، يستطيع العديد من المصابين بمرض السكري منع أو تأخير ظهور المضاعفات. في هذه المقالة تجد دليلك الشامل عن مرض السكري.

ما هو داء أو مرض السكري؟

مرض السكري، هو مصطلح يشير إلى عدة حالات تتعلق بكيفية تحويل الطعام إلى طاقة في جسم الإنسان.

عندما يأكل الإنسان الكربوهيدرات، يحولها الجسم إلى سكر يسمى “الجلوكوز” ثم يتم إرساله إلى مجرى الدم، حيث يقوم البنكرياس بإفراز الإنسولين، وهو هرمون يساعد على نقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا التي تستخدمه للحصول على الطاقة.

عندما يصاب الشخص بمرض السكري، فإن جسمه لا يستخدم الإنسولين كما ينبغي وبناءً على ذلك يتبقّى الكثير من الجلوكوز في الدم حيث لم يتم نقله، وهي حالة تسمى عادةً “ارتفاع نسبة السكر في الدم”.

القراءات الطبيعية للسكر في الدم

الوقتالقراءة الطبيعية للمصابين بالسكري
قبل تناول الطعامبين 80-130 ملليغرام/ديسيلتر
بعد ساعة- ساعتين من تناول الوجبةأقل من 180 ملليغرام/ديسيلتر

أنواع مرض السكري:

يمكن أن نقسم الإصابة بمرض السكري كالتالي:

ما قبل السكري

هي عندما يكون السكر في الدم أعلى مما ينبغي، ولكن ليس مرتفعًا بما يكفي ليقوم الطبيب بتشخيص مرض السكري.

في هذه الحالة، من الممكن أن يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، لذلك يتم نصحه بالالتزام بنظام غذائي والقيام بالرياضة او المشي.

مرض السكري – النوع الأول

يُطلق على مرض السكر من النوع الأول أيضًا “مرض السكري المعتمد على الأنسولين” كما كان يطلق عليه في السابق “داء السكري الذي يصيب الأطفال”، ذلك لأنه غالبًا ما يبدأ في مرحلة الطفولة.
يعدّ هذا النوع هو حالة من أمراض المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجسم البنكرياس بواسطة الأجسام المضادة. إلى أن يصبح العضو (البنكرياس) تالف وغير قادر على إنتاج الإنسولين.
قد يكون سبب الإصابة بالنوع الأول من مرض السكر بسبب الجينات كما يمكن أن يحدث أيضًا بسبب مشاكل في خلايا البنكرياس التي تصنع الأنسولين.

مرض السكري – النوع الثاني

كان يُطلق عليه “مرض السكر غير المعتمد على الأنسولين” أو مرض السكر الذي يصيب البالغين.
لكن في الآونة الأخيرة أصبح هذا النوع أكثر شيوعًا بين الأطفال والمراهقين على مدار العشرين عامًا الماضية، ويرجع ذلك إلى زيادة الوزن أو السمنة لدى الشباب وصغار السن وذلك بسبب نمط الحياة وطبيعة الطعام الذي يتناوله الاغلب في هذه السنوات الاخيرة.
حوالي 90٪ من المصابين بمرض السكر بشكل عام يصابون بالنوع الثاني منه.
في النوع الثاني من مرض السكر ينتج البنكرياس بعض الإنسولين، لكن إما أنّه لا ينتجه بشكلٍ كافٍ أو أن الجسم لا يستخدمه كما ينبغي فيصبح هنالك “مقاومة الإنسولين” عندما لا تستجيب الخلايا للإنسولين (الخلايا لا تستجيب لهرمون الأنسولين كما يجب وبالتالي تمتص كمية قليلة من السكر).
غالبًا ما يكون مرض السكر من النوع الثاني أكثر اعتدالًا من النوع الأول، ولكن لا يزال من الممكن أن يتسبب بمضاعفات صحية كبيرة.

مرض السكري – النوع الثالث

يطلق على هذا النوع من السكري العديد من الاسماء منها سكري LADA أو سكري واحد ونصف (سكري 1.5)، هذا المرض يحدث نتيجة مشكلة مناعية ذاتية والذي يقوم لسبب ما بإنتاج أجسام مضادة ضد نشاط خلايا البنكرياس خاصة خلايا بيتا التي تقوم بإنتاج الإنسولين.

وهو يصيب البالغين وتشير التقديرات إلى أن سكري LADA أوسع انتشارا من النوع الأول، لكن بسبب صعوبة تشخصيه أو بسبب التشخيص الخطأ (أغلب الأحيان يشخص على أنه سكري من النوع الثاني بالخطأ)، فليس من المعروف كم نسبة الأشخاص المصابين به.من اعراض الاصابة بسكري 1.5 هو الشعور بتعب متواصل، الشعور بالضبابية، الشعور بالجوع بعد الوجبة مباشرة، بالعطش، زيادة بالتبول وممكن للبعض منهم ان يعاني من نحافة زائدة بالجسم.

سكري الحمل

يسبب الحمل عادة شكلاً من أشكال مقاومة الأنسولين حينها تسمّى هذه الحالة سكري الحمل، غالبًا ما يكتشفه الأطباء في منتصف أو أواخر الحمل.
نظرًا لأن سكر الدم لدى المرأة ينتقل عبر المشيمة إلى الجنين، فمن المهم التحكم في سكري الحمل لحماية نمو الطفل وتطوره.
يبلغ الأطباء عن سكري الحمل في 2٪ إلى 10٪ من حالات الحمل كما أنّه عادة ما تختفي بعد الولادة.
ولكن 10٪ من النساء المصابات بسكري الحمل يصبن بالنوع الثاني بعد أسابيع أو حتى سنوات من الولادة.
يعتبر سكري الحمل أكثر خطورة على الطفل من الأم، فقد يعاني الطفل من زيادة غير عادية في الوزن قبل الولادة، أو صعوبة في التنفس عند الولادة، أو زيادة خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري في وقت لاحق من الحياة.
قد تحتاج الأم إلى عملية قيصرية بسبب ضخامة طفلها، أو قد يحدث ضرر للقلب، الكلى، الأعصاب والعينين.

عوامل خطر الإصابة بمرض السكر:

قد تختلف العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وفقًا لنوع مرض السكري:

عوامل خطر الإصابة بالنوع الأول من السكري:

  • وجود تاريخ مرضي عائلي مثل إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء بالنوع الأول من مرض السكر.
  • إصابة البنكرياس أو تلفه بسبب العدوى، الورم، أو الجراحة والحوادث.
  • تواجد الأجسام المضادة الذاتية (وهي التي تهاجم أنسجة الجسم أو الأعضاء عن طريق الخطأ).
  • الإجهاد البدني الذي يحدث في حالات مثل الجراحة أو المرض.
  • التعرض لأمراض تسببها بعض الفيروسات.

عوامل خطر النوع الثاني من السكري:

  • التاريخ العائلي كإصابة الوالدين أو الأشقاء بمقدمات السكري (ما قبل السكري) أو مرض السكري من النوع الثاني.
  • بعض الأصول تصاب به أكثر من غيرها مثل: الأصل الأفريقي، الإسباني، الآسيوي وأيضًا جزر المحيط الهادئ.
  • زيادة الوزن: الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة – أكثر من 20٪ من وزن الجسم المستهدف بالنسبة لطولهم – معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بمرض السكري.
    غالبًا ما تسبب السمنة مقاومة الأنسولين، مما يجعل البنكرياس يعمل بجهد أكبر لإنتاج المزيد من الإنسولين.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • انخفاض مستوى الكوليسترول النافع HDL وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
  • قلّة النشاط البدني.
  • أن تبلغ من العمر 45 عامًا أو أكثر.
  • الإصابة بسكري الحمل أو ولادة طفل يزن أكثر من 9 أرطال (ما يزيد عن 4 كيلوات).
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
  • وجود تاريخ من أمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • التدخين.

قد تتساءل الآن، ما هي أسباب مرض السكري؟

بغض النظر عن نوعه، فالسبب الرئيسي لحدوث مرض السكري هو ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم.

ومع ذلك، فإن أسباب ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم تختلف باختلاف نوع مرض السكري.

أسباب الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري:

  • قد يكون السبب مرض يصيب الجهاز المناعي فيجعله يهاجم الجسم ويدمّر الخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس.

وكما تطرّقنا سابقًا أن هرمون الإنسولين يقوم بنقل الجلوكوز إلى الخلايا، وفي ظل غياب الإنسولين يتراكم الجلوكوز في مجرى الدم.

  • من الممكن أن تلعب الجينات أيضًا دورًا في بعض الحالات.
  • قد يتسبب الفيروس أحيانًا في هجوم جهاز المناعة فيحدث السكري من النوع الأول.

السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري:

  • عدم سماح خلايا الجسم للإنسولين بالعمل كما ينبغي بنقل الجلوكوز إلى الخلايا وهذه تسمى “مقاومة الإنسولين” ومع عدم قدرة البنكرياس على إنتاج ما يكفي من الأنسولين للتغلب على هذه المقاومة، ترتفع مستويات الجلوكوز في مجرى الدم.

سكري الحمل:

  • خلال فترة الحمل تقوم الهرمونات التي تفرزها المشيمة بجعل خلايا الجسم أكثر مقاومة للإنسولين.

أعراض مرض السكري

تشمل الأعراض ما يلي:

  • الشعور المستمر بالعطش.
  • ضعف وإعياء الجسم.
  • الرؤية المشوشة.
  • خدر أو وخز في اليدين أو القدمين.
  • قروح أو جروح بطيئة الشفاء.
  • فقدان الوزن غير المخطط له.
  • كثرة التبول.
  • تكرار حدوث عدوى غير مبررة.
  • جفاف الفم.
  • عند النساء: قد يُلاحظ جفاف الجلد المثير للحكة، والالتهابات الفطرية المتكررة أو التهابات المسالك البولية.
  • عند الرجال: انخفاض الدافع الجنسي، ضعف الانتصاب، انخفاض قوة العضلات.

كما قد تختلف أعراض السكري أيضًا باختلاف النوع، فمثلًا في النوع الأول منه:

  • تتطوّر أعراض مرض السكري بسرعة -على مدى بضعة أسابيع أو أشهر بالمقارنة مع النوع الثاني.
  • تبدأ الأعراض عندما يكون المصاب صغيرًا في السن (طفل، مراهق أو شاب).
  • تشمل الأعراض الإضافية الغثيان والقيء وآلام المعدة.

أما في حالة النوع الثاني من السكري وأعراضه:

  • قد لا يكون لدى المصاب أي أعراض على الإطلاق أو قد لا يلاحظها لأنها تتطور ببطء على مدى سنوات.
  • تبدأ الأعراض عادةً في الظهور عندما يكون المصاب بالغًا، ولكن من المؤسف أن نسب الإصابة بمقدمات السكري والنوع الثاني منه ازدادت في الآونة الأخيرة في جميع الفئات العمرية.

أما بالنسبة لسكري الحمل فعادة لن تلاحظ المرأة أي أعراض، ولكن قد يتم اكتشافه عند خضوعها لاختبار سكري الحمل بين 24 و28 أسبوعًا من الحمل.

ينبغي لنا أن نعرف الآن ماهي مضاعفات مرض السكري؟

عندما يحدث ارتفاعًا في مستوى الجلوكوز في الدم على مدار فترة زمنية طويلة، قد تتضرر أنسجة الجسم وأعضائه بشكل خطير وقد تكون بعض المضاعفات مهددة للحياة بمرور الوقت.

تشمل هذه المضاعفات ما يلي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك أمراض الشرايين التاجية، آلام الصدر، حدوث النوبات القلبية، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، تصلب الشرايين والسكتة الدماغية.
  • تلف الأعصاب الذي يسبب التخدير والوخز الذي يبدأ في الأطراف عند أصابع القدم أو اليدين ثم ينتشر.
  • تلف الكلى الذي يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي أو الحاجة إلى غسيل الكلى أو زرعها.
  • تلف العين (اعتلال الشبكية) الذي يمكن أن يؤدي إلى العمى؛ إعتام عدسة العين، والجلوكوما (الزرَق).
  • مشاكل في القدم بما في ذلك تلف الأعصاب وضعف تدفق الدم وضعف التئام الجروح والقروح.
  • التهابات الجلد.
  • الضعف الجنسي لدى الرجال.
  • فقدان السمع.
  • الاكتئاب.
  • الأمراض العقلية.
  • مشاكل الفم والأسنان مثل: جفاف الفم، التهاب اللثة، ضعف التئام أنسجة الفم والكانديدا “القلاع” وهو نوع من أنواع الالتهاب الفطري.

مضاعفات سكري الحمل:

وتنقسم المضاعفات إلى قسمين، للأم:

  • تسمم الحمل (وهو عبارة عن ارتفاع ضغط الدم، زيادة البروتين في البول، تورم الساق/ القدمين).
  • خطر الإصابة بسكري الحمل أثناء الحمل المستقبلي وخطر الإصابة بمرض السكري في وقت لاحق من الحياة.

في الأطفال حديثي الولادة:

  • قد يكون وزن الطفل أعلى من الوزن الطبيعي.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بمرور الوقت والوفاة بعد الولادة بفترة قصيرة.

كيف يتم تشخيص مرض السكري؟

  • اختبار الجلوكوز في البلازما مع الصيام: من الأفضل إجراء هذا الاختبار في الصباح بعد ثماني ساعات من الصيام (يمنع الأكل أو الشرب فيما عدا الماء).
  • اختبار جلوكوز في البلازما العشوائي: يمكن إجراء هذا الاختبار في أي وقت دون الحاجة إلى الصيام.
  • اختبار A1c: هذا الاختبار، المسمى أيضًا HbA1C أو اختبار الهيموجلوبين السكري، يوفر متوسط ​​مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية.

يقيس هذا الاختبار كمية الجلوكوز المرتبطة بالهيموجلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء الذي يحمل الأكسجين. ليس هنالك حاجة للصيام قبل هذا الاختبار.

  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي: في هذا الاختبار، يتم قياس مستوى الجلوكوز في الدم لأول مرة بعد الصيام طوال الليل ثم يعطى للشخص مشروبًا سكريًا ومن بعدها يتم فحص مستوى الجلوكوز في الدم في الساعة الأولى والثانية والثالثة.

بالطبع توجد هنالك طرق للتحكم بمرض السكري والحد من مضاعفاته وعيش حياة صحيّة خالية من المخاطر، وأنت تمتلك مفاتيحها!

يسعدنا أن نقدّم لك بعض النصائح لمساعدتك على التعايش مع مرض السكري فيما يلي:

  • المحافظة على مستويات الجلوكوز في الدم ضمن المعدل الطبيعي قدر الإمكان باتباع خطة للنظام الغذائي الصحي الغنيّ بالألياف.
  • زيادة مستوى النشاط عن طريق ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على مستويات الكوليسترول في الدم (HDL وLDL) ومستويات الدهون الثلاثية بالقرب من النطاقات الطبيعية.
  • التحكم بضغط الدم، فيجب ألا يزيد ضغط الدم عن 140/90 مم زئبق.
  • فقدان الوزن في حال كنت تعاني من زيادة الوزن.
  • مراقبة مستوى السكر في الدم وضغط الدم في المنزل.
  • الإقلاع عن التدخين (إذا كنت مدخنًا).

علاج مرض السكري

هناك العديد من العلاجات المستخدمة لعلاج السكري:

علاج السكري الأول:

احد انواع علاج هذا النوع بالطب الحديث هو أخذ الأنسولين ( وهو انواع مختلفة: الأنسولين قصير المفعول، سريع المفعول، متوسط المفعول (NPH) وطويل المفعول)، بالاضافة الى حساب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات ومراقبة مستوى السكر في الدم.

يجدر بالذكر انه تخضع حاليًّا العديد من أنظمة البنكرياس الاصطناعية إلى تجارب وفيها يتم فحص مستوى الجلوكوز اي يفحص مستوى السكر في الدم كل خمس دقائق اوتوماتيكياً. ويقوم تلقائيًا بضخ كمية الأنسولين المناسبة.

وقد توصف لمرضى السكري الأول بعض الأدوية الأخرى كأدوية ضغط الدم المرتفع، عقاقير خفض الكوليسترول والأسبرين.

اما علاج سكري الاول بتغيير نمط الحياة فيتمثل بتناول أطعمة صحية، ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي.

علاج السكري الثاني:

يتم استخدام في الطب الحديث ادوية Metformin ،Sulfonylurea، Thiazolidinediones، DDP-4، وحقن الإنسولين. وعليهم متابعة ومراقبة سكر الدم باستمرار.

أما علاج سكري الثاني بتغيير نمط الحياة فيتمثل بتناول أطعمة صحية، ممارسة الرياضة، الحفاظ على وزن صحي ومحاولة تنزيل الوزن الزائد. كما وينصح البعض بتناول مكملات غذائية أو العلاج بالأعشاب التي تسرع من الشفاء فينصح باستخدام لمرضى سكري النوع الثاني:

جوتوكولا

لأوراق الجوتوكولا “الغوتو كولا” مزايا كثيرة حيث استخدمت في الطب الشعبي الهندي كعلاج لبعض الأمراض مثل للصرع، العجز والهرم المُبكر، تساقُط الشعر، الأمراض الجلدية والجنسية المُختلفة. من مزاياها:

  • تزيد من الطاقة والحيوية وتقلل من التعب الجسدي والإرهاق.
  • تساعد على الشعور بالهدوء والراحة ومقاومة الضغوط النفسية.
  • تحسّن عمل الدماغ وتزيد من قدراته.
  • تدعم عمل الجهاز العصبي وتمدّ الجسم بالطاقة والحيوية.
  • تساهم في علاج التهاب المثانة والمسالك البولية.
  • تساعد على خفض ضغط الدم وخفض السكر في الدم.

القرفة الطبية

هي لحاء نبات شجرة دائمة الخضرة استوائية كثيفة يمكن أن يصل ارتفاعها من عشرة إلى أربعين مترًا.

موطنها سريلانكا  وتزرع في جنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية والهند الغربية.

من أهم الاستخدامات للقرفة الطبية:

  • خفض مستوى السكر في الدم. (لمُوازنة مُستوى السُكر في الدّم، فقد أظهرت الدراسات الحَديثة أنه يحتوي على مادة البوليفينول التي يُمكن أن تُساعد مرضى السُكري صنف 2 Diabetes على مُوازنة مُستوى السُكر في الدّم وخفض نسبته حتى 29% عن طريق تناول 3-6 غرامات من القِرفة يومياً)
  • تنشيط الدورة الدموية.
  • زيادة الرغبة الجنسية.

بذور الخرفيش

تعدّ بذور الخرفيش مقوّي ممتاز لجهاز المناعة وهي من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية.

كما تعدّ من أهم النباتات في:

  • دعم المناعة، حيث تحتوي على مضادات أكسدة تساعد في امتصاص الفيتامينات والمعادن بشكل جيد في الجسم.
  • للتخفيف من الحاجة للإنسولين
  • تساعد في علاج أمراض الجلد كحبّ الشباب.
  • تساهم في خفض مستوى الكولسترول الضار.

شاي أوراق الزيتون والعرعر

يساهم في علاج أمراض مختلفة منها:

  • السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • لإدرار البول وعلاج اضطرابات الكلى وحصوات الكلى والمثانة.
  • مسكّن للآلام ومهدئ للأعصاب.

المورينجا

  • تعدّ أوراق المورينجا مكمّل غذائي مهم، لاحتوائها على الكثير من المعادن والفيتامينات والأحماض الأمينية.
  • تساعد في تحسين عمل وظائف الجسم.
  • توازن مستويات السكر في الدم.

الميرمية الطبية

تستخدم الآن الميرمية الآن للمساهمة في علاج:

  • الاكتئاب.
  • خفض ضغط الدم.
  • موازنة مستوى السكر في الدم.
  • تقوية المبايض وموازنة الهرمونات.

جذور الأستراجالوس

  • تدعم جهاز المناعة وتحسّن من عمله.
  • تعدّ أيضًا من الأعشاب المهمة في تقوية الجسم بشكل عام.
  • لها دور في زيادة النشاط والحيوية.
  • تستخدم أيضًا للحدّ من مضاعفات مرض السكري كما في مشاكل شبكية العين حيث تزيد جذور الأستراجالوس من تدفّق الدم في العين فتساهم في تحسين الرؤية.

الحلبة

  • يُقلّل احتمال الإصابة بمرض السُكري ويُوازن نسبة السُكر في الدّم، حيثُ أن بُذور الحلبة المَطحونة تحتوي على الأحماض الأمينية التي تُحفّز إنتاج الإنسولين الذي يَعمل على مُوازنة السُكر في الدّم.
  • تقوم بعِلاج ضغط الدّم المُرتفع
  • للحدّ من ارتفاع مُستوى الكوليسترول السيء والدُهون الثُلاثية Hyperlipidemia.
  • لتنقية الدّم والوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية Cardiovascular diseases.

شاي أوراق الزيتون والزعرور

  • لِعلاج مرضى السُكري صنف 2 (Diabetes type 2).
  • لِعلاج ضغط الدّم المُرتفع – Hypertension وذلك لأن أوراق الزيتون تقوم بتوسيع الأوعية الدموية ممّا يُخفّف من الضغط داخلها.
  • لِعلاج اضطرابات الدورة الدموية فاوراق الزعرور تعمل على تنشيط الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم. (ضروري لمرضى السكري).

علاج السكري الثالث

في المرحلة الأولى يتم نصح المرضى بهذا النوع من السكري (سكري 1.5) بالاكتفاء بعلاجات تغيير نمط الحياة (تناول أطعمة صحية وممارسة الرياضة…) بالطبع ذلك متعلق بحالته إذا تم اكتشافه مبكرًا او بمرحلة متأخرة.

لاحقًا قد يتم الانتقال للعلاج بتناول بالأدوية التي يتم إعطاؤها للسكري من النوع الثاني. بعد ذلك، وحسب وضع المريض يتم اضافة العلاج بالإنسولين.

علاج سكري الحمل

بداية يتم نصح المريضة وعلاجها بتغيير نمط الحياة خاصة الحفاظ على تناول غذاء صحي لا يحتوي سكر والمشي، إذا لم يتم الوصول لدرجة سكر أقل من 6%، يتم إضافة الإنسولين بالعلاج.

الوسوم: مرض السكري

العلاج المقترح

  • علاج السكري صنف 2 بالأعشاب

    أفضل علاج مُجرب لمرض السكري صنف 2 بالأعشاب. إقرأ عن حالات شُفيت من السكري. تواصَل مَعنا اليوم للحُصول على العِلاج والنِظام الغذائي المُلائم!