سرطان الثدي، ما هي أعراضه وأسبابه وطرق علاجه؟

أولًا، قبل أن نتحدّث عن سرطان الثدي ينبغي تعريف السرطان بشكل عام!
السرطان هو لفظ شائع يُطلق على الأورام التي تصيب أعضاء الجسم المختلفة، وينقسم إلى نوعان: أورام حميدة وأورام خبيثة (سرطانية).

ثانيًا: ما هو سرطان الثدي؟

يتكوّن سرطان الثدي (Breast Cancer) بسبب تغيّر في عمل ونمو الخلايا التي تكون أنسجة الثدي حيث تصبح غير قابلة للسيطرة عليها، مما يحولها إلى خلايا سرطانية.
وتعدّ هذه الخلايا قادرة على الانتشار، وقد يصيب سرطان الثدي النساء والرجال، ولكنه يحدث بنسبة كبيرة للنساء.
فسرطان الثدي يُعدّ الأكثر انتشارًا وأكثر شيوعًا بين السيدات بعمر 40 عامًا فأكثر.

أنواع سرطان الثدي:

هناك عدة أنواع من سرطان الثدي، وأكثر الأنواع انتشارًا ما يُعرف بسرطان قنوات الحليب.
سُمي سرطان الحليب بهذا الاسم كونه يبدأ داخل قنوات الحليب. ويشكل هذا النوع 90% من حالات الإصابة بسرطان الثدي.

الأعراض:

يعدّ الفحص المبكر من أهم الأشياء التي تساعد في الشفاء والسيطرة على المرض في مراحله الأولى.

كما أنّ ليس من الضروري أن تكون هناك أعراضًا واضحة لسرطان الثدي ولكن قد تشمل ما يلي من أعراض لاسيما في المراحل المتقدمة من المرض:

  • ظهور كتلة صلبة في الثدي أو تحت الإبط وتكون عادةً غير مؤلمة.
  • انتفاخ وتورّم الثدي أو تغيّر في حجمه وشكله.
  • خروج إفرازات من الثدي، كما قد تكون شفّافة أو مشابهة للدم.
  • تراجع في الحلمة أو تغيّر في هيئتها.
  • قد يحدث تغيّر في حجم الثدي أو ظهور تجاعيد في جلد الثدي أو الثدي نفسه.
  • حكة أو تقرّحات أو إصابة الثدي بطفح جلدي.

أسباب تؤدي إلى سرطان الثدي:

في حالة سرطان الثدي تبدأ خلايا الثدي بالتكاثر بشكل غير طبيعي، فتنقسم هذه الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا السليمة مما قد يؤدي إلى انتشارها في جميع أنحاء الثدي ومن ثَمّ قد تنتقل إلى داخل الغدد اللمفاوية، ومنها إلى أعضاء أخرى في جسم الإنسان.

ولم تتوصّل الأبحاث حتى الآن إلى معرفة السبب الحقيقي الذي يؤدي إلى حدوث سرطان الثدي، مع ذلك، هناك الكثير من عوامل الخطر التي تضاعف من نسبة حدوثه، نتحدّث عنها فيما يلي.

عوامل الخطر:

  • الجنس: حيث تعدّ النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال.
  • السن: يعدّ التقدّم في العمر من عوامل الخطر خاصّةً فوق 55 عام.
  • الوراثة: قد تكون الوراثة عاملًا في حدوث سرطان الثدي في حال أصيبت به قريبات من الدرجة الأولى بسبب العامل الوراثي ففي هذه الحالة يجب القيام بفحص دوري للثدي والمبايض.
  • أن تبدأ الدورة الشهرية في سن مبكّرة، قبل سن 12 عامًا.
  • التأخر في الحمل إلى سن 30 أو ما بعده.
  • عدم الحمل، النساء اللواتي لم يسبق لهن الحمل أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللواتي سبق لهن الحمل.
  • التأخر في انقطاع الحيض (سن اليأس) بعد عمر 55 سنة.
  • عدم الإرضاع الطبيعي.
  • السمنة وعدم ممارسة الأنشطة البدنية.
  • التعرّض للإشعاع، في حال تلقّي الشخص لإشعاع على الصدر في مرحلة الطفولة أو الشباب، فإن احتمالية إصابته بسرطان الثدي تزداد.
  • العلاج بواسطة الهرمونات: النساء اللواتي يتعرضن للعلاج الهرموني بالتحديد الذي يجمع ما بين هرمونيّ الأستروجين والبروجستيرون لعلاج أعراض انقطاع الطمث معرّضات أكثر للإصابة بسرطان الثدي.
    وقد تنخفض احتمالية الإصابة بسرطان الثدي عندما تتوقف النساء عن تناول هذه الأدوية.
  • تناول الكحوليات.
  • الإصابات السابقة بأورام خبيثة في الثدي.

تصنيف الأورام السرطانية:

  • الدرجة 0: تسمّى أيضًا “سرطان ثدي غير غازٍ”، ومع أنّ هذا النوع من سرطان الثدي أو الأورام السرطانية بشكلٍ عام لا يملك القدرة على غزو أنسجة الثدي السليمة أو الانتشار إلى أعضاء أخرى، إلا أنّ استئصالها مهم جدًا حتى لا تصبح أورامًا غازية في المستقبل.
  • الدرجات من I حتى IV: تعدّ أورامًا غازية وهذا يعني أنّ لديها القدرة على غزو أنسجة الثدي السليمة، أو حتى الانتشار إلى أعضاء أخرى في الجسم.
    والورم السرطاني في الدرجة I يُعتبر ورم صغير ومحلي، فرص الشفاء التام منه كبيرة جدًا، لكن، كلما ارتفعت الدرجة، قلّت فرص الشفاء.
  • الدرجة IV: هو ورم سرطاني انتقل إلى خارج نسيج الثدي، وانتشر في أعضاء أخرى من الجسم، مثل الرئتين، والعظام، والكبد. وبالرغم من أنّ الأبحاث في الطب الحديث تقول أنّه لا شفاء من السرطان بهذه الدرجة، إلا أنّ مازال هناك احتمال بأنه قد يستجيب بطريقة جيدة لبعض العلاجات، ويمكن أن تدفع الورم إلى الانكماش والتضاؤل وأن يبقى تحت السيطرة لمدة طويلة من الزمن.

طرق الوقاية من سرطان الثدي:

قد يسهم إدخال مجموعة من الأنشطة والتغييرات في حياتك اليومية في الحد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي، وتنقسم هذه الوقاية إلى قسمين:

الوقاية الأولية وتشمل:

  • ممارسة النشاط البدني بشكل مستمر.
  • التغذية السليمة: تناول أطعمة غنيّة بالألياف ومضادات الأكسدة, فالتغذية الجيّدة والصحيّة تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكلٍ عام.
  • المحافظة على وزن معتدل وصحي.
  • الحرص على الرضاعة الطبيعية.
  • الكشف المبكّر: يعدّ الكشف المبكّر مهم في السيطرة على المرض وأعراضه.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • تجنّب العلاجات الهرمونية طويلة الأمد واستشارة الطبيب في حال الاحتياج لها.

الوقاية الثانوية وتشمل:

  • فحص سرطان الثدي الذاتي.

التشخيص:

يتضمّن تشخيص سرطان الثدي عدّة اختبارات وتتضمّن ما يلي:

  • فحص الثدي.
  • التصوير الإشعاعي للثدي: التصوير الإشعاعي هو تصوير بالأشعة السينية (X-ray) للثدي.

كثيرًا ما يُستخدم التصوير الإشعاعي لفحص سرطان الثدي وفي حالة اكتشاف وجود أمور غير طبيعية في الفحص من الممكن أن يوصي الطبيب المختص بإجراء تصوير إشعاعي تشخيصي للثدي لتقييم الأمور غير الطبيعية بشكل أكثر دقة.

  • التشخيص بموجات الأشعة فوق الصوتية.
  • تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي (MRI)
  • الخزعة، حيث تؤخذ عينة من خلايا الثدي للفحص والاختبار وتُعدّ الخزعة هي الطريقة القطعية لتشخيص سرطان الثدي.

حيث يتم خلالها أخذ عينات الخزعة إلى المعمل ومن ثم تحليلها ليقوم الخبراء بتحديد ما إذا كانت الخلايا سرطانية أو حميدة.

كما يتم أيضًا تحليل عينة الخزعة لتحديد نوع الخلايا الموجودة في سرطان الثدي، ومدى خطورة (درجة) الورم.

علاج سرطان الثدي:

  • استئصال الورم.
  • حيث يتم من خلال هذه العملية استئصال الورم السرطاني مع جزء من الأنسجة السليمة.
  • استئصال الثدي كاملًا.
  • إزالة عدد محدود من العقد اللمفاوية (خزعة العقدة الخافرة).
  • استئصال كلا الثديين: فقد تختار بعض النساء المصابات بسرطان الثدي في أحد الثديين أن يتم استئصال الثدي الآخر (السليم) (استئصال الثدي الوقائي للجانب الآخر) إذا كانت نسبة خطر الإصابة بالسرطان مرتفعة لديهن في الثدي الآخر بسبب وراثي أو تاريخ عائلي قوي.
  • العلاج الإشعاعي: في العلاج الإشعاعي يتم استخدام حزمًا قوية للغاية من الطاقة، مثل الأشعة السينية والبروتونات لقتل الخلايا السرطانية.

عادةً ما يتم العلاج الإشعاعي باستخدام جهاز كبير يوجه حزمًا من الطاقة نحو الجسم (الإشعاع الخارجي).
كما يمكن إجراء الإشعاع أيضاً عن طريق وضع مادة مشعة داخل الجسم (المعالجة الكثيبة).

يُستخدم الإشعاع الخارجي عادةً بعد استئصال ورم سرطان الثدي في مراحله المبكرة، وقد يوصي الأطباء أيضًا بالعلاج الإشعاعي لجدار الصدر بعد استئصال الثدي إذا كان سرطان الثدي كبيرًا، أو إذا كان السرطان قد انتشر إلى العقد اللمفاوية.

  • العلاج الكيميائي: يُستخدم العلاج الكيميائي أو الأدوية لتدمير الخلايا السرطانية، حيث يقلل من نسبة عودة المرض أو انتشاره في أجزاء أخرى من الجسم.

يتم استخدام العلاج الكيميائي أحيانًا قبل الجراحة في السيدات المصابات بأورام كبيرة بالثدي، لتقليل حجم الورم إلى الحجم الذي يجعل إزالته أسهل بواسطة الجراحة.

  • العلاج الهرموني: يُستخدم لعلاج أنواع سرطان الثدي الحساسة للهرمونات، مثل: السرطانات من نوع مستقبل الأستروجين (ER) الإيجابي، ونوع مستقبل البروجستيرون (PR) الإيجابي، مما يقلل من فرص عودة السرطان.

وإذا انتشر السرطان بالفعل، فقد يُقَلِّص العلاج الهرموني من انتشاره، ويساعد على السيطرة عليه. وتتضمَّن طرق العلاج المستخدمة في العلاج الهرموني الأدوية أو الجراحة؛ لوقف إنتاج الهرمونات في المبيضين.

علاج طبيعي:

نقدّم في مشفى الحكمة رزم مكملات غذائية تساهم في الحد من أعراض سرطان الثدي، وهي مكونة من مجموعة من الأعشاب والمنتجات الطبيعية التي أثبتت العديد من الأبحاث فعاليتها لسرطان الثدي.

وتتكوّن رزمة دعم المناعة الاقوى من:

خلاصة جذور الكركم

يعدّ الكركم من أهمّ وأكثر الأعشاب التي تم إجراء العديد من الأبحاث عليها وكُتِبت فيها آلاف المقالات.
حيث أثبتت فاعليتها في علاج العديد من أمراض الجهاز الهضمي، التهاب المفاصل، أمراض القلب والأوعية الدموية ولعلاج الإنفلونزا والربو.
كما تستخدم خلاصة جذور الكركم (الكركمين) للوقاية وعلاج العديد من أنواع السرطان، كسرطان المعدة، سرطان الكبد، سرطان القولون وسرطان الثدي.
كما ينُصح باستخدام خلاصة الكركم للتقليل من أضرار العلاج الكيميائي والإشعاعي لمرضى السرطان.

العكبر

يسمّى أيضًا بعكبر النحل، صمغ النحل أو “البروبليس”، يعتبر العكبر مضاد حيوي طبيعي.
يستخدم لعلاج إلتهاب الرئة، لعلاج تقرحات الفم، التهابات اللثة ولعلاج قرحة المعدة والإثني عشر.

كما يستخدم للوقاية والعلاج من السرطان فهو يمنع نمو الخلايا السرطانية، حيث يعدّ العكبر مضاد للأورام ومقوّي للمناعة.

مجموعة أنواع فطر لعلاج السرطان

وتتكوّن من عدّة أنواع من الفطر مثل: فطر الشيتاكي، فطر دجاج الغابة، فطر مقوّس متعدد وفطر غاريقون.
تستخدم مجموعة الفطر هذه لتقوية جهاز المناعة وتنشيط الدورة الدموية، كما تعتبر مضادة للأكسدة، تستخدم أيضًا لتنقية الجسم من السموم ومن آثار العلاج الكيميائي.
كما أنّ هذه المجموعة تساهم في تثبيط الخلايا السرطانية وزيادة كرات الدم البيضاء وفعالة جدًا في علاج سرطان الثدي.

المورينجا

تم ذكر المورينجا بكثرة في كتب الطب الإسلامي، فهي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة والمهمة مثل: البوتاسيوم، الكالسيوم، الزنك، الماغنسيوم ومجموعة كبيرة من الفيتامينات، كما أنّ 48% منها بروتين.

تُعدّ المورينجا مكمّل غذائي مهم في المقام الأول للوقاية من مرض السرطان ولتنقية الجسم من السموم وإبطال الراديكالات الحرة المؤكسدة (وهي ما تجعل الجسد أكثر عرضة للالتهابات والفيروسات والسرطانات).

عشبة القمح والشعير

لخلاصة عصير القمح والشعير القدرة على الحفاظ على الصحة بشكل عام وتقوية المناعة، ولتحسين عمل الكبد والبنكرياس، كما تعد مهدئًا للجهاز العصبي لاحتوائها على فيتامين B.

كما تساهم في الوقاية وعلاج العديد من أنواع السرطان وخاصّة سرطان الثدي، كونها تزيد من إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تمُدّ الدم بالأكسجين حيث يعمل الأكسجين على خفض مستوى ثاني أكسيد الكربون، مما يساعد في علاج سرطان الثدي كون الخلايا السرطانية تتطوّر إذا ما كانت البيئة منخفضة بالأكسجين.

طحالب السبيرولينا

السبيرولينا هي طحالب يميل لونها للأزرق/ الأخضر بحسب قلوية المياه التي تنمو فيها، غنيّة بالأحماض الأمينية، البروتين، الفيتامينات، المعادن ومضادات الأكسدة.

ونظرًا لاحتوائها على كل ما سبق ذكره، وأكثر، من العناصر الغذائية المهمة فهي تدعم الجهاز المناعي وتعزز من قوّته، حيث تساعد في تحسين عمل كريات الدم البيضاء وزيادة انتاجها وتوازن الهرمونات.

كما تعالج الخلايا السرطانية، كما في سرطان الثدي، عن طريق التعديل المناعي، حيث تقوم بتقوية جهاز المناعة مما يساعد في تثبيط للمرض.

حبّة البركة

لحبّة البركة أو الحبّة السوداء، خصائص طبية ودوائية كثيرة فهي تحتوي على مضادات التهاب، مضادات فطريات، مضادات ميكروبات ومضادات أكسدة.

كما تعدّ مهمة في دعم الجهاز المناعي، خفض سكر الدم وتحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن.

تستخدم أيضًا حبة البركة لتنقية الجسم والوقاية من آثار العلاج الكيميائي على الجسم، كما أنّها تستعمل من ضمن المجموعة العلاجية في مركز الحكمة لعلاج سرطان الثدي، حيث تعمل على إبطاء نمو الأوعية الدموية الجديدة للخلايا السرطانية وبالتالي تبطئ من انتشار الورم السرطاني.

خلاصة بذور العنب

تحتوي بذور العنب على الكثير من مضادات الأكسدة، حيث تعمل جنبًا إلى جنب مع بقية الأدوية للوقاية والحد من انتشار الورم الخبيث.

وخلاصة بذور العنب تساعد في القضاء على الخلايا السرطانية بجعلها تنتحر من تلقاء نفسها وهذا ما يُعرف بـ “موت الخلايا السرطانية المبرمج” أو Apoptosis، حيث تساهم في قتلها مع الحفاظ على الخلايا السليمة.

الميرمية الصينية الحمراء

للميرمية العديد من الفوائد خاصّة مع الجهاز الهضمي، الجهاز التنفسي، القلب والأوعية الدموية، حيث تدعم جهاز المناعة وتساعد في تحسين تدفّق الدم.

كما تساهم الميرمية في علاج سرطان الثدي عن طريق تحفيز موت الخلايا السرطانية المبرمج، كما تساعد في تخفيف آثار وأعراض العلاج الكيميائي.

التصنيف: الأمراض مقالات
الوسوم: سرطان الثدي

العلاج المقترح