مرض السرطان بين العلاج بطب الأعشاب والعلاج بالطب الغربي الحديث

في هذه المقالة سوف نقوم بالمُقارنة بين العلاج بالأعشاب الطبيعية والعلاج بالطب الغربي الحديث.
بدايةً أود أن أُحيط القارئ عِلماً بأن مرض السرطان ليس بمرض حديث العهد، بل عَرفهُ الأقدمون من اليونانيين ووصفهوه وعالَجوه.
تَعمّقَ أيضاً في بحث السرطان كبار عُلماء المُسلمين أمثال ابن سينا 980-1037 ميلادي (قبلَ ما يُقارب ألف سَنة).

مقدمة

ألّف ابن سينا 276 كتباً مُعظَمها مُكوّنة من عدّة مُجلّدات.
من أشهر كُتبه “القانون في الطب “والذي هو عِبارة عن كتاب ضَخم (أكثر من مليون كلمة) مُكوّن من خمسة أجزاء.
يُعتبر الكتاب الأشهر بين الكُتب الطبيّة على مر التاريخ.
يُلخّص الكتاب كل العلوم الطبيّة المَعروفة حتى ذلك الزمان ويُعتبر مَرجعاً طبياً عالمياً مُنذ أكثر من 1000 سَنة وحتى اليوم.

ابن سينا

كان ابن سينا مُلماً بعُلوم كثيرة، فكَتب في علوم الدين الإسلامي، الطب، الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، الموسيقى، الاقتصاد وغيرها.
لقد ربط ابن سينا عُلوم الطب بعُلوم أخرى مثل عُلوم الطبيعة، علوم النفس، الفلسفة، المَنطق، الفلك والميتافيزياء.
لقد دَرسَ مَرض السرطان وعالَجهُ بالأعشاب وبالغذاء وبنَمط حياة سَليم. وقام بِتدوين متى وكيف يجب استئصال الكتلة السرطانيّة جراحياً.

كان ابن سينا عالماً عبقرياً ناجحاً وموفقاً. فخِلال حَياته القَصيرة (58 عاماً) قام بتأليف هذا العدد الكبير من الكُتب.
لا شَك أن كُل هذه العلوم لدى ابن سينا ناتجة عن دِراسة كُتب من سَبقهُ من العُلماء، ولكن بتوفيق من الله، نجح ابن سينا أن يُعالج الكَثير من الأمراض ومنها السرطان. لقد كَتب الكثير من خَلطات الأعشاب والمواد الطبيعية مثل العَسل وغذاء المَلكات والعَكبر والأملاح.

قِسم من الأعشاب قامَ باستخدام بُذورها وأخرى أزهارها وأخرى جُذورها، لِعلمه على ما يحتوي كل جُزء من النبات وأي الأجزاء أكثر فاعليّة.
استخدم ابن سينا المواد الطبيعية التي خَلقها الله سُبحانه وتعالى لشفاء الإنسان.
تَعلّم من ابن سينا عُلماء كَثيرون وبَقيَ هذا العلم يَنتقل ويَتطوّر حتى يَومنا هذا.

أما الطب الحديث اليوم والذي يَستعمل ما صَنع الإنسان وتَرك ما خلق الله فهو عِلم جديد عُمره أقل من قرن.
بدأ الإنسان يَعتمد على ذكائه وقوّته وكِبريائه وقُدرته على التصنيع وترك ما خَلقَ الله، بل وآمن أن الأدوية هي الشافية وليس الله.

أين الشفاء في عَهدنا ؟ كل الأدوية المُصنّعة اليوم عِبارة عن تخدير ومُساعدة مُؤقّتة لا شِفاء تامّ فيها.
نحن المُسلمون المُؤمنون نَعلم أن الله هو الشافي وأن الله أمَرنا بالأخذ بالأسباب والتوكُّل على الله الذي يَجعل بِما خَلق وسخّر لَنا الشفاء.
كُل من قال من البَشر أنا، مَصيرهُ الذل والفَشل. نعم، لَقد أمرنا الله بالتَعلُّم والبَحث والدراسة ولكن في نفس الوقت أمرنا بطاعَتهِ.

تصديقاً لعِلم ابن سينا

إن الأبحاث العلميّة اليوم تَدُل على صِدق ما كَتب ابن سينا وعلى صِدق نظريّاته.
علاج السرطان كان يبدأ باستئصال الورم إذا أمكن ذلك وبَعدها يبدأ بتنظيف الجسم من السموم وتَقوية العُضو المُصاب مع تقوية الجسم كُلّه ومُساعدته على التغلّب على المرض. لقد اهتم كثيراً بالغذاء وشدّد على تَناول مريض السرطان الأغذية الخَفيفة وعدم إجهاد الجسم والجهاز الهضمي. كما وخُصّص حَيّزاً كبيراً للجانب النَفسي في عِلاجه، فَرفعَ الهمّة وقوّة الايمان بالله، وفي نفس الوقت استعمل الأعشاب لتنظيف الجسم من السموم. لقد استعمل النباتات والأعشاب المُختلفة التي تُعرَف اليوم بتأثيرها على مُحارَبة السرطان. لقد أمر الله على يَديهِ وعلى يَد من تَبعهُ الشفاء الكثير. يجب أن نُطيع الله، نُحسِن الظن بالله، نأخذ بالأسباب ونَتوكّل على الله الشافي.

اليوم

في زَماننا هذا، انتشر مرض السرطان في أنحاء العالم كُلّه وفي مُختلَف المُجتمعات، وكانت نِسبَته أعلى في المُجتمعات المُتحضّرة التي تَعتمد في مَعيشَتها على الأكل السريع، ونمط الحياة السريع. الحياة البيئيّة في تِلك المُجتمعات مُلوّثة بالكيماويّات والإشعاعات، سَواء على مُستوى الماء، الطعام أو الهواء. يَزداد عَدد الإصابة بمَرض السرطان من يوم إلى آخر، ورُغم أنني أقول وأعلم أن مرض السرطان غير مُخيف، إلا أنه بالنسبة لمُعظم الناس مُقترن بالمَوت. فاسمحوا لي أن أتحدّث بإسهاب عن هذا الوَباء المُنتشر، وأنا مُتأكد أن هذه المقالة بإذن الله سَوف تُنقِذ حياة العديد من مرضى السرطان وتَمدّهم بالمَعرفة والطاقة الايجابيّة هُم وذَويهم.

بدايةً، ليَكُن مَعلوم لَديك أخي القارئ أن كُل المعلومات التي سَترد في هذه المَقالة مَدعومة بالأبحاث العلميّة والنَتائج المُدوّنة علمياً، وليست دعاية شَخصيّة. فاليَوم العالم بات صغيراً والعلم والمعلومات من السهل الحصول عليها حيث أصبحت بمُتناول الجميع، فاقرأ وتَنوّر. سنُقدّم لَكم من خلال هذه المَقالة برنامج لعلاج مُتكامل لمرض السرطان قد لا تَكونوا سمعتم عَنه من قبل ولكن قد يُنقِذ حَياتكم وحَياة أعزاءكم المرضى.

أخي القارئ دَعنا نَبدأ ب-6 حقائِق عن مرض السرطان من المُمكن أنك لم تَكن تَعلمها من قبل

  1. الخلايا السرطانيّة يُمكنها أن تتحوّل لخلايا عاديّة غير سرطانيّة تحت تأثير ال- علاج بالأعشاب الطبيعية.
  2. خلايا السرطان تقوم بالانتحار المُبرمج إن لم تَجد ما تتغذّى عليه من السموم والأوساخ (Apoptosis) وعِلاجه هو علاج بالأعشاب الطبيعية.
  3. الخلايا السرطانيّة لَيست خَلايا خارجيّة وإنما هي خلايا من جِسمنا طرأ عليها شيء ما حتى أصبحت نُموّ بِشكل غير اعتيادي (يَتغيّر بها ال DNA) وعادةً ما تكون ناتجة عن فيروس خارجي أو أوامر من الدماغ لتحويلها من خلايا طبيعيّة لخلايا سرطانيّة.
  4. البيئة التي تَعيش فيها الخلايا السرطانيّة هي حامضيّة مُلوّثة لا يُمكن للخلايا العاديّة الطبيعية العيش بها.
  5. يوجد عِلاجان لمرض السرطان: الأول وهو العلاج المُتبع في الطب الحديث ويَشمل العلاج الكيماوي، الإشعاعي، والبيولوجي وهو يُعطي نِسبة نجاح 3%. والعلاج الثاني وهو العلاج الطبيعي بالأعشاب (مُعظم المرضى وأهلهم يَختارون العلاج الأول بِنسبة شفاء %3، وذلك لأنهم لا يَعرفون شَيئاً عن العلاج الثاني، لا هُم ولا أهلهم ولا حتى أطبائهم المُختصّون بعلاج مرض السرطان) وهو يَمنحك نِسبة شِفاء %90.
  6. ال- علاج بالأعشاب الطبيعية ذو نِسبة الشفاء %90 هو علاج آمن، خالي من الأعراض الجانبيّة الضارّة، غير مُكلِف، سَهل تَناولهِ، غير مُضعِف لقُوى الجسم والمَناعة بل بالعَكس مُعظم المَرضى يَشعُرون بصحّة جيّدة لم يَشعروا بمِثلها حتى قبل إصابتهم بالمرض. هذا ال- علاج بالأعشاب الطبيعية مَوجود مُنذ القِدم ولكن القليل القليل من الناس يَعرفون بوُجوده.
ملاحظة: عزيزي القارئ، في هذه المقالة سوف يتم تزويدك بالكثير من المَعلومات عن علاج السرطان بنِسبة شِفاء تَصل إلى %90 وستَكتَشف الأسباب التي مَنعتك من التعرّف على هذا العلاج من قَبل.

أولاً، سنوضح لك ماذا تَعني العِبارة نَجاح أو شِفاء بنِسبة %3 أو %90

عندما نقول نجاح بنسبة %3، فالقصد أن مريض السرطان استطاع أن يَعيش لمُدة 5 سنوات بعد تناول العلاج الكيماوي.
حيث يُعد ذلك نجاحاً للعلاج بمَعايير الطب الحديث بغَض النظر عن مُعاناة المريض أثناء هذه الفترة ومُقارَنة حياته الحاليّة بحَياته قبل المرض. المُهم أنه عاش 5 سنوات ولا يَهم كيف قضى تلك السنوات الخمس. أما إذا عاد المرض أو تُوفي المريض يوماً بعد الخمس سنوات أيضاً يَبقى عِلاجاً ناجِحاً.

إن نِسبة نجاح %3 تعني أن %97 من المرضى الآخرين هَلكوا ولم يتحمّلوا العلاج الكيماوي وهذه حقيقة لا شَك فيها. ولكن يأتي هُنا دور التَلاعُب برَفع نِسبة النجاح. فالأطباء لا يتحدّثون عن المَدى البَعيد بعد 5 سنوات، بل يَقولون نجاح العلاج %70 أو %80. والمَقصود أن المريض تَخطّى مَرحلة 6 شُهور وهو على قيد الحياة مُنذ اكتشاف المرض وبعد تناوله العلاج الكيماوي. حيثُ كان من المُتوقّع أن يتوفى خلال شهرين أو ثلاثة. هكذا يَدّعي الأطباء أنهم استطاعوا إطالة عُمره. فنِسبة من المرضى اللّذين نَجحوا بإبقائهم أحياء مُدّة 6 شهور هي %80، %90. والأصح أن نَنظر للحياة لمُدّة 5 سنوات وليس 6 شهور. ويَجب أن نَستعمل كَلمة شفاء وليس نجاح لأن مرض السرطان كثيراً ما نَسمع أنه عاد وانتشر أكثر ممّا كان عليه. أي النسبة يجب أن تكون نسبة شفاء من المَرض أي اختفاء المرض نهائياً وليس نسبة نجاح المريض أن يَبقى على قيد الحياة رُغم وجود المرض وعَدم شِفائه منهُ.

كيف نحصل على نِسبة شِفاء %90؟

عند استخدامنا علاج بالأعشاب الطبيعية التي خلق الله.
العلاج الطبيعي لا يُصيب الخلايا السليمة بِضرر بل يَقوم بقَتل الخلايا السرطانيّة فقط أو تَحويلها لخلايا عاديّة.
كما ويَقوم بتنظيف الجسم من السموم. هنالك أعشاب تحتوي على تركيز عالي من مُضادّات السرطان. يُفضّل تناول أعشاب مُختلفة التي مع بَعضها تُعطي التأثير السنرجستي المُضاعف للقَضاء على المرض.

إن مُعظم الناس لا يَعلمون شيئاً عن ال- علاج بالأعشاب الطبيعية الشافي بنِسبة %90، لأن الإعلام لا يتحدّث عن ذلك. وهذا مفهوم، فالإعلام يتحدّث عن الأمور التي تَدر عليهِ بالربح الوَفير ويَمتنع عن ذكر المواضيع التي لا فائدة ماديّة لَهم مِنها. العلاج ذا ال %90 نِسبة شفاء مَحدود الربح، لذلك تَقوم شَركات قويّة بمَنع الإعلام من التَرويج لغَيرها كي لا يُقلّل ذلك من رِبحها حتى ولو كان هذا المَنع ليس في مَصلحة المريض. فهي شَركات تجاريّة وعَملَها غير مَقرون بالرحمة بل بالمادّة والمَصالح الخاصّة. لذا أبحاثهم تَرتَكز على مَنطق تناول الأدوية طيلة الحياة وليس الشفاء من المرض. فعَلى سبيل المِثال وجع الرأس، ضغط الدم، السكري، والمَفاصل جَميعها تُعالِج بالمُسكّنات التي يَتناولها المريض بِشكل يَومي. كل الأمراض أصبحت مُزمِنة لا شِفاء منها.

الطب الغربي الحديث يَستخدم الأدوية الكيماويّة التي تُفيد بشَكل مُؤقّت وتُسكّن الأوجاع وتَخفي الأعراض ولكنّها لا تُعالج المَرض.
أي أنه لا يُقدّم علاج تام لأي مرض مَهما كان بسيطاً مثل وجع الرأس.
فهل يُمكن أن يُوفِّر الدواء الشافي لمَرض السرطان! طبعاً لا، بَل فقط علاج مُسكّن يَقتل السرطان ويَقتل الخلايا السليمة مَعها! وفي مُعظم الحالات يَموت مريض السرطان من هُبوط المناعة ومِن الخَوف ومن قلّة الأكل والشُرب فلا يَستطيع جَسده تَحمُّل العِلاج الكيماوي.

نعم قد يَنجح العلاج بإبقاء المريض حياً لمُدّة ستة أشهر أو أكثر ولكن ستكون النتيجة الحتميّة في النهاية هي الموت المُؤكّد للمَريض بِسبب الكيماوي، أو الأشعة أو عَدم التغذية، فهَل هذا يُعتَبر نجاحاً للعِلاج؟

الدعاية والترويج في وسائل الإعلام

كُل ما يَعرفه الناس عن العِلاجات هو فقط ما يَبث بِشكلٍ مُوجّه في وَسائل الإعلام من قِبَل أصحاب السلطة والأموال، أصحاب شَركات الأدوية التي هي الأغنى في العالم. أما الأطباء فهُم يَعملون عند هذه الشركات بشكل غير مُباشر كَعُملاء لهم، يَستخدمون الأدوية ويَبقون يَمدَحونها حتى تَقوم الشركة بِطَرح دَواء جديد. يُروّج للدواء الجديد على أنه أفضل بكثير من سابِق لأسباب عدّة، طبعاً مُؤقّتة حتى النَشرة القادِمة.
فكثيراً ما نَسمع بوَسائل الإعلام عن اكتشاف دَواء لمرض السرطان ويَعلو الضجيج حتى يَتبيّن أن الهدف هو رَفع أسهم تلكَ الشَركات في البورصة.

لا يَقع اللّوم في هذه الحالة على الناس الخاضِعين لغَسيل دِماغ من قبل وَسائل الإعلام، إنما على الأطباء المُختصّين المُؤتمنينَ على صحّة الناس. هؤلاء الأطباء يَقومون في بعض الأحيان بالتَرويج للعِلاجات مُستَندين على أقوال شَركات الأدوية.
يَقع اللّوم على الأطباء اللّذين لا يَسألون عن ال- علاج بالأعشاب الطبيعية الشافي بنِسبة %90 وإنما يَذمونه ويَصفونه بالخَطر على صحّة الناس. فالكَثير من المَرضى اللّذين يَتلقّون العلاج الكيماوي وال- علاج بالأعشاب الطبيعية معاً لا يُخبِرون الأطباء عن عِلاجهم الطبيعي خوفاً من رَد فعل الأطباء السلبي تِجاه العلاج. حتى في الحالات التي يَعلم بها الأطباء عن خُضوع المريض لعلاج طبيعي بالتَزامن مع العلاج الكيماوي ويَرون تأثيرهُ الإيجابي على صحّة المريض، لا يتنازلون لسؤال المريض عن تفاصيل هذا العلاج ومن أين يَحصل عَليه. يَضعون رُؤوسهم تحت الرمال كالنعام، بَل ويَنسِبون النجاح الغير عادي والسريع للعلاج الكيماوي، رُغم مَعرفَتهم الأكيدة أنهم يحمدون بِما لَم يفعلوا.

لماذا لا يَبحث الأطباء ويَتنوّرون وَلو بمَعلومات أساسيّة عن ال- علاج بالأعشاب الطبيعية، ذا نِسبة شِفاء %90؟
ألم يَسبق أنهم أقسموا اليمين أن يَعملوا بِرحمة وضَمير على مُساعدة وعِلاج المرضى ولا يَكون هَدفهم فقط كَسب المال؟ هل يُعقل أن يَتشبثّوا بآرائهم وأسلوب عِلاجهم، حتى عند عِلمهم بِوجود علاج آخر أفضل من عِلاجاتهم؟.

ليس الهدف من مَقالتي هذه اللّوم، وإنما التوعيّة لِوجود حُلول أخرى أكثر صحيّة تُؤمّن الشفاء التامّ.

الهدف المنشود

الهدف المَنشود واحد ولكن للوصول إليه توجد 3 طرق: إما علاج كيماوي، أو علاج بالأعشاب الطبيعية أو دَمجِهما مَعاً.
نَجاح الأول %3 ونجاح الآخرين %90. المَنطق يَقول أنه يَجب استخدام العلاج الأنجح، دِراسته، والترويج له. أو على الأقل عَدم مُحارَبتهِ بِدون عِلم، وطَرح مُبرّرات غَير مَنطقيّة والإدعاء أنه لا يوجد إثبات عِلمي عن كَيفيه علاج الطب الطبيعي، وأن طَريقة الشِفاء غير مَفهومَة. قولهم هذا غير صحيح، فهُناك أبحاث عِلميّة كَثيرة جداً وتوجد نَشرات علميّة كثيرة عن الكَثير من الِعلاجات الطبيعية. مادّة الكركمين مثلاً تَشفي من السرطان. ومن أجل أن أكتب مقالة عن الكركمين قُمت بتلخيص ما يُقارب ال 160 مقالاً علمياً، مع العِلم أنه يوجد حوالي 7000 بَحث عِلمي عالمي وآلاف المَقالات العلميّة. ولكن الأطباء المُختصّين في مَجال الطب الغَربي الحديث أو ما نُسمّيه الطب الأرثوذكسي وأطبائه، لا عِلم لَهم بهذه الأبحاث.

إن أكثر من نِصف العالم يَتعالجون بالطب البديل وهو طب ذو عُلوم مُختلفة مثل:
طب الأعشاب، الطاقة، الوَخز بالإبر، العلاج بالماء، العلاج بالريفليكسولوجي، العلاج بالمَساجات وغَيرها.
جَميعها طُرق للعلاج، ولكن في هذه المَقالة سَيكون تَركيزنا على طُرق العلاج بالأعشاب الطبيعية .

الدراسات الرسميّة للطب الأسترالي والأمريكي عن نِسبة نَجاح العلاج الكيماوي

نَعود ونتحدّث عن مَرضى السرطان الذين يُؤمنون بالعلاج الكيماوي المُروّج له من قِبَل وَسائل الإعلام والذي للأسف الشديد يُحقّق التَعافي فقط ل- %3 أو أقل من مُستَخدِميه. أما الباقي وهُم %97 أو أكثر، سَوف يَقضون نَحبهم خلال هذه الفترة.

إن كُنت لا تُصدّق، فاقرأ الدراسة الرسميّة للطب الأسترالي والأمريكي Clinical oncology 2004 p-548-560 تحَت عُنوان oncology cure rates، التي تتناول مَوضوع بَقاء المريض على قَيد الحياة مُدّة 5 سَنوات بعد الإصابة بالسرطان تَشمل مَرضى مُصابين بِجميع أنواع السرطان.

“the 5 years cure rate” تَجد أن النسبة في أمريكيا لنجاح العلاج الكيماوي هي%2.1.
المَقصود أنه بَعد مُرور 5 سنوات على اكتشاف مرض السرطان فقط %2.1 يبقون على قيد الحياة مِمّن خَضعوا للعلاج الكيماوي.

عِلاج السرطان في الطب الطبيعي حَول العالم

اقرأ أيضاً عن Dr.William kelley والذي عالَجَ أكثر من 33000 مريض سرطان. أحرز الطبيب نِسبة شفاء وَصلت إلى %90 (5 years cure rate). لماذا تَجاهلت وَسائل الإعلام هذا الطبيب؟، ولماذا تتجاهل عِلاجه؟. السبب واضح، لقد استخدم الطبيب في عِلاجه المواد الطبيعية، وهذا العلاج لا يَخضع للشروط الوافية لكِتابة برَاءة اختراع، لا يُمكن لشَخص أو شَركة الحُصول على براءة اختراع إذا كان المَنتوج طبيعي من صُنع الخالق. فمَنتوج لا يَحمل بَراءة اختراع لا يُمكن الحُصول على أرباح طائلة من الحق باستخدامه. لأنه طبيعي ومن صُنع الله، مُلك للجميع، فلا يُمكن لأحد أن يَتحكّم بصُنعه أو الإحتكار باستعمالهِ.
فلا جَدوى اقتصاديّة من هذه الأدوية الطبيعية، من أمنا الأرض ومن صيدليّة الطبيعة.

اقرأ أيضاً عن شَركة Essica التي تَستخدم ال- علاج بالأعشاب الطبيعية لعلِاج السرطان مُنذُ عام 1922.
كذلك Dr.budwig التي عالجت السرطان مُنذ عام 1955 بالغذاء والأعشاب بنَجاح كَبير حتى تُوفّيت سَنة 2003 وأكمل أتباعها المَسيرة مُستمرين بطَريقة عِلاجها .
اقرأ عن الطب في بلاد الصين والهند والكَثير من دُول شَرق آسيا الذين يَعتمدون على طب الأعشاب والطب البَديل.
لَديهم مُستشفيات وعِيادات كاملة تَتبع الطب الشعبي مُنذ آلاف السنين ولا يُؤمنون بالطب الغربي الحديث.

الطبيعة وصحّة الإنسان والحيوان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“ما انزل الله من داء إلا وأنزل لهُ شِفاء، عَرفهُ من عرفه وجَهلهُ من جهله “.
خَلق الله سُبحانه وتعالى الـ DNA للحَيوان والإنسان والنَبات، وأودع بالنباتات المواد الكيماويّة المُختلفة بكميّات مُتفاوِتة وبقَدرٍ مَعلوم، ولكُل مادّة وَظيفة.
الحيوان والإنسان يَأكلان النباتات لتُزوّدها بالبروتينات والفيتامينات والأملاح ومُضادّات الأكسدة والمُضادّات الحيويّة.
هذه المواد أنزلت بِقدرٍ مَعلوم لتُبقي على صحّة الإنسان والحيوان، وتَقيهم من الأمراض.

نُلاحظ أن النباتات المُعدّة للأكل لتَفيد الجسم تكون مُشتركة بين الحيوان والإنسان أما النباتات الطبيّة فَهي تَقتصر على الإنسان فقط.
لا نرى الحيوانات العاشبة تأكل النباتات الطبيّة كالميرميّة، الزعتر واللّوف كَونها مُخصّصة فقط لعلاج الإنسان.
أما إذا مَرضت الحيوانات فهي تأكل من أعشاب أخرى. الحيوانات آكلة اللّحوم تُشاهد وهي تأكل العُشب عندما تكون مَريضة.
قد كَتب عن ذلك الكثير، كيف اكتشف دَواء مُعيّن مِن الأعشاب بَعد أن شوهدت الحيوانات اللاّحمة تأكل منها عند مَرضها.

الحيوانات العاشبة والإنسان بِوِسعِهما أكل النباتات وتَحليلها والإستفادة من مُركّباتها.
غذائنا أصله من التراب وأصلنا نحن من تراب، وما نُدخله إلى جِسمنا يَجب أن يكون تُراباً وماء لتَستفيد أجسامنا وتُحلّله.
المواد الكيماويّة داخل النباتات خَلقها الله بكميّة مُحدّدة، وبتَوجيه من الخالق، إلى أين تَذهب وكَيف تَتفاعل وكَيف تُفيد الجسم.
نحن نأكل ولا نعلم كيف تنموا الاسنان والعضلات والاوتار والدم والشرايين والغضروف. بهداية من الله تذهب كل مادة لهدفها المحدد.
جِسم الإنسان عِبارة عن مَصنع للإنزيمات والمواد الكيماويّة التي تُساعد على تفكيك المواد الطبيعية والتي أصلها من تُراب للإستفادة مِنها.
مِن هذه المواد ما يَقتل الكائنات الضارّة كالفيروسات، البكتيريا، الفطريات والطفيليّات ..
وهناك مَواد طبيعيّة تَتحلّل لتَكون مواد أساسيّة لصُنع العظام، اللّحم، الانزيمات والهرمونات.
كل شيء سُخّر لخِدمة الإنسان. فخَلق الله كامل لا نُقصان فيه والكَون كُلّه مُسخّر لَنا، لنُموّنا وشِفاءنا.

ملاحظة: المَقصود بالمَواد الطبيعية والتي أصلها من تُراب كالأعشاب، الفواكه، أوراق الأشجار، لِحاء الأشجار، لَحم، شَحم، أسماك وغيرها..

العِلاجات الكيماويّة من صُنع البشر

ما صَنع الإنسان كالمواد الكيماويّة العِلاجيّة أو المواد الكيماويّة الصناعيّة، فهي خَطرة غير آمنة وقد تُسبّب المشاكل إذا دَخلت أجسامنا.
هذه المواد تَجول بأجسامنا بدون هَداية، فالتي تُفيد الكبد غالباً تَضر بالكِلى والمَعدة بالوَقت ذاتِه.
صُنعها غير مُلائم لأجسامنا لها فوائد ولكن أضرارها أكثر بكَثير.
الشفاء يجب أن يكون بمواد خلقها الله والتي تستطيع أجسامنا التعرّف عليها.
مَهما تعلّمنا وتفوّقنا يبقى عِلمنا مَحدود وعِلم الله كامل لقوله تعالى: “وما أوتيتم من العِلم إلا قليلا “سورة الإسراء.

عزيزي المريض، لا يَغرّنك كلام المُروّجين للعَقاقير الكيماويّة. فالله سُبحانه وتعالى خَلق الكَثير من العقاقير الطبيعية التي يُمكننا تناولِها.
يَجب على الإنسان لَفت الأنظار والإعتراف بِما خَلقه الله وسخّره لَنا ويبحث ويتعلّم كيف يَستخدمها لصالِحهِ ولا يتفاخر بما صَنع !

تَقدُّم الطب والعلوم المُختلفة جَميعها تَدعم التطوّر الطبّي.
يجب علينا أن نُسخّر هذه العلوم لتَدعم الطب المُستقبلي الذي هو الطب الأصلي وهو الطب القديم والمُستقبلي أي طب الأعشاب.
يجب علينا ان نحذر من تناول كل ما يعطى ويقدم لنا وعدم تناول ما نجهل به علماً.
يجب التوكّل على الله الشافي الذي سخّر لنا كل ما يلزم لحياة صحيحة سَليمة خالية من الأمراض.

الأموال التي تُصرف على أبحاث العلاج الكيماوي مُقارنةً بالأموال التي تُصرف على أبحاث العِلاج بالأعشاب الطبيعية

كَم من الأموال تُصرف على الأبحاث للحُصول على علاج كيماوي، بيولوجي وإشعاعي، مُقارنةً بالتي تُصرف على أبحاث العلاج بالأعشاب للسرطان؟
فالأول يُصرف عليه مليارات الدولارات، وعلى العِلاج بالأعشاب الطبيعية لا شيء يُذكر.
المعطيات المعلن عنها من قبل جمعية السرطان الامريكية (American cancer society-ACS) تقول ان النقود التي تصرفها (Independent Cancer Research Foundation-ICRF) على الأبحاث لعِلاج نِسبة نَجاحه %3 (%3 cure rate) في خلال عشر دقائق تُعادل ما يُصرف في سَنة كاملة على علاج نِسبة نَجاحه %90 (%90 cure rate). أي نِسبة ضَئيلة بدون مُقارنة. هذا يُعطينا فِكرة عن قوّة الإعلام في عمليّة غَسيل الدماغ. فبَعد 100 عام من صَرف النقود والبحث عن علاج للسرطان لا يوجد لـ ACS حلاً لعلاج السرطان.

ونَختتم هذه المَقالة بالسؤال: هل العِلاج بالأعشاب الطبيعية يَضمن نِسبة شفاء %90 لجَميع مرضى السرطان بعد خَمس سَنوات؟

الجَواب: نِسبة النَجاح والشِفاء بمُرور 5 سَنوات مُنذُ اكتشاف المَرض تتعلّق بعدّة عَوامل:

  1. ظُروف المريض: عمره، وُجود أمراض أخرى، مَناعتهِ الجَسديّة، نَفسيّته، عَزيمَته على الشفاء، تَفاؤله، ايمانه الديني وايمانه بطب الأعشاب.
  2. وَضع المَرض: درجة انتشار المَرض بالجسم، إذا كان وَضع المَريض يَسمح لهُ بتَناول العلاج بِسُهولة، هل يتناول الطعام والشَراب.

فالشفاء %90 يَحصل لمَرضى في بِداية اكتشافهم للمُرض، ويَتوجّهون للعلاج بالأعشاب الطبيعية مُنذ اكتشافهم المُرض، وبصحّة جيدة ومَعنويّات عالية.
المريض الذي مرَّ على اكتشافهِ للمرض سَنة وأكثر ثُمّ تَوجّه لعلاج الأعشاب الطبيعية بعد أخذ العلاج الكيماوي ليس كمَن توجّه في بداية اكتشافه للمرض. فالثاني بالطبع سَتكون نِسبة شِفائه أكبر.
فالمَريض الذي يَتقيأ عندما يأكل ويَشرب لَن يتمكّن من تناول العلاج.
المَفروض الإسراع بِبدء العلاج لأن المرض لا يَنتظرنا ويَتقدّم سريعاً في مُعظم الحالات.
يُمكن للمريض أن يأخذ العلاج الكيماوي والطبيعي معاً.
في هذة الحالة يَضمن الـ علاج بالأعشاب الطبيعية تَخفيف الأعراض الجانبيّة للعِلاج الكيماوي مِثل:
سُقوط الشعر، الضَعف والوَهن، عَدم الشهيّة، التقيؤ، هُبوط المَناعة وغَيرها.

بِقَلم بروفيسور هاني يونس

ملاحظة: في مركزنا – مركز مشفى الحكمة يتم استخدام منتج can 21 لعلاج جميع انواع السرطان وهو منتج مكون من 21 عشبة تساهم بالتخلص من السرطان.

العلاج المقترح