أهمية الغذاء في الوقاية والعلاج من مرض السرطان

أعلنت جمعيّة السرطان الأمريكيّة مُؤخّراً وحسب أبحاث عالميّة أُجريت من قبل مُؤسّسات مُختصّة أن نَوعيّة الغذاء وعادات تناول الغذاء لها صِلة مُباشرة وعَلاقة وَطيدة على ظهور أمراض السرطان بالجسم.
إن الأبحاث العلميّة كافة تُشير بشكل واضح إلى أن المأكولات الغير سليمة والغير صحيّة لها علاقة مُباشرة في تَكوّن الخلايا السرطانيّة، وأن الوقاية وكذلك العلاج من مرض السرطان يبدأ بالأكل الصحّي والسليم. فمِن أجل الوقاية من مرض السرطان وعلاجه، مثلاً يجب الإمتناع عن الغذاء عالي السعرات واتباع حمية غذائيّة قليلة السعرات الحراريّة، كما يجب أن تكون الوجبات خفيفة وقليلة الدسم وغنيّة بالخُضراوات. يجب الإبتعاد أيضاً عن الحلويّات والمأكولات المُصنّعة واللّحوم الحمراء وخاصّةً لَحم العِجل والبَقر ولُحوم الدجاج.

إن جميع المأكولات التي تُجهد المعدة والجهاز الهضمي تُسبّب الإصابة بمرض السرطان فلَقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نأكل ونَشرب لكن بدون إكثار أو إسراف وأن الله سبحانه وتعالى لا يُحب المُسرِفين.
” يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” (اية 31 من سورة الاعراف).

إليكم بعض النصائح والتعليمات للوقاية وعلاج مرض السرطان – الغذاء الذي عليك تناوله

  1. تناول وجبات خفيفة، قليلة الدسم وغنيّة بالخُضراوات، خاصّةً الخُضروات الخضراء كالجَرجير، البروكلي، الكَرفس والملفوف.

    الغذاء والإصابة بمرض السرطان - طرق وقاية وعلاج
    وجبة صحية تحتوي على الخضار الخضراء والخضار الورقية
  2. اتباع وَصيّة نبيّنا أن لا نأكل ونحن واقفون وأن لا نُسرف في الأكل، وأن لا نُدخِل طعام على طعام، وأن نُقسّم الوجبة لثلاث: 1\3 للأكل، 1\3 للماء و 1\3 للهواء.
  3. تناول الفيتامينات والمعادن والأملاح مثل فيتامينات (A ،C ،E) والكالسيوم.
  4. تناول حبوب اللّقاح لأنها تحتوي على جميع المَعادن والأملاح التي يحتاجها الجسم.
  5. تناول الخُضروات من العائلة الصليبيّة مثل: القرنبيط، الملفوف، الكولورابي، والفِجل لكَونها غنيّة بمُضادّات الأكسدة والألياف وتُعيق تَطوُّر الخلايا السرطانيّة.
  6. تناول الحبوب الكاملة (مع قِشرتها) مثل الأرز البنّي، القَمح الكامل، الفاصولياء، العدس، الحمص واللّوز.
    فكما يَقول المَثل حبوب بدون قشور خُطوة إلى القبور. الحبوب الكاملة غنيّة بالفيتامينات والمعادن والألياف التي تَرفع المناعة.
  7. تناول عصائر الخضار مع الفواكه خاصّةً الخضراء والحمراء مثل عصير الجزر، الفجل، الشمندر، الملفوف، الرمان، التفاح والكَرفس. العصائر تُزوّد الجسم بكميّة أكبر من مُضادّات السرطان بدون أن نُجهِد الجهاز الهضمي.

    الغذاء والإصابة بمرض السرطان - طرق وقاية وعلاج
    عصير من الخضار والفواكه الخضراء والحمراء اللون
  8. تَقسيم الوجبات وتقليل كَميّة الطعام بالوجبة الواحدة. تُحافظ بذلك على عَدم إجهاد الجسم وعدم تخزين الدهون.
  9. تناول زيت الزيتون يومياً للوقاية من العديد من الأمراض خاصةً السرطان.
  10. تناول سِن ثومة مُقطّع ومهروس مع ملعقة عسل مرّتان في اليوم.
  11. تناول ربع ملعقة قزحة طازجة مطحونة يَوميأ، وتناول حبّة تَمر على الرّيق يومياً ساعة بعد شُرب الماء والعسل.
  12. مُعظم الأنظمة الغذائيّة لعلاج السرطان تَعتمد على أوميجا 3. لذا يُنصح بتناول الأسماك، فواكه البحر، والمكسّرات النيّئة وبذور الكتان واليَقطين.
    **بذور الكتان تُعطى في حالات مُعيّنة فقط ولا يُنصح بها لجميع مرضى السرطان لأنها تُؤثّر على الجهاز الهرموني.
    **يُنصَح بتناول زيت بذور الكتان المَعصور بالطريقة الباردة لجميع مرضى السرطان.
  13. استخدام الأعشاب الطبيعيّة مثل أوراق المورينجا التي تُعرف بالشجرة المعجزة حيثُ تُعالج أكثر من 300 مرض لاحتوائها على كميّة كَبيرة من الفيتامينات والمَعادن.

تَجنُّب التالي – الغذاء الذي عليك تجنبه :

  1. الغذاء عالي السعرات كالمأكولات السريعة والمقالي.
  2. الحلويّات، السكريات واللّحوم الحمراء (خاصّةً لحم العِجل، البَقر ولُحوم الدجاج).

    الغذاء والإصابة بمرض السرطان - طرق وقاية وعلاج
    تجنب اللحوم الحمراء خاصة لحم العجل. ممكن تناول لحم الخروف لكن بكميات قليلة جداً شرط ان لا تكون على اساس يومي
  3. يَجب الامتناع بشكلٍ كامل عن مَنتوجات الحليب وخاصّةً حليب البقر ومُنتجاته.
  4. يَجب أن لا تُخلط اللّحوم أو البروتينات مع النشويّات والسكريّات في الأكل لأن ذلك يُجهِد المَعدة جداً.
    حاول تناول اللّحم (بكميّاتٍ قليلةٍ) لوَحده لأنه يُهضم بشكل أسرع.
  5. المأكولات المُصنّعة والمُعلّبات المُختلفة كالتسالي والشيبس.

    مأكولات معلبة
  6. العصائر المُصنّعة المُشبعة بالسكر والمَشروبات الغازيّة والكحوليّات ومشروبات الطاقة والمُنشّطات.
  7. ملح اللّيمون أو روح اللّيمون فهوَ من أكثر المواد ضرراً على الجسم ويُسبّب الكثير من الأمراض أهمّها مرض السرطان.
  8. خَفّف من النشويّات والسكريّات التي تَمكُث طويلاً في المَعدة وتُسبّب التَخمّر وعدم الراحة للمَعدة والتعب لكل الجسم.
  9. تَجنُّب تناول الغذاء بعد مَغيب الشمس. يجب إراحة الجسم والجهاز الهضمي وترك الأجهزة الأخرى في الجسم تَعمل وتطرح السموم خارج الجسم. فمَثلاً الكبد والكلى تَعملان في ساعات اللّيل أي ساعات الراحة لأن اللّيل خُصّص للخلود وللراحة وطرح السموم.
    فلا تُعيق العمليّة الفيزيولوجيّة للجسم بتَناولك الطعام وخاصّةً الغذاء كثير السعرات الحراريّة أثناء اللّيل وبذلك تُجهِد الجهاز الهضمي والذي يَتطلّب الكثير من الدم والأكسجين والطاقة لهَضم الطعام في هذه الأوقات بدلاً من توجيه هذه الطاقة للعمليّة الفيزيولوجيّة لطرح السموم.
    عندما لا يَتخلّص الجسم بشكل سليم من السموم تبدأ بالتراكم وبعدها تتحول إلى خلايا سرطانيّة.
  10. النوم ساعات كافية فالسهر يُولّد التعب والهرم المُبكّر واختفاء النَضارة من الوجه وكَثرة الأمراض التي ليس لها تفسير وهُبوط المناعة.
  11. الخُضار المُشبعه بالمُبيدات والأسمدة.
    يجب أن تكون الخضار عُضويّة ولكن إذا لم تتوفّر، عندها يجب أن نَغسلها جيّداً ونَتركها في البيت لعدّة أيام قبل تناولها حتى يَتحلّل قسم من السموم.
  12. تَجنُّب أن تملأ مَعدتك حتى التُخمة لأن المعدة المليئة تَضغط على الرئة فتُسبّب ضيق في التنفّس، وكذلك تضغط على الكبد، والأمعاء.

كيف يتكوّن مرض السرطان؟

أستهلّ شَرحي بمِثال بَسيط:
عن ثلاثة شباب استحموا معاً في ماء ساخن وخَرجوا ثلاثتهم وجَلسوا أمام مُكيّف هوائي مُنخفِض الحرارة.
فنرى أحدهم قد مَرض ومَكث في الفراش مُدّة أسبوع وهو يُعاني من الحمى والانفلونزا ووجع الرأس، ونرى الثاني مرض ليومين أو ثلاثة، وأما الثالث وكأنه لم يكن معهم أي مُعافى ولم يطرأ على جسمه شيء. يَعود ذلك للتفاوت المناعي لدى كل منهم.
جسم كل انسان يَطرح كل يوم ما يُقارب الثلاثين بليون خليّة ميّتة ويَستبدلها بخلايا جديدة. وهذا حدث طبيعي يومي فالجسم السليم يطرح هذه الكميّة يومياً أما الجسم قليل المناعة فيَطرح قسماً منها ويُبقي القسم الآخر قليلاً أم كثيراً داخل الجسم.

تبدأ هذه الخلايا بالتجمّع في إحدى الأعضاء الضعيفة نسبياً ومع الزمن تتراكم هذه الخلايا وتُعفّن وتُصبّح مَنطقة عالية الحُموضة من السهل التهابها ومن الصعب على الخلايا المُحيطَة العَيش في هذه الأوضاع.
ويجب على الجسم طَرحها خارجاً ولكنه في حالته الصحيّة الضعيفة لا يَتمكّن من ذلك فيأمر الخلايا المُحيطَة بهذه المنطقة عالية الحُموضة أن تُغيّر من صيغتها وتُصبح خلايا تَتكاثر بِسرعة.
تلك الخلايا يُمكنها العيش في وسط حامضي عَفن لتأكل العفن والتخلّص منه.
ولأنها تبذُل جهداً عالياً فتَستهلك السكر بشكل كبير بمِقدار خمسة عشر ضعفاً من الخلايا العادية.

ولكي تُساعد الجسم على التخلّص من هذه السموم تبدأ بالتكاثر أكثر وأكثر وتبدأ بتكوين مَنطقة خاصّة بها أي ورم أو كتلة سرطانيّة من نفس خلايا جِسمنا.
ولكن تطوّرت لخلايا مُتوحّشة شاذّة تَكبُر بشكلٍ سريع لتُؤدّي مَهمّتها.
وكُلما كَبرت وكَثرت السموم وتضايقت الخلايا السليمة بِجانبها وتعطّلت مَهمّتها بدأ العضو المُصاب الضعيف جداً بعدم القيام بوظيفته وهذا الورم بدأ يَضغط ويُسبّب الأوجاع إذا كان يَمُرّ في منطقة مُلامسه للعصب مثلاً.
وإذا كان مُلامساً لعُضو آخر فَتَنتقل السموم لجدار هذا العضو الآخر وتبدأ خلاياه بنفس العمليّة أي بخلق خلايا سرطانيّة أخرى، وإذا انتقلت هذه السموم وجلست في مكان آخر تُطوِّر سرطان آخر.
فالمُشكلة هي العفن والسموم التي تَرسّبت في الجسم.

الحل

لذلك الحل بسيط، وهو مُساعدة الجسم وخاصّة العُضو المُصاب بطرح السموم خارجاً وتنظيف الجسم وأعضائه من السموم.
عندها يأمر الجسم الخلايا السرطانيّة أن تَنتحر و تَموت أو تَتغيّر وتُصبح خلايا سليمة عاديّة.

كيف نَطرح السموم ونُعالج مرض السرطان؟

بتناول الغذاء السليم والكميّة الكافية حتى يأخذ كل عُضو حاجته من المواد الضروريّة ليُؤدّي وَظيفته على أكمل وجه.
واتباع نهج حياة صحيح من عادات الأكل والنوم والراحة الجسديّة والنفسيّة وتناول الأعشاب الطبيّة المُناسبة.

تعمل الأعشاب الطبيّة على:

  1. رفع المناعة للتخلّص من السموم القديمة المُتراكمة بالجسم ولمُقاومة الأمراض وطرح السموم الجديدة.
  2. عدم السماح للوَرم بأن يَكبُر ويَتضخّم.
  3. عدم السماح للورم بالإنتقال.
  4. تَقوية العُضو المُصاب والضعيف.
  5. تنقية العُضو الضعيف والمُصاب من السموم القديمة والجديدة.
  6. قَتل أي كائن حي مثل الباكتيريا، الفيروس، الفطريات. التي تُسبّب الإلتهاب وإعاقة عمل الأعضاء.
  7. مُساعدة الجسم أو العُضو المُصاب على إعادة الأمر للخلايا السرطانيّة أن تعود خلايا سليمة أو تأمرها بالإنتحار.
  8. قتل الخلايا السرطانيّة المُتبقيّة والتي لا حاجة لها.
  9. تزويد الجسم ومَلء المَخازن بالفيتامينات والمعادن والأملاح اللاّزمة كي يأخذ كل عُضو حاجته من المواد الضروريّة ويُؤدي وَظيفته على أكمل وجه.
    أما للوقاية والحفاظ على جسم سليم مُقاوم للأمراض يجب الإبتعاد عن السموم الكيماويّة سَواء في الدواء، الأكل، المشروبات، الكريمات، المُلوّثات البيئيّة خاصّةً الموجود في الهواء وتناول بعض الأعشاب المُقوّية للجهاز المناعي مثل: المورينجا، الكركمين وسن الاسد.

أهميّة الايمان والقَناعة ونيّة الشفاء

إن الايمان، القناعة، الرضى، العزيمة، الدعاء، إخراج صَدقة بنيّة الشفاء والعلاج الطبيعي بالأعشاب كلها مَفاتيح للشفاء بإذن الله.
على المريض أن يؤُمن بأن هذه الأعشاب والمواد الطبيعيّة كلها عوامل تقوم بتسريع الشفاء، وفيها الشفاء لمرضه.
هذا الايمان ضروري جداً لعمليّة الشفاء. فالمريض يجب أن يتناول الدواء من مصدر يَثِق به وبالمُشرِفين عليه وبصِدقهم وأمانتهم.
فالله سبحانه وتعالى يقول عن القرآن الكريم وذكر الله والدعاء فيه شفاء للمُؤمنين.
والرسول صل الله عليه وسلم يقول داووا مَرضاكم بالصدقات.

كي يتم الشفاء يجب أن نُؤمِن بذلك ويجب تقديم الصدقة بنيّة الشفاء.
وكما يقول الرسول صل الله عليه وسلم:
“ماء زمزم لِما شُرب لهُ”، أي يتم الشفاء إن شَربتَ ماء زمزم وأنت على يقين أن هذا الماء المُقدّس سَيشفيك.
قلّة الايمان وعدم نيّة الشفاء لا تفعيل للدواء ولا شفاء الا في حالات أن الله أنزل الشفاء في بعض الأدوية رُغم عن أنفنا مثل العسل، ومُنتجات النحل (العكبر، شمع النحل، غذاء الملكات، لُقاح النحل وحتى سم النحل) فهي شفاء للناس، المُؤمن وغير المُؤمن، فالله سُبحانه وتعالى سخّرهُ للجميع.

بِقلم: بروفيسور هاني يونس

الوسوم: السرطان

العلاج المقترح

  • رزمة داعم المناعة الأقوى

    أفضل علاج مُجرب لمرض السرطان بالأعشاب. إقرأ عن حالات شُفيت من السَرطان. تواصَل مَعنا اليوم للحُصول على العِلاج والنِظام الغذائي المُلائم!