يعد سرطان المبيض من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء وفي هذه المقالة نتحدّث عن أسباب هذا المرض، أعراضه وطرق علاجه

أولًا، ينبغي أن نعرف ماهو المبيض وما دوره في جسد المرأة؟

يُعدّ المبيض (Ovary) جزء من الجهاز التناسلي الأنثوي وللمرأة مبيضين، يقعان على جانبي الرحم.

لدى المبيضان وظيفتان رئيسيتان هما: إنتاج البويضات وإفراز الهرمونات الجنسية للإناث، التي تتحكم في الإنجاب والتنمية الجنسية.

سرطان المبيض

يطلق مصطلح سرطان المبيض (Ovarian Cancer) على الأورام الخبيثة التي تنشأ من الخلايا المكونة للمبايض.
ولا يُعرف حتى الآن ما هي الأسباب المؤدية لسرطان المبيض، ولكن تنبأ العلم بالعوامل التي تزيد من خطر الإصابة به.

أعراض سرطان المبيض

نادرًا ما تكون علامات وأعراض سرطان المبيض واضحة، فهي مُبهمة للغاية لا سيما إذا كان في مراحله المبكرة.

وفي معظم الحالات فإن العلامات التي تثير الشكّ تكون موجودة لعدة أشهر من قبل أن تُكتشف أو قد تُشخّص عن طريق الخطأ بمتلازمة القولون المتهيج. وتشمل الأعراض ما يلي:

  • فقدان الوزن.
  • الشعور بانتفاخ أو تورّم البطن.
  • ألم في تجويف الحوض.
  • الإحساس بالشبع سريعًا بعد تناول الطعام حتى بالرغم من قلّة كمية الوجبة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • تغير في عادات الأمعاء كالإصابة بالإمساك.
  • الغثيان
  • فقدان الشهية بالأكل.
  • قد يحدث نزيف في المهبل.

في حال وجود أعراض تثير الشك فمن الأفضل زيارة الطبيب المختص.

عوامل خطر الإصابة بسرطان المبيض

  • العوامل الوراثية: قد تنتقل بعض الجينات المسرطنة إذا ما كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى قد أُصيب بالسرطان.
    فهذه الجينات شهيرة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان المبيض، وتعرف باسم جين سرطان الثدي 1 (BRCA1) وجين سرطان الثدي 2 (BRCA2).
  • الإصابة بسرطان الثدي.
  • استخدام الأدوية الهرمونية، خاصةً ما إذا كانت لوقت طويل وبجرعات كبيرة، مثل هرمون الأستروجين.
  • عدم الحمل.
  • بدء الحيض في سن صغير قبل 12 عام.
  • انقطاع الحيض في عمر متأخر.
  • السمنة.
  • أدوية العقم وضعف الخصوبة.
  • متلازمة تكيّس المبايض.

طرق الوقاية من سرطان المبيض

مع الأخذ بعين الاعتبار أنّه لا يوجد طرق معيّنة للوقاية من سرطان المبيض بشكل قطعي ولكن قد تحدّ من خطر الإصابة به:

  • الحمل: قد يساهم حمل المرأة في الوقاية من الإصابة بمرض سرطان المبيض.
  • تناول أقراص منع الحمل: قد تقلل أقراص منع الحمل من خطر الإصابة بسرطان المبيض، مع ملاحظة أنّ لأقراص منع الحمل مخاطر فيرجى مناقشة الموضوع مع الطبيب المختص.
  • قد تلجأ بعض النساء المعرّضات لخطورة الإصابة بسرطان المبيض -وراثيًا- إلى استئصال المبيضين جراحيا لهم للوقاية من الإصابة بالمرض.

حيث يمكن القيام بهذه العملية عند إنتهاء فترة إنجاب الأطفال لدى المرأة المعرّضة لخطر الإصابة بسرطان المبيض وهذا يقلل من احتمالية الإصابة بكلًا من سرطان الثدي (50%) وسرطان المبيض (96%).

مراحل أو درجات سرطان المبيض

تنقسم مراحل سرطان المبيض تبعًا لمدى انتشاره في الجسم ووقت اكتشافه، وهي كالتالي:

المرحلة الأولى

يقتصر وجود السرطان في مبيض واحد أو في كلاهما.

المرحلة الثانية

قد ينتشر السرطان في الرحم أو الأنسجة المجاورة ولكنه لا يزال داخل الحوض.

المرحلة الثالثة

في هذه المرحلة يكون الورم قد انتشر إلى خارج الحوض للعقد اللمفاوية، على سطح الكبد، الأمعاء أو المستقيم.

المرحلة الرابعة

في المرحلة الرابعة ينتشر السرطان إلى خارج البطن أو داخل الكبد.

طرق الكشف عن سرطان المبيض

يتضمّن كشف وتشخيص سرطان المبيض طرق واجراءات كما يلي ذكرها:

  • الفحص السريري: فحص الحوض، بحثًا عن تكتلات غير طبيعية.
  • اختبارات التصوير: مثل الموجات فوق الصوتية أو فحوصات التصوير المقطعي المحوسب، قد تساعد هذه الفحوصات في تحديد حجم وشكل وتشريح المبيضين.
  • الخزعة.
  • اختبارات الدم.

طرق علاج سرطان المبيض

عادةً ما يشمل علاج سرطان المبيض في الطب الحديث الجمع ما بين الجراحة والعلاج الكيميائي.

العلاج بالجراحة وتشمل

  • الجراحة لإزالة مبيض واحد: حين يقتصر الورم السرطاني على وجوده في مبيض واحد في مرحلته المبكرة، قد تتم إزالة المبيض المصاب بالجراحة وقناة فالوب الخاصة به.

وفي هذه الحالة، يمكن أن تحافظ هذه العملية الجراحية على قدرة المرأة على الإنجاب.

  • الجراحة لإزالة المبيضين: وتتم هذه العملية إذا ما كان الورم السرطاني انتشر في كلا المبيضين، مع عدم ظهور علامات على وجود سرطان آخر.

في هذه الحالة قد يستأصل الجرّاح كلا المبيضين وقناتي فالوب، في حال الخضوع لهذه العملية تستطيع المرأة المحافظة على رحمها، لذا قد تكون ماتزال قادرة على الحمل باستخدام الأجنة أو البويضات المجمدة.

  • الجراحة لإزالة المبيضين والرحم: إذا كان الورم السرطاني أكثر شدة أو إذا لم ترغب المرأة في الإنجاب، فسيزيل الجرّاح المبيضين وقناتي فالوب والرحم والعقد اللمفاوية القريبة وطية من أنسجة البطن الدهنية (الثرب).
  • الجراحة لعلاج السرطان في مرحلته المتقدمة: في حال كان السرطان في مرحلة متقدمة، فقد يوصي الطبيب المختصّ بالخضوع لعلاج كيميائي يعقبه جراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من السرطان.

العلاج الكيميائي

العلاج الكيميائي يكون باستخدام أدوية تتكوّن من مواد كيميائية تقتل بدورها الخلايا سريعة النمو في الجسم، بما يشمل الخلايا السرطانية.
كما يمكن حقن العلاج الكيميائي في الأوردة أو تناولها عن طريق الفم وقد يكون العلاج أيضًا عن طريق الحقن مباشرة إلى البطن كما تسمى طريقة العلاج هذه (العلاج الكيميائي بالحقن داخل الصفاق).

غالبًا ما يستخدم العلاج الكيميائي بعد الجراحة لقتل أي خلايا سرطانية يمكن أن تكون باقية بعد الجراحة، كما يمكن أن يستخدم العلاج الكيميائي قبل الجراحة.

العلاج الموجه

والعلاج الموجه عبارة عن أدوية تستهدف مواضع محددة سريعة التأثر التي تتواجد  في الخلايا السرطانية.
وعادة ما تقتصر عقاقير العلاج المستهدف على علاج سرطان المبيض الذي يعود بعد المعالجة الأولية أو السرطان المقاوم للعلاجات الأخرى. كما يمكن أن يفحص الطبيب الخلايا السرطانية لتقرير أي علاج مستهدف يمكن أن يؤثر في السرطان الذي تعانيه المرأة.

العلاج الطبيعي

وهو العلاج المقدّم من مركزنا (مشفى الحكمة) ويحتوي  على مواد وأعشاب طبيعية وعضوية لعلاج سرطان المبيض وهو مجرّب وآمن ولا توجد له أضرار أو أعراض جانبية سلبية.

ويشمل العلاج العديد من المواد والأعشاب المساعدة في الشفاء من سرطان المبيض ونذكر بعضها فيما يلي:

الكركمين

وهو خلاصة جذور الكركم, يعد الكركم من أهم الأَعشاب الطبية في الهند، الصين، اليابان وجنوب اّسيا وإحدى أهم الأعشاب الآمنة والأكثر فاعلية في تطهير الجسم من السموم.

حيث يساهم في العلاج والوقاية من العديد من الأمراض مثل: أمراض القلب والأوعية الدموية، اضطرابات النوم، القلق، وارتفاع ضغط الدم.
ولعلاج عدّة أنواع من السرطان، كسرطان المعدة، سرطان الكبد، سرطان البنكرياس، سرطان الرحم وسرطان المبيض.

حيث يقلل استخدامه من أضرار العلاج الكيميائي والإشعاعي.

العكبر

“البروبليس” أو “صمغ النحل” يعدّ من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية, حيث أكدّت الكثير من الأبحاث على فاعليته في علاج العديد من الأمراض ولا سيما السرطان، فالعكبر يقتل ويمنع نمو الخلايا السرطانية، كما يستخدم لتقوية جهاز المناعة فهو مُنشّط لخلايا القتل الطبيعية في الجسم Natural Killer Cell.

مجموعة فطر مختلفة لعلاج السرطان

تقوّي هذه المجموعة من الفطر الجهاز المناعي وتدعمه، كما تعمل على تنظيم الهرمونات في جسم المرأة.

ولها دور فعّال في علاج السرطان، لما لها من خاصية مضادة للأورام فهي تقوم بتثبيط نمو الخلايا السرطانية فلهذا تستخدم لعلاج سرطان المبيض لأنها تنشّط الدورة الدموية وتزيد من الطاقة والقدرة على التحمّل.
كما تخفف أعراض العلاج الكيميائي مثل الغثيان، التقيؤ، الاسهال، تساقط الشعر، نقص كرات الدم البيضاء، وفقدان الشهيّة.

وتتكوّن من: فطر الشيتاكي، فطر دجاج الغابة، فطر مقوّس متعدد وفطر غاريقون.

المورينجا

أُجريت الكثير من الأبحاث على هذه الشجرة المعجزة, شجرة المورينجا حيث أثبتت فعاليتها في علاج شتّى الأمراض.

وأكثر الأجزاء استخدامًا منها هي أوراق المورينجا فهي تحتوي على بروتينات، فيتامينات، أملاح، معادن، مضادات أكسدة، مضادات بكتيريا، مضادات الفيروسات والفطريات.

وتستخدم المورينجا لعلاج هشاشة العظام, نقص فيتامين D وفيتامين B12, لعلاج التهاب المفاصل، لتنقية الجسم من السموم والمعادن الثقيلة وإبطال الراديكالات الحرة المؤكسدة حيث تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
كما تعالج المورينجا السرطان بدورها لا سيما سرطان المبيض وتدعم الجهاز المناعي فتزيد من النشاط والطاقة وتقلل من الآثار السيئة للعلاج الإشعاعي والكيميائي.

الدبيق المنجلي

تنمو نبتة الدبيق المنجلي في الطقس البارد كما في جبال الألب، فرنسا والصين، يعد الدبق المنجلي من أهم الأعشاب التي تستخدم لمرضى السرطان وخاصة سرطان المبيض لما لها من آثار في التخفيف من أضرار العلاج الكيميائي كما تعمل على تقوية الجهاز المناعي.

يعمل الدبيق المنجلي على تحسين قدرة الجسم على مواجهة الأمراض والضغوطات النفسية، كما يساعد في الحفاظ على الاستقرار البدني فهو من الأعشاب القليلة التي تعد ”أدابتوجين”.

خلاصة القراص

واسمها العلمي “Urtica Dioica”، تتم الاستفادة من جميع أجزاء نبتة القراص من البذور, الأوراق والجذور، كما تعتبر النبتة مصدر غذائي ممتاز نظرًا لاحتوائها على الكلوروفيل، الحديد والكالسيوم. كما تحتوي على فيتامينات A،C وE وبيتا كاروتين.

كما تساعد نبتة القراص على تعزيز امتصاص العناصر الغذائية المهمة من الطعام وتستخدم لعلاج سرطان المبيض.

الأرطميسيا

تعرف أيضًا بالاسم العربي “الشيح”، حيث تحتوي نبتة الأرطميسيا على مادّة الارتيميسينين وهي المادّة الفعّالة فيها.

لطالما استخدمت نبتة الأرطميسيا في الطب الصيني القديم لعلاج السرطان، حيث أثبتت الأبحاث والدراسات على فعاليّتها في علاج أنواع متعددة من السرطان.

تناول خلاصة نبتة الشيح لوحدها يقلّص من الخلايا السرطانية بشكل كبير، ولكن عندما يتم دمجها مع الحديد فإن خلاصة الشيح تقضي على الخلايا السرطانية في وقت قصير بدون أي تأثير سلبي على باقي الخلايا السليمة.

الميرمية الحمراء

لطالما أُستخدمت نبتة “الدانشين” أو الميرمية الحمراء في الطب القديم للعلاج، خاصةً في الطب الصيني القديم، كونها تمتاز بقدرتها على تقليل تخثّرات الدم, مضّادة للأكسدة وتخقض مستوى الكولسترول بالدم.

كما تستخدم حاليًّا لعلاج السرطان، كسرطان المبيض، لاحتوائها على مركبات تقوم بتثبيط الأوعية الدموية للخلايا السرطانية وتحفّز الموت الخلوي المبرمج Apoptosis أو الانتحار الذاتي للخلايا السرطانية مما يُساهم في حصر الورم السرطاني وعدم انتشاره.

لقاح الزهور

كما تُسمّى “حبوب اللقاح” أو “حبوب الطلع”، تحتوي حبوب اللقاح على جميع العناصر الغذائية المهمة مثل البروتينات، الفيتامينات، المعادن والأحماض الدهنية المفيدة.

تنشط حبوب اللقاح الجسم وتمدّه بالطاقة، كما تستخدم ضمن علاج سرطان المبيض لاستطاعتها على كبح نمو الخلايا السرطانية.

عسل السدر مع غذاء الملكات

يُعرف عسل السدر بجودته منذ القدم كونه يحتوي على مزيج من السكريّات الأحادية، الأحماض الأمينية، الفيتامينات والخمائر، مما يجعل للعسل العديد من الأسرار العلاجية التي لم يتوصّل لها العلم الحديث بعد.

يمتاز عسل السدر بلونه الداكن وطعمه الحاد مما يميزه عن بقيّة أنواع العسل، فهو يُعدّ الأكثر كثافة من بين أنواع العسل والأكثر فائدة وأقلها حلاوة.
كما ويُعتبر علاجًا ناجحًا للعديد من الأمراض لا سيما أمراض الكبد وأنواع السرطان المختلفة.

نستخدم في مركز الحكمة عسل السدر الفلسطيني من رزمة العلاج هذه كمصدر هام للطاقة وتقوية الجهاز المناعي، كما يساعد في التخفيف من الحزن والاكتئاب.

التصنيف: الأمراض مقالات
الوسوم: سرطان المبيض

العلاج المقترح