ماهو سرطان الرئة وهل هو حصرًا على المدخنين؟

تعرف‏ ‏الرئة ‏بأنها العضو المسؤول عن عملية التنفس وتبادل الغازات في الجسم، ‏وكأي عضو من أعضاء الجسم فهي قد تكون عرضة للإصابة بالسرطان ولكن مالا يعرفه الكثيرون أنّ سرطان الرئة ليس حصرًا على المدخنين.

أولًا، ماهو سرطان الرئة؟

‏ ‏سرطان الرئة هو نوع من أنواع السرطان التي تبدأ أولًا في الرئتين، ويعد المسبب الأول والرئيسي للوفاة بالسرطان حول العالم، مقارنة بأنواع السرطان الأخرى.

‏عادة ما يصنف الأطباء سرطان الرئة حسب شكل الخلايا السرطانية تحت المجهر. ويشمل التصنيف نوعين من سرطان الرئة وهما:

النوع الأول: ‏سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

‏يطلق على هذا النوع من سرطان الرئة (الورم الخبيث)، وهو شائع بكثرة بين المدخنين، بل في الحقيقة، يعد التدخين ‏المسبب الأكبر لمعظم حالات الإصابة بسرطان الرئة.

النوع الثاني: ‏سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة

يعد مصطلح عام وشامل لأنواع متعددة من السرطانات التي تصيب الرئة، والتي تتصرف بطريقة مماثلة. ويعد أكثر شيوعًا من النوع الأول.

يتضمن هذا النوع أنواع متعددة من السرطانات مثل: السرطانة الوسفية، السرطانة الغدية والسرطانة كبيرة الخلايا.

‏أعراض سرطان الرئة:

في الغالب وكما هو الحال في بقيّة أنواع السرطان قد لا تظهر أعراض سرطان الرئة إلا عندما يصل المصاب إلى مراحل متقدمة من المرض.

ففي المراحل الأولية ليس هنالك أي علامات أو أعراض لسرطان الرئة.

وقد تشمل الأعراض ما يلي:

  1. سعال جديد من نوعه، لا يزول.
  2. ‏تغيرات في السعال المزمن.
  3. ‏سعال يكون مصحوبًا بالدم، حتى ولو كان بكمية قليلة.
  4. ‏ضيق في التنفس.
  5. ألم في منطقة الصدر.
  6. ‏الصداع.
  7. ‏آلام العظام.

‏أسباب سرطان الرئة:

‏على الرغم من أن التدخين يشكّل ما يقارب 90% من حالات الإصابة بسرطان الرئة، إلا أنه يمكن أن يصيب أشخاص غير مدخنين. لذلك يجد الأطباء صعوبة في تحديد أسباب واضحة للإصابة به.

في المقابل،‏ ‏تمكّن الباحثون من وضع قائمة لعوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من إحتمالية الإصابة بسرطان الرئة.

  • ‏العلاج الإشعاعي

‏المرضى الذين خضعوا للعلاج بواسطة الأشعة، ‏يكونون عرضة للإصابة بسرطان الرئة.

  • ‏الإصابة بمرض التليّف الرئوي

وهو مرض ينتج عنه تلف أنسجة الرئة وحدوث ندبات فيها، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل تنفسية خطيرة.

  • ‏التدخين السلبي

وهو استنشاق الشخص الغير مدخن للدخان المنبعث من عملية التدخين، يشمل التدخين السلبي الدخان المنبعث من فم المدخن والدخان الناتج من عملية إحتراق التبغ.

  • ‏تاريخ عائلي مرضي

أثبتت الأبحاث أن للعوامل الجينية دور لا يستهان به في سرطان الرئة ، فالشخص الذي لديه قريب مصاب من الدرجة الأولى، يكون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الرئة.

  • الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الأيدز)

كيف يتمّ تشخيص سرطان الرئة؟

يمكن أن يجري الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به فحص سنوي لسرطان الرئة عن طريق التصوير المقطعي.

قد يلجأ الأطباء لإجراء العديد من الفحوصات المختلفة للتأكد من الإصابة بسرطان الرئة، منها:

  • فحوصات التصوير.
  • فحص خلايا السعال أو اللعاب.
  • فحص الأنسجة (عن طريق أخذ الخزعة).

طرق علاج سرطان الرئة :

يأخذ الطبيب بعين الإعتبار العديد من العوامل (مثل: نوع السرطان ومرحلته) قبل أن يحدد الخطة المناسبة للعلاج.

نظرًا لاختلاف الخطة العلاجية بين المرضى، يمكن أن تتضمن خطة العلاج ما يلي:

في الطب الحديث

  • الجراحة

حيث يقوم الطبيب باستئصال الورم السرطاني والانسجة السليمة المحيطة به.

إذا لم تكن الجراحة من الخيارات المطروحة، قد يخضع المريض لنوعين آخرين من العلاج وهما: الكيميائي والإشعاعي.

  • العلاج الإشعاعي

إذا كان حجم الورم في الرئة كبيرًا فقد يلجأ المريض للخضوع لنوع آخر من العلاج وهو العلاج بالأشعة.

يمكن أن يصاحب الجراحة علاج إشعاعي، قد يكون قبل عملية الاستئصال أو بعدها.

في حالات الاصابة المتطورة وانتشار الورم في اجزاء الجسم يستخدم العلاج بالأشعة لتخفيف الأعراض.

  • العلاج الكيميائي

يتم استخدام هذا النوع من العلاج لقتل الخلايا السرطانية، ويمكن أن يعطى العلاج من خلال الوريد أو عن طريق الفم.

ويستخدم بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي لقتل أي خلايا سرطانية متبقية.

في المراحل المتقدمة من المرض، يمكن استخدام العلاج الكيميائي لتخفيف الألم والأعراض الأخرى.

  • العلاج المناعي

وهو علاج الخلايا السرطانية باستخدام مناعة الجسم.

يقتصر هذا النوع من العلاجات على حالات المصابين بسرطان الرئة الموضعي أو المنتشر في أجزاء الجسم.

العلاج بالاعشاب:

الكركمين (خلاصة جذور الكركم):

يساهم الكركم في علاج العديد من الأمراض مثل: أمراض الجهاز الهضمي، أمراض الجهاز التنفسي، الأمراض الجلدية، أمراض الجهاز البولي، الكبد ومرض السرطان.

الكركم يعدّ من أهم الأعشاب وأكثرها فعالية في تطهير الجسم من السُموم.

ومؤخرًا يحظى الكركم باهتمام الكثير من العلماء حيث جذبهم للقيام بآلاف البحوث عليه كونه يعدّ يحتوي على مضادات أكسدة ويعدّ مضاد حيوي طبيعي.

والكركمين هي المادّة الفعّالة في الكركم وتستخدم بتركيزٍ عالٍ لعلاج بعض الالتهابات القوية، كما أن الكركمين يساهم في علاج مرض السرطان وتقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

عكبر النحل

يعدّ العكبر أحد منتجات النحل التي أجريت عليه العديد من الأبحاث وقد حققت نتائج رائعة، حيث أثبتت فعاليته في علاج العديد من الأمراض.

يساعد العكبر في دعم وتقوية جهاز المناعة؛ حيث يقوم بتنشيط خلايا القتل الطبيعية في الجسم التي يطلق عليها (Natural Killer Cell)، ويعدّ العكبر مضادًا للفيروسات، مضاد التهابات ومضاد للأكسدة.

وهو يساهم في الوقاية من السرطان وعلاجه.

أوراق المورينجا

تسمى بالشجرة المعجزة كونها تحتوي على عدد هائل من الفيتامينات، المعادن والأملاح التي تمدّ الجسم بالطاقة وتساهم بدعم الجهاز المناعي.

لأوراق المورينجا قيمة غذائية عالية حيث تحتوي على 7 أضعاف فيتامين ج (Vitamin C) الموجود في البرتقال، و4 أضعاف الكالسيوم في الحليب.

كما تعد أوراق المورينجا غنية بالأحماض الدهنية مثل أوميجا 3 وأوميجا 6، وتحتوي على العديد من الفيتامينات، منها:- E – A – B1 – B2 – B3 – B12 – D3.

تساهم المورينجا أيضًا في علاج العديد من الأمراض وبشكلٍ عام لتخفيف الآلام والأوجاع، تعتبر المورينجا مكمّل غذائي وعلاج مهم للمصابين بسرطان الرئة، فهي أيضًا تحمي الجسم من الآثار السلبية للعلاج الكيمائي والإشعاعي.

خلاصة عشبة القمح والشعير

تساهم خلاصة عصير القمح والشعير في دعم الجهاز المناعي، كما تعمل على تحسين عمل الكبد والبنكرياس وتعد مهدئًا للجهاز العصبي نظرًا لاحتوائها على فيتامين B.

هذه الخلاصة تزيد من إنتاج خلايا الدم الحمراء مما يساهم في مد الدم بالأكسجين حيث يعمل الأكسجين على خفض مستوى ثاني أكسيد الكربون، والخلايا السرطانية تنشط وتتطوّر في البيئة منخفضة الأكسجين.

تعد عشبة القمح من أهم المكملات الغذائية لجسم الإنسان؛ نظرًا لاحتوائها على فيتامينات، معادن وأحماض أمينية غير مشبعة يحتاجها الجسم ليؤدي وظائفه بشكلٍ سليم.

أما الشعير تعدّ مهمة جدًا كونها تحتوي على الألياف، الكربوهيدرات، البروتين، بالإضافة إلى بعض السُكريات.

طحالب السبيرولينا

السبيرولينا Spirulina algae هي طحالب يميل لونها للأزرق/ الأخضر بحسب قلوية المياه التي تنمو فيها وتمتاز باحتوائها على كل الأحماض الأمينية الأساسية؛لذا يتم اعتبارها مصدرًا متكاملًا للبروتين.

لها العديد من الخصائص حيث تساهم في التخلّص من الأورام والتقليل من انتشارها وتحتوي على مضادات أكسدة وخصائص تعديل مناعي، كذلك تقوّي السبيرولينا الاستجابة الخلطية والاستجابة الخلوية لجهاز المَناعة فتقوم بتثبيط الأمراض.

الكبريت العضوي Msm

في كل خليّة حية في جسم الإنسان يتواجد الكبريت، حيث إن انعدامه يؤدي إلى موت الخلايا، وهو مهم جدًا لعمل المفاصل والإنزيمات.

Msm هي اختصار Methyl Sulfonyl Methane وهي بودرة “كرستالية” بيضاء سريعة الذوبان في الماء الساخن، يستخدم للتخلّص من الأوجاع، الأمراض المزمنة ولمُوازنة الهرمونات.

أيضًا يساعد الكبريت العضوي في منع تساقط الشعر ويعمل على تقويته، كما يقوّي جهاز المناعة.

التصنيف: الأمراض مقالات

العلاج المقترح