ما هو التصلب اللويحي؟ أسبابه أعراضه أنواعه وطرق علاجه؟

التصلب اللويحي أو التصلب المتعدد هو مرض ينطوي على توجيه استجابة غير طبيعية ضد الجهاز العصبي المركزي من قبل جهاز المناعة.
ينتج عن ذلك تدمير مادة الميالين الموجودة داخل الجهاز العصبي المركزي، وهي المادة الدهنية التي تغلّف الألياف العصبية وتحميها.
كما يؤدي ذلك أيضاً إلى تلف الخلايا العصبية المنتجة للميالين، والألياف العصبية نفسها.
بعد تلف المايلين، تتغير الرسائل داخل الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن تتوقف بشكل كامل.
نتيجة الضرر الذي لحق بمناطق الجهاز العصبي يظهر على المريض مجموعة متنوعة من الأعراض التي تختلف من شخص إلى آخر بحسب النوع والشدة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأشخاص، ما هو التصلب اللويحي؟ أسبابه أعراضه أنواعه وطرق علاجه؟ دعونا نفصّلها بشكل كامل وشامل.

أعراض مرض التصلب اللويحي

يعاني الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي من مجموعة متنوعة من الأعراض، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً ما يلي:

  • الإعياء: حوالي 80% من المصابين يعانون من التعب.يمكن أن يؤدي التعب الذي يرافق المريض إلى الضعف العام، وبالتالي التأثير على أداء الأنشطة والمهام اليومية.
  • صعوبة المشي: تحدث صعوبة المشي نتيجة العديد من الأسباب مثل: ضعف العضلات، خدر الساقين والقدمين، تشنج العضلات، صعوبة الرؤية وعدم القدرة على التوازن.يمكن أن تتسبب صعوبة المشي في السقوط.

تشمل الأعراض الشائعة الأخرى لمرض التصلب العصبي المتعدد:

  • آلام حادة أو مزمنة.
  • رعشة.
  • عدم القدرة على التركيز ومشاكل في الذاكرة.
  • صعوبة إيجاد الكلمات الذي يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات الكلام.

مع العلم أن شدة الأعراض المذكورة أعلاه تختلف من شخص إلى آخر، كما أنها تختلف من سنة إلى أخرى، من شهر إلى آخر ومن يوم إلى يوم.

أسباب مرض التصلب اللويحي

بشكل عام، لم يتبين تماماً السبب الرئيسي وراء مهاجمة جهاز المناعة لمادة المايلين.
لكن تتضمن بعض العوامل المسببة للمرض ما يلي:

  • التدخين: أثبتت الدراسات أن الأشخاص المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض بالمقارنة مع أقرانهم غير المدخنين.
  • الجينات: هذا المرض غير موروث بشكل مباشر، ولكن ترتفع إحتمالية الإصابة به في حال إصابة أحد الأبوين أو الأجداد به.
    إذ تصل نسبة إصابة أقرباء شخص مصاب بهذا المرض إلى حوالي 3%.
  • الالتهابات الفيروسية: يمكن أن تسبب العدوى التي تنتج بسبب فيروس إبشتاين بار (المسؤول عن حمى التقبيل أو الحمى الغدية) في تحفيز جهاز المناعة.
    هذا بدوره يؤدي إلى إصابة بعض الأشخاص بالمرض.
  • نقص فيتامين D: ينتشر هذا المرض بشكل أكبر في الدول البعيدة عن خط الاستواء.
    مما يعني أن انخفاض نسبة فيتامين D ونقص ضوء الشمس يلعبان دوراً هاماً.
    مع ذلك لم تثبت فاعلية تناول مكملات فيتامين D في الوقاية من الإصابة بالمرض بشكل قطعي.
  • الجنس: تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال بحوالي مرتين إلى ثلاث مرات، ولا يزال سبب ذلك مجهولاً.
  • السمنة: إصابة المراهقين بالسمنة تزيد لديهم فرص الإصابة بالمرض.
    يحتاج المرض إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لفهم المسبب الرئيسي له، أو حتى لمعرفة طريقة تلافي الإصابة به.
    بعد أن أجبنا على سؤال ما هو مرض التصلب اللويحي؟ ما أسبابه وأعراضه، تبقى أن نتعرف على أنواع هذا المرض وطرق علاجه.

أنواع مرض التصلب اللويحي

تشمل أنواع مرض التصلب العصبي المتعدد ما يلي:

  • المتلازمة المعزولة سريرياً (CIS): المتلازمة المعزولة سريرياً هي مرحلة ما قبل الإصابة بالمرض، وتتضمن جزء من الأعراض التي تستمر لحوالي 24 ساعة على الأقل.
    يعود السبب وراء ظهور هذه الأعراض إلى تلف الميالين في الجهاز العصبي المركزي.
    بالرغم من ذلك، لا تكفي هذه الأعراض لإجراء التشخيص.
  • التصلب العصبي المتعدد الناكس (RRMS): يتضمن هذا النوع مجموعة متنوعة من الانتكاسات الواضحة لأعراض المرض، والتي يتبعها فترة من الهدوء.
    خلال فترة الهدوء يمكن أن تظهر الأعراض بشكل بسيط، ويمكن أن لا تظهر من الأصل، كما أنه خلال هذه الفترة المرض لا يتطور.
    يعتبر هذا النوع من المرض النوع الأكثر شيوعاً، وتصل نسبة الأشخاص المصابين به إلى حوالي 85% من مجمل الحالات.
  • التصلب العصبي المتعدد الأساسي التقدمي (PPMS): في هذا النوع من المرض تصبح الوظائف العصبية أسوأ بشكل تدريجي.
    كما يمكن أن تحدث فترات من الاستقرار التي يمكن وصف نشاط الدماغ فيها بالنشط وغير النشط.
  • التصلب اللويحي التدريجي الثانوي (SPMS): يعد هذا النوع الشكل الأكثر تقدماً من النوع RRMS.
    في هذا النوع يصاب المريض بانتكاسات واضحة، إعاقة وتدهور تدريجي للقدرة على القيام بالأنشطة.
    يمكن أن يصاب المريض بنوع واحد من المرض في كل مرة، مع العلم أنه من الصعب تحديد موعد الإنتقال من شكل إلى آخر.

تشخيص مرض التصلب اللويحي

يحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات الخاصة بالأعصاب، إضافة إلى مجموعة من الاختبارات التي تثبت ما إذا كان المريض مصاب بهذا المرض أم لا.
وتشمل طرق التشخيص ما يلي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): من خلال الرنين المغناطيسي يستطيع الطبيب معرفة الأماكن النشطة وغير النشطة في الدماغ والحبل الشوكي.
  • التصوير البصري المقطعي التوافقي (OCT): في هذا الاختبار يتم أخذ صورة لطبقات الأعصاب في الجزء الخلفي من العينين، وبالتالي يمكن معرفة مدى تضرر العصب البصري.
  • البزل الشوكي (البزل القطني): يساعد هذا الاختبار على اكتشاف التشوهات الموجودة في السائل النخاعي.
    كما أنه يساعد على تحديد المرض بشكل قاطع واستبعاد الأمراض الأخرى، لذا يمكن إجراؤه بشكل مبكر للتأكد من الإصابة.
  • تحاليل الدم: أيضاً تحليل الدم يساعد في تحديد ما إذا كان المريض مصاب بالمرض ذاته ولنفي أمراض أخرى ذات أعراض مماثلة.
  • ​​​​​​​اختبار الجهد البصري المحرض (VEP): يحتاج هذا الاختبار إلى تحليل النشاط الكهربائي للدماغ عن طريق تحفيز المسارات العصبية.
    بشكل عام يثبت تشخيص المرض حدوث فعلي لتدمير مادة الميالين في أكثر من منطقة واحدة من الحبل الشوكي أو الدماغ أو الأعصاب البصرية.
    كما أنه يساعد على استبعاد الحالات المرضية الأخرى ذات الأعراض المشابهة مثل متلازمة شوغرن، مرض لايم ومرض الذئبة.​​​​​​​
    وفي النهاية بعد أن تعرفنا على الإجابة الشافية لسؤال ما هو مرض التصلب اللويحي؟ أعراضه أسبابه أنواعه، تبقى أن نتطرق إلى الجزء الأهم ألا وهو العلاج.

علاج التصلب اللويحي

العلاج بالأدوية

بالنسبة للعلاجات الطبية والدوائية، فلا يوجد حتى الآن علاج حالي متاح للمرض، ولكن هناك خيارات متعددة مخففة للأعراض.
تسهم العلاجات المعدلة للمرض (DMTs) في إبطاء تقدم المرض، وتقليل الانتكاسات.

تشمل العلاجات عن طريق الحقن الذاتي على أسيتات غلاتيرامر (كوباكسون) وإنترفيرون بيتا، مثل:
  • أفونيكس.
  • بليغريدي.
  • بيتافيرون.
  • ريبيف.
  • إكستافيا.
تشمل الأدوية الفموية ما يلي:
  • كلادريبين (مافنكلاد).
  • ثنائي ميثيل الفومارات (تيكفيديرا).
  • سيبونيمود (مايزينت).
  • فينجوليمود (جيلينيا).
  • ديروكسيميل فومارات (فوماريتي).
  • تيريفلونوميد (أوباجيو).
أما علاجات التسريب الوريدي فتشمل:
  • ميتوكسانترون (نوفانترون).
  • اليمتوزوماب (ليمترادا).
  • أوكرليزوماب (أوكريفوس).
  • ناتاليزوماب (تيسابري).

الجدير بالذكر أن ليست جميع الأدوية مناسبة لكل شخص، إذ يقوم الطبيب باختيار الأنسب للحالة.

عقاقير أخرى

في بعض الحالات يصف الطبيب الكورتيكوستيرويدات لعلاج الانتكاسات مثل أكتار جل وميثيل بريدنيزولون (ميدرول).
هذه العلاجات ستساعد في تحسين نوعية حياة المريض إلى حدٍ ما.
بشكل عام ولأن المرض يختلف من شخص إلى آخر، فإن اختيار الدواء الصحيح يعتمد على نوعية الأعراض الموجودة.

العلاج الطبيعي

تعتبر العلاجات الطبيعية العضوية والعشبية الحل الأمثل والأكثر أماناً للمرض، وتشمل ما يلي:

الكبريت العضوي

الكبريت العضوي أحد المكملات الغذائية شائعة الاستخدام لعلاج العديد من الأمراض والأعراض المرافقة لها.
هذا المركب يتواجد بشكل طبيعي في النباتات وجسم الإنسان، وفي حال نقصه يتم اللجوء إلى المكملات على شكل كبسولات أو مسحوق.
يعتبر الكبريت العضوي حل مثالي لمن يفضلون الطب البديل لغرض التخفيف من آلام المفاصل، تعزيز المناعة وتقليل الالتهاب.
بالإضافة إلى ذلك تدعم الأبحاث استخدامه في علاج امراض الدماغ والتصلب اللويحي بشكل خاص.

رعي الحمام

تحتوي عشبة رعي الحمام على أكثر من 20 مركب نباتي مفيد، بما في ذلك جليكوسيدات إيريدويد والفلافونويدات.
بفضل تلك المركبات تكون مفيدة في علاج الأمراض، إذ أنها تحمي الخلايا العصبية، تقلل من القلق والتشنج، مضادة للأورام ومضادة للميكروبات.
كما أثبتت فاعليتها في علاج الحالات العصبية المتعلقة بالمخ.
بحسب الدراسات التي تم إجراؤها، تبين أن مركب (vervain’s glycoside verbenalin) يحسن من تلف الدماغ، كونه يشجع تطوير أوعية دموية جديدة في الدماغ لتزوده بالأكسجين.
كما أن هذا المركب يحسن من وظائف الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلايا.
بالتالي يتم ضمان إمداد الدماغ بالدم، وهذا يحسن من وظائفه.

المورينجا

يتم استخدام الأجزاء المختلفة من النبتة لأغراض طبية، ولكن أوراقها هي الجزء الأكثر استخداماً بشكل عام.
تساعد على علاج العديد من الحالات المرضية مثل الملاريا، الحمى، التهاب المفاصل، ارتفاع ضغط الدم، السكري، الأمراض الطفيلية، الآفات الجلدية وحتى فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز.
تحتوي أوراقها على مركبات بيولوجية مثل البوليفينول، الأحماض الفينولية، الكاروتينات، الفلافونويد، الجلوكوسينولات، القلويدات والفيتات.
قامت العديد من الدراسات بتقييم التأثير البيولوجي المحتمل لمستخلصات المورينجا، التي وجدت أنها تحتوي مضادات التصلب وتحتوي كمية كبيرة من فيتامين د.

ورق الزيتون

يحتوي ورق الزيتون على مادة تعرف باسم مادة الأوليوروبين تعطِ الزيتون وأوراقه الطعم المر.
أثبتت هذه المادة فاعليتها في علاج السبب الجذري لاضطرابات المناعة الذاتية المسؤولة عن مجموعة واسعة من الأمراض بما في ذلك مرض الذئبة، مرض الاضطرابات الهضمية، التصلب المتعدد، الاعتلال العصبي المحيطي وعشرات من الأمراض الأخرى.

أوراق الجنكو

تساعد أوراق الجنكو في تقليل أعراض الاضطراب العصبي.
تشير دراسة حديثة إلى أن أوراق الجنكو قد تكون فعالة في تحسين الانتباه لدى مرضى التصلب المتعدد الذين يعانون من ضعف إدراكي.
كما أثبتت الدراسة أن أولئك الذين يتلقون الجنكو كعلاج كان أداؤهم أفضل في اختبار يقيس قدرة الشخص على الانتباه وفرز المعلومات المتضاربة بالاضافة لأهميتها بإمداد الدماغ بالاكسجين بشكل أكبر.

أوراق حشيشة القنفذ

تنتمي أوراق حشيشة القنفذ إلى عائلة الأعشاب النجمية او المركبة.
​أثبتت فاعليتها في علاج نزلات البرد، كما أنها ممتازة لعلاج التهاب الجهاز التنفسي الذي قد يصيب المريض في مرحلة متقدمة من المرض.
وتعتبر منشط طبيعي لجهاز المناعة وموازن له.

الاستراجالوس

تساعد هذه العشبة على الحماية من الإصابة بالتهاب الدماغ عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي في الدماغ.
إضافة إلى أنها تقلل من الالتهاب العصبي في حالة التصلب المتعدد.

بذور الخرفيش

أفادت الأبحاث والدراسات أن تناول المكملات التي تحتوي على مركب مادة سيليمارين (مادة كيميائية موجودة في بذور الخرفيش) تحسن الوظيفة العقلية وتعزز استقرار مرض التصلب المتعدد لدى المصابين.

جذور الماكا

تعتبر جذور الماكا مصدر ممتاز للكربوهيدرات، إضافة إلى أنها تحتوي نسبة لا بأس بها من الألياف.
كما أنها تحتوي على نسبة عالية من المعادن والفيتامينات أهمها الحديد، النحاس وفيتامين سي.
علاوة على ذلك هي غنية بالمركبات النباتية المتنوعة مثل البوليفينول والجلوكوزيدات.
يعتقد أن مادة الماكاميد الموجودة في الماكا هي التي تعطِ هذه العشبة فوائدها.
فهي مضادة للسرطان، حامية للأعصاب، مضادة للالتهاب وحامية للأوعية الدموية.

الاشواغاندا

تعرف عشبة الاشواغاندا بالعديد من المسميات ويثانيا سومنيفيرا، أسانا والجينسنغ الهندي.
تستخدم جذورها ومستخلصاتها في علاج الإعياء، القلق، التوتر، الألم المزمن والالتهابات.
وقد تبين أنها تحمي الدماغ، لتعالج بالتالي العديد من الأمراض المرتبطة به.

فطر عرف الاسد

من المعروف أن فطر عرف الأسد يحفز عامل النمو العصبي ويعزز الوظيفة الإدراكية.
كما أظهرت الدراسات أنه يساعد في تجديد الأعصاب، إضافة إلى أنه يعالج الاكتئاب والقلق.
ويعتبر علاجاً مثالياً للتصلب المتعدد، باركنسون، الزهايمر والخرف.

طحالب السبيرولينا

السبيرولينا يميل لونها إلى الأخضر المزرق، وهي من أنواع الطحالب الغنية، إذ أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وتعد مصدر كامل للبروتين.
تساعد هذه الطحالب على تجديد خلايا الجسم، تقوية جهاز المناعة، تحفيز إنتاج الأجسام المكافحة للعدوى ومحاربة العدوى والأمراض المزمنة.

الأقحوان

مادة سيسكوتربين لاكتون الموجودة في الأقحوان معروفة بخصائصها المضادة للالتهابات.
أثبتت الدراسات أن هذه النبتة لها تأثير كبير في علاج الالتهاب الذي يحدث في الدماغ وغيره من أعضاء الجسم كما انها تساهم في علاج الدوخة وعدم التوازن لدى مرضى التصلب اللويحي.

درقة بايكال

​​​تم استخدام أجزاء مختلفة من هذه النبتة مثل جذورها وأوراقها في الطب الصيني والأمريكي التقليدي، لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض بدءاً من الإسهال وصولاً إلى الألم المزمن.
لا تقتصر فوائدها على ذلك وحسب، فهي مخففة للأرق والتعب، مضادة للبكتيريا والفيروسات، مضادة للالتهابات.
كما أنها تمتلك خصائص واقية للأعصاب لحمايتها من أي مرض تنكسي وعلاجه في حال وجد.

زنك بيكولينات

الزنك أحد المعادن الضرورية لصحة الجسم، ولكن بكميات صغيرة.
فهو يعمل على تقوية جهاز المناعة، علاجات مشاكل العين والرؤية، الحماية من الفيروسات والحماية من حالات التنكس العصبي.

خلاصة العرق سوس

تشير الأبحاث أن خلاصة العرق سوس تقلل من الالتهاب، كما أنه لها تأثير إيجابي على الأعصاب.
وينصح باستخدامها لعلاج التصلب المتعدد بشدة.

الجنسنج الكوري

يتم استخدام معظم أنواع الجنسنج بفضل فوائدها الصحية التي أثبتتها الأبحاث.
يساعد الجنسنج الكوري على محاربة الفيروسات، التخفيف من ملازمة التعب وتحفيز الجهاز العصبي كما أنها يعتبر منشط للجسم ويعطي طاقة للقيام بالأعمال اليومية بشكل أفضل.

الدبيق المنجلي

يستخدم الدبيق المنجلي لعلاج العديد من الأعراض المرافقة للتصلب المتعدد والأمراض الأخرى.
التي تشمل الاكتئاب، التعب، الصداع، فقدان الشهية، طنين الأذن، الأرق ومشاكل النوم.

عسل سدر مع غذاء الملكات

عسل السدر مع غذاء ملكات النحل مثله مثل العديد من الأعشاب والمكملات الأخرى المستخدمة لعلاج مرض التصلب العصبي المتعدد وأعراضه.
إذ أثبتت الدراسات أنها علاج فعال للمرض، كونها تعزز صحة الجهاز المناعي وتحارب الأمراض المزمنة.

وها نحن ذا نكون قد قدمنا إجابة شافية ووافية لكل ما يخصّ سؤال ما هو مرض التصلب اللويحي؟ أسبابه أعراضه أنواعه وطرق علاجه؟

التصنيف: الأمراض مقالات

العلاج المقترح

  • رزمة التصلب اللويحي المُتعدّد

    أفضل علاج مُجرب للتصلب اللويحي بالأعشاب. إقرأ عن حالات شُفيت من التصلب اللويحي المتعدد. تواصَل مَعنا اليوم للحُصول على العِلاج والنِظام الغذائي المُلائم!