سرطان الغدد اللمفاوية – lymphoma ما الذي تعرفه عنه؟

يعدّ سرطان الغدد اللمفاوية السرطان الأصعب تشخيصًا، ومع ذلك قد يكون السرطان الأكثر قابلية للعلاج من أي نوع آخر! في هذا المقال نتحدّث بإسهاب عن أسباب، أعراض وطرق علاج سرطان الغدد اللمفاوية. في البداية، ينبغي لنا أن نعرف ما هو الجهاز اللمفاوي وما هي وظيفته؟

الجهاز اللمفاوي ووظيفته:

يعدّ الجهاز اللمفاوي جزءًا من جهاز المناعة، حيث يتكوّن الجهاز اللمفاوي من شبكة عملاقة من الأوعية التي تنتشر في جميع أنسجة الجسم، يمرّ فيها سائل المعروف بالسائل اللمفي.

وظيفة الجهاز اللمفاوي هي حماية الجسم عن طريق التخلّص من الخلايا الميتة والحدّ من انتشار العدوى والسرطان.

تتم هذه الحماية بواسطة السائل اللمفي الذي ينقل المواد الغريبة مثل: البكتريا، الخلايا السرطانية، الخلايا المتضررة إلى الأوعية والعقد اللمفاوية من أجل التخلّص منها.

ما هو سرطان الغدد اللمفاوية – lymphoma ؟

يعرف سرطان الغدد اللمفاوية بأنّه سرطان في الجهاز اللمفاوي، الذي يعد جزءًا من شبكة مكافحة الأمراض والعدوى في الجسم.

يمكن أن يحدث سرطان الغدد اللمفاوية في أي جزء من أجزاء الجهاز اللمفاوي مثل:

  1. نخاع العظم.
  2. الغدة الزعترية أو الصعترية.
  3. الطحال.
  4. اللوزتين.
  5. الغدد اللمفاوية.

يوجد أكثر من 70 نوع من سرطان اللمفوما لكنّ يتم تقسيمها إلى نوعين رئيسيين وهما:

  • لمفوما هودجكين (hodgkin lymphoma).
  • اللمفوما اللاهودجكينية (Non-hodgkin lymphoma): وهو الأكثر شيوعًا.

ما هي أعراض سرطان الغدد اللمفاوية؟

في الغالب، قد لا تظهر أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في المراحل الأولى للمرض. الأعراض الأوليّة للمرض قد لا تكون محددة وواضحة، مما يجعلها عرضة للتجاهل وقد تتضمّن:

  • آلام العظام.
  • الكحّة.
  • إعياء عام.
  • تضخّم الطحال.
  • ارتفاع في الحرارة.
  • التعرّق الليلي.
  • طفح جلدي.
  • ضيق التنفّس.
  • آلام المعدة.
  • فقدان الوزن غير المبرر وغير المقصود.

ما هي أسباب حدوث سرطان الغدد اللمفاوية – lymphoma؟

يحدث السرطان نتيجة لنمو الخلايا بشكل غير منضبط وغير قابل للسيطرة.

فالخلايا الطبيعية لها مستوى محدد من النمو وتخضع للموت المبرمج ضمن عملية بيولوجية، حيث تموت الخلايا القديمة وتستبدل بأخرى جديدة. أمّا الخلايا السرطانية، فهي غير قابلة للسيطرة ولا تخضع لموت الخلايا المبرمج مما يتسبب في تراكمها في الجسم مكوّنة تكتلات وأورام تغزو الأنسجة الأخرى وتدّمرها.

بطبيعة الحال، لا تزال أسباب سرطان الغدد اللمفاوية مجهولة ولكن غالبًا ما يربط العلماء عدد من عوامل الخطر بهذا النوع من السرطان، تتضمّن هذه العوامل:

عوامل خطر الإصابة باللمفوما اللاهودجكينية (Non-hodgkin lymphoma)

  • نقص المناعة

قد يحدث نقص المناعة بسبب فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو مرض الإيدز، أو تناول أدوية تثبيط الجهاز المناعي بعد عملية زرع عضو.

  • أمراض المناعة الذاتية

مثل التهاب المفاصل الروماتويدي (rheumatoid arthritis) والداء الزلاقي أو الداء البطني/حساسية القمح (celiac disease)، متلازمة شوغرن (Sjögren’s syndrome)، الذئبة (Lupus)، حيث يرتفع خطر الإصابة بسرطان اللمفوما عند المصابين بهذه الأمراض.

  • السن

يعدّ سرطان الغدد اللمفاوية أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا ومع ذلك، فإن بعض أنواع اللمفوما أكثر شيوعًا عند الأطفال والرضع.

  • بعض أنواع العدوى

يرتفع خطر الإصابة بسرطان اللمفوما عند الأشخاص الذين أصيبوا بعدوى مثل فيروس لوكيميا الخلايا التائية البشرية أو ابيضاض الدم التائي (HTLV-1)، جرثومة المعدة، التهاب الكبد من نوع سي أو فيروس إبشتاين بار (EBV).

  • التعرض للمواد الكيميائية والإشعاع

أولئك الذين يتعرضون للمواد الكيميائية الضارة كما في مبيدات الحشرات والأسمدة ومبيدات الأعشاب معرّضون أيضًا بخطر الإصابة بهذا السرطان. كما يمكن أن يزيد الإشعاع أيضًا من مخاطر تطوّر سرطان الغدد اللمفاوية.

عوامل خطر اللمفوما الهودجكينية (Hodgkin lymphoma)

  • السن

تتراوح أعمار المصابين غالبًا بين 20 و30 عامًا وقد يحدث للأعمار فوق 55 عامًا.

  • الجنس

يعدّ الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان اللمفوما الهودجكينية من النساء.

  • التاريخ العائلي

يرتفع خطر الإصابة عند وجود شخص في العائلة مصاب بهذا المرض.

  • داء التقبيل

أو كما يسمّى (Pfeiffer’s Disease) أو (Infectious Mononucleosis) الذي قد يحدث بسبب فيروس إبشتاين بار مسببًا ارتفاع بخطر الإصابة بسرطان اللمفوما الهودجكينية.

  • نقص المناعة

لا سيما بسبب فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو مرض الإيدز.

طرق تشخيص وفحص سرطان الغدد اللمفاوية – lymphoma:

عادة ما يتم أخذ خزعة إذا ما تم الاشتباه بسرطان الغدد اللمفاوية، حيث يقوم الطبيب المختص بأخذ عينة من خلايا العقد الليمفاوية المتضخمة.

في حال تم تشخيص الحالة بسرطان الغدد اللمفاوية، يمكن أن تحدد بعض الاختبارات الإضافية مدى انتشار السرطان.

وقد تشمل هذه الاختبارات والفحوصات:

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية (X-ray)
  • فحص الدم.
  • اختبار الغدد الليمفاوية القريبة أو الأنسجة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

طرق علاج سرطان الغدد اللمفاوية – lymphoma

في الطب الحديث

تعتمد العلاج الذي ستحصل عليه على نوع سرطان الغدد الليمفاوية الذي أصبت به، ومدى انتشاره في الجسم.

خيارات العلاج في حالة الإصابة باللمفوما اللاهودجكينية:

  1. العلاج الكيميائي (Chemotherapy)

العلاج الكيميائي عبارة عن مجموعة من الأدوية المضادة للسرطان تستخدم لقتل الخلايا السرطانية، عادة ما تُحقن في الوريد أو تؤخذ عن طريق الفم.

  1. العلاج الإشعاعي (Radiation Therapy)

حيث تستخدم في العلاج الإشعاعي حزمًا مُرتفعة الطاقة، مثل الأشعة السينية والبروتونات، لتدمير الخلايا السرطانية.

  1. المعالجة المناعية (Immunotherapy)

يعتمد هذا النوع من التقنيات العلاجية على مناعة الجسم الذاتية حيث يقوم بمساعدة الجهاز المناعي على مقاومة السرطان.

خيارات العلاج في حالة الإصابة باللمفوما الهودجكينية

  1. العلاج الكيميائي.
  2. العلاج بالأشعة.

العلاج الطبيعي

في مشفى الحكمة نوفّر علاج فعال يتكوّن من أعشاب ومواد طبيعية 100% لعلاج سرطان الغدد اللمفاوية حيث كشفت الكثير من الأبحاث العلمية عن نتائج هذه الأعشاب والمواد المذهلة في علاج مرض سرطان الغدد اللمفاوية.

ومن الجدير بالذكر أنّ مُنتجاتنا تحمل شهادة GMP ومُصادق عليها من قبل وزارة الصحّة العالمية. حتى يصلّ المصاب بسرطان الغدد اللمفاوية بمرحلة الشفاء التام من المرض, يمرّ بعدّة مراحل للشفاء يبدأ المريض بملاحظتها بعد الالتزام بالعلاج والجرعات والاستمرار عليهما.

تتمثّل مراحل الشفاء من سرطان الغدد اللمفاوية – lymphoma فيما يلي:

المرحلة الأولى
  • يقل تضخّم الكتل السرطانية الموجودة كما يقلّ ظهور النقائل أو الكتل السرطانية الجديدة.
  • تأخذ هذه المرحلة مدّة ما بين 1 إلى 2 أشهر.
المرحلة الثانية
  • في هذه المرحلة يحدث ثبات لحالة المرض فلا تتضخّم الكتل السرطانية ولا تظهر نقائل جديدة.
  • تكون مدّة هذه المرحلة ما بين 1 إلى 3 أشهر.
المرحلة الثالثة
  • في المرحلة الثالثة يبدأ السرطان في التراجع كما تتقلّص حجم الكتل السرطانية مع عدم ظهور كتل جديدة وتستمر هذه المرحلة حتى تتلاشى الكتل السرطانية تمامًا ويظهر الفحص سلامة الجسم من الكتل والنقائل السرطانية.
  • تختلف المدة الزمنية للمرحلة الثالثة من مريض إلى آخر حيث تعتمد هذه الفترة على عوامل عدّة مثل: العمر، الوضع الصحي العام للمريض، نمط الحياة، الحالة النفسية والالتزام بالخطة العلاجية.
المرحلة الرابعة
  • وهي مرحلة الوقاية من المرض، حيث يقوم الشخص بتناول رزم وقائية لضمان عدم عودة المرض مع ضرورة المحافظة على نمط حياة صحي.

تتكوّن الرزمة العلاجية المقدمة من مشفى الحكمة على مواد وأعشاب طبيعية 100% من ضمنها ما يلي:

الكركمين Curcumin

الكركمين هو خلاصة جذور الكركم، حيث تم استخدام جذور الكركم منذ مئات السنين لأغراض طبية، كما تعد من أهم التوابل في المطبخ الآسيوي.

ينتمي الكركم لفصيلة الزنجبيل ويستخدم لعلاج مختلف الأمراض مثل الالتهابات، الفيروسات، أمراض الجهاز الهضمي، الجهاز التنفسي، الأمراض الجلدية، أمراض الجهاز البولي، الكبد وأمراض السرطان.

عادة ما يستخدم الكركمين بتركيز عالي لعلاج الكثير من الالتهابات وأمراض السرطان لما يحتويه من المضادات الحيوية، مضادات الأكسدة ومضادات للسرطان.

كما ينُصح باستخدامه لتطهير الجسم والكبد من السُموم ولتقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

الفطر المحاري (فطر الصدف) Oyster Mushroom

لفطر المحار قيمة غذائية عالية جدّا حيث تعتبر بديلًا عالي الجودة للبروتين الحيواني.

يطلق على فطر المحار باللغة الصينية “بينغ قو” ومعناها الهدوء وراحة البال لما له من فاعلية وتأثير على النفس وتعزيز الهدوء النفسي، فهو يستخدم لعلاج الاكتئاب وتحسين الوضع النفسي.

يحسّن فطر المحار عمل الغدد اللمفاوية ويساهم في علاج سرطان الغدد اللمفاوية، كما يساعد على تخفيف الآلام والأوجاع المزمنة.

البروبليس (العكبر) Propolis

العكبر إحدى منتجات النحل التي ساهمت في شفاء الناس من مختلف الأمراض، فهو يعتبر من أقوى أنواع المضادّات الحيوية الطبيعية.

أجريت على عكبر النحل العديد من الأبحاث حيث أثبتت من خلالها فاعلية ونجاح العكبر في علاج الأمراض المختلفة؛ وذلك لأنه يعدّ مضاد فيروسات، مضاد التهابات ومضاد أكسدة.

ومن الجدير بالذكر أنّ العكبر يعدّ داعمّا قويًا لجهاز المناعة لا سيما في مواجهة سرطان الغدد اللمفاوية فهو يعمل على تنشيط خلايا القتل الطبيعية في الجسم (Natural Killer Cell)، فهو يعالج مرض السرطان وكما يساهم في الوقاية منه.

عشبة القمح والشعير Wheatgrass and Barley Grass

من أهم المكملات الغذائية المفيدة لجسم الإنسان هي عشبة القمح؛ نظرًا لأنّها غنية بالفيتامينات، المعادن والأحماض الأمينية غير المشبعة الأساسية والثانوية التي يحتاجها الجسم.

والشعير، أولى أنواع الحبوب التي زرعها الإنسان مفيدة جدًا لاحتوائها على مختلف العناصر الغذائية كالألياف، الكربوهيدرات والبروتينات.

ينصح باستخدام منتج خلاصة عصير عشبة القمح الأخضر والشعير لعلاج سرطان الغدد اللمفاوية كونه يساعد الجسم على إنتاج المزيد من كُريات الدم الحمراء؛ مما يساعد على مدّ الدم والجسم بالأكسجين، كما يساهم في خفض أحادي أكسيد الكربون فالخلايا السرطانيّة تَنشط وتتطوّر إذا ما كانت في بيئة مُنخفضة الأكسجين.

كما تساعد خلاصة عصير عشبة القمح والعشير في القضاء على الأورام وتخفيف أعراض العلاج الكيميائي.

مجموعة فطر مختلفة لعلاج السرطان

تقوّي مجموعة أنواع مختلفة من الفطر الجهاز المناعي وتدعمه، كما تعمل على تنشيط الدورة الدموية في الجسم. وتتكوّن هذه المجموعة من خلاصة أربع أنواع من الفطر: فطر الشيتاكي، فطر دجاج الغابة، فطر مقوّس متعدد وفطر غاريقون.

لخلاصة الفطر هذه دور فعّال في علاج السرطان، فهي تعمل كمضاد للأورام عن طريق تثبيط نمو الخلايا السرطانية فلهذا تستخدم لعلاج سرطان الغدد اللمفاوية لأنها تنشّط الدورة الدموية وتزيد من الطاقة وقدرة الجسم على التحمّل.

كما تنقّي الجسم والكبد من السموم وترسّبات العلاج الكيماوي وتخفف أيضًا الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي كالغثيان، التقيؤ، الاسهال، تساقط الشعر، نقص كريات الدم البيضاء وفقدان الشهيّة.

أوراق المورينجا Moringa Oleifera

المورينجا غنية بالكالسيوم، البوتاسيوم، الصوديوم والحديد، كما تحتوي على فيتامين C أكثر بـ 12 مرة من البرتقال، وفيتامين A أكثر 10 مرات من الجزر.

وتحتوي شجرة المورينجا المعجزة أيضًا على العديد من مضادات للميكروبات، ومضادات للالتهابات، ومضادات الأكسدة، ومضادات السرطان ومضادات السكري.

المورينجا مكمّل غذائي مهم جدًا وخاصّة للعلاج والوقاية من مرض السرطان فهي تنقّي الجسم من السموم وآثار العلاج الكيميائي كما تعمل على إبطال الراديكالات الحرة المؤكسدة (وهي ما تجعل الجسد عرضة للإصابة بالالتهابات والفيروسات والسرطانات).

طحالب السبيرولينا Arthrospira platensis

السبيرولينا هي طحالب ذات قيمة غذائية عالية، فهي غنيّة بالأحماض الأمينية، البروتينات، الفيتامينات، المعادن ومضادات الأكسدة. ونظرًا لاحتوائها على كل هذه العناصر الغذائية المهمة تقوم السبيرولينا بدعم وتعزيز الجهاز المناعي وتقّويه، حيث تساعد على تحسين عمل كريات الدم البيضاء وزيادة انتاجها.

تساهم السبيرولينا في علاج سرطانات الغدد اللمفاوية عن طريق التعديل المناعي بحيث تقوم بتقوية جهاز المناعة لمواجهة الخلايا السرطانية مما يساعد في تثبيط المرض.

البلكساء (عشبة الإوزة) Gallium Aparine

لعشبة الإوزة أو كما تسمّى أيضًا (قش السرير) دور هام في علاج العديد من الأمراض كالأنواع المختلفة من مرض السرطان خاصة سرطان الغدد اللمفاوية، إنتفاخ الغدد اللمفاوية، الصفّري، كما تستخدم لخفض ضغط الدّم.

نفل المروج Red Clover – Trifolium Pratense 

نفل المروج، النفل الأحمر كما يسمى أيضًا “برسيم المروج”، إحدى أقدم النباتات في العالم، فقد كانت تزرع منذ عصور ما قبل التاريخ.

تُستخدم أزهار نفل المروج لعدّة أغراض طبيّة، مثل تخفيف احتقان وانتفاخ الغُدد اللمفاوية كما تساهم في فتح القَنوات اللمفاوية.

تساعد نفل المروج أيضًا في علاج مرض السرطان خاصة سرطان البلعوم، سرطان المريء وسرطان الغدد اللمفاوية كما يمكن تناولها على شكل كبسولات، شاي أو عن طريق المضمضة والغرغرة.

التصنيف: الأمراض مقالات

العلاج المقترح