السرطان (cancer)

السرطان هو مُصطلح طبّي يَشمل مجموعة واسعة من الأمراض. ما يُميّز هذه الأمراض هو النموّ الغير طبيعي للخلايا، حيثُ تنقسم وتَتكاثر بدون القُدرة على السيطرة عليها، كما وتكون قادرة على اختراق وتدمير أنسجة الجسم السليمة وإعاقة طريقة عملها الطبيعي، وتكون غالباً قادرة على الانتشار في جميع أنحاء الجسم.

ينشأ السرطان جراء حدوث تغيّر (طفرة) في سلسلة الحمض النووي الموجود في الخلايا (DNA). تُسمّى تلك الخلايا بالسرطانيّة.

الأورام السرطانيّة هي تجمُّع الخلايا السرطانية بشكل كُتلة، ولكن ليس كل أمراض سرطان تُنتج أوراما سرطانيّة فمثلاً سرطان الدم يكون عبارة عن تكاثر خلايا سرطانيّة في الدم دون تشكيل كُتلة.

يُقسم السرطان إلى 4 مراحل حسب مدى انتشاره في الجسم. المرحلة الأولى يكون خلالها السرطان ما زال في مكان واحد أو عضو واحد ولم ينتشر. أما المرحلة الرابعة فيكون أثناءها السرطان قد انتشر إلى أجزاء أخرى في الجسم.

مرض السرطان هو أحد الأسباب الرئيسيّة للوفاة في العالم. لكن مُعدّلات النجاة من العديد من أنواع السرطان آخذة في التحسُّن، ويَرجع الفضل في ذلك إلى تطوُّر طُرق الكَشف عن السرطان وعِلاجه، حيث يَسهُل علاجه في مراحلة الأولى. كما أنّ الحالة النفسيّة تلعب دوراً مُهمّاً في العلاج.

أكثر أنواع السرطان انتشاراً لدى الرجال: سرطان الرئة، سرطان المعدة، سرطان الكبد وسرطان البروستاتا.

أكثر أنواع السرطان انتشاراً لدى النساء: سرطان عُنق الرحم، سرطان القولون والمستقيم، سرطان الثدي وسرطان الرحم.

أنواع الأمراض السرطانيّة

الأورام الحميدة: هي أورام تنمو بشكل أساسي في منطقة مُحدّدة من الجسم وتكون مُغلّفة بنسيج ليفي يجعلها غير قابلة للانتشار، ولكنه في بعض الحالات النادرة بإمكانه التحوُّل لورم خبيث. يتم استئصال الورم الحميد في عمليّة جراحيّة خاصّةً إذا كان كبير الحجم حيثُ تمنع العضو المُصاب والأعضاء القريبة منه القيام بوظائفها بالشكل الطبيعي. بعد إزالة الورم لا يعود للجسم مرة ثانية.

الأورام الخبيثة: هي أورام تَتكاثر فيها الخلايا الغير طبيعيّة بشكلٍ سريع دون توقُّف ولا تسمح للخلايا التالفة بالتعويض. كما يُمكنها الانتقال من العُضو المُصاب إلى بقيّة أعضاء الجسم عن طريق الجهاز اللّيمفاوي ومَجرى الدم.

أعراض السرطان

تختلف أعراض وعلامات مرض السرطان تبعاً للعضو المُصاب في الجسم. ما يلي، بعض العلامات والأعراض العامة المُرتبطة بالسرطان ولكنها ليست حصريّة فقط للسرطان

  • الإرهاق والتعب الشديد حتى دون التعرض للإجهاد
  • حمى متواصلة وغير معروفة السبب أو تعرّق ليلي شديد (ارتفاع درجة الحرارة)
  • ظهور كتلة (ورم) أو منطقة سميكة يمكن تحسسها تحت الجلد (ممكن ان تظهر هذه الأورام في مناطق الصدر، الرقبة، الظهر، أو الخصيتين)
  • ألم متواصل وغير معروف السبب في العضلات أو المفاصل
  • تغيّر في وزن الجسم، يشمل زيادة او نقصان غير مقصود في الوزن أحد أهم علامات الإصابة بمرض السرطان
  • تغيّرات على الجلد، مثل اصفرار لون الجلد، ظهور مناطق قاتمة اللّون أو بقع حمراء، جروح وتقرّحات لا تلتئم
  • تغيّرات في شكل، أو ملمس، أو حجم شامات (الخالة) كانت موجودة على الجسم من قبل
  • تغييرات في نظام وعادات عمل الأمعاء أو المثانة (حرقة اثناء التبول، عدم افراغ المثانة بالكامل، أو الشعور المُلح للتبوّل).
    كذلك، حدوث تغيير في عملية الإخراج مثل تغير في حجم البراز أو عدم إتمام عمليّة الإخراج بالكامل.
  • سعال مزمن يستمر لأكثر من شهر أو صعوبة في التنفس (ممكن ان يظهر بلغم مختلط مع دم)
  • بحّة في الصوت دون سبب
  • صُعوبة في البلع
  • صُعوبة أو عُسر في الهضم متواصل أو الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام
  • نزيف غير مُبرّر من أي عضو في الجسم (في الأنف، مع البول، مع البراز، في غير موعد الدورة)
  • فقر الدم بدون أي سبب واضح
  • حكّة مُزمنة وخاصّةً في منطقة الشرج والمنطقة الحسّاسة
  • صداع مُزمن لا يَتحسّن ولا يزول مع استخدام الأدوية والمُسكّنات
  • ألم في الحوض وفي أسفل الظهر وشعور بالانتفاخ داخل البطن يدوم لفترة طويلة

الأسباب وعوامل الخطر

يكون السبب في الكثير من أنواع السرطان هو تراكم بعض الخلايا التي حصل بها خلل أو طفرة جينيّة ولم تنجح تلك الخلايا في تصحيح ذلك الخلل وكذلك لم تمت بعدها. عادةً تكون الخلايا قادرة على إصلاح جزء كبير من الخلل الجيني الذي يحدث لها. وإذا لم تتمكن من ذلك، فإنها على الأغلب تموت.

قد يُؤدّي حدوث الخلل إلى توقُّف الخليّة عن أداء وظيفتها الطبيعيّة وتغيير طريقة نُموّها وانقسامها ممّا قد يجعلها خلية سرطانيّة. حيث يمكن للخلل الجيني أن يَتسبّب في إطالة عمر الخليّة إلى أكثر من متوسّط عمرها العادي.

كذلك يمكن للخلل الجيني السماح بنمو وانقسام الخلايا بشكل أسرع يُؤدّي إلى إنتاج عدد كبير من تلك الخلايا مع نفس نوع الطفرة. أضف إلى ذلك، فأن الطفرة مُمكن أن تُحدِث خلل أو حتى فشل تام في ما يخص توقّف عمليّة النمو لدى الخلايا. الخلايا الطبيعيّة تعرف انه يجب عليها التوقُّف عن النمو عندما تصل إلى العدد المُناسب لكل نوع خلية، بينما تفقد الخلايا السرطانيّة تلك الخاصيّة، فتسمح باستمرار نمو وتراكم الخلايا السرطانيّة.

عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة بمرض السرطان تَشمل:

  • السنّ أو العمر. تطوُّر السرطان يمكن أن يَستغرق عدّة سنوات، لهذا السبب تَجد أنّ الكثير من كبار السن (فوق عمر ال 55) يُصابون بالسرطان.
  • الإصابة بعدوى بكتيريّة أو فيروسيّة، مثل الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي “سي” أو “بي” (Hepatitis)، وكذلك الإصابة ببعض الأمراض والالتهابات المُزمنة، مثل التهاب القولون التقرّحي (Ulcerative colitis).
  • أنماط حياة مُعيّنة والبيئة التي يَعيش بها الفرد مُثمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان.
  • التعرّض للمواد الكيميائيّة المُسرطنة مثل البنزين أو مادة الأسبستوس المُستعملة في البناء، وتسقيف المنازل، وفي أنابيب صرف المياه، والتهوئة.
  • التدخين وكذلك التدخين السلبي (الغير مُباشر)، أي بيئة فيها مدخنين.
  • تناول المشروبات الكحوليّة.
  • التعرّض لأشعة الشمس المُباشرة بكَثرة.
  • مُمارسة الجنس الغير آمن، أي بدون استخدام وسائل واقية.
  • السمنة، وتغيير الهرمونات.
  • التاريخ العائلي للمرض بالسرطان.10% فقط من حالات السرطان تحدث على أساس وراثي. فإذا كان هنالك نوع سرطان مُعيّن منتشراً في العائلة، فمن المُحتمل جداً أن تنتقل هذه الانحرافات الجينيّة بالوراثة من جيل إلى آخر فتُعرِّض فرد آخر من العائلة للإصابة بهذا المرض.

الوقاية من السرطان

لا توجد طريقة مُحدّدة لمنع حدوث السرطان، ولكن هناك طُرق عدّة للتقليل من فرص الإصابة به، منها:

  • الإقلاع عن التدخين
  • اتباع نظام غذائي صحّي وتناول الأغذية الصحيّة
  • عدم التعرّض لأشعة الشمس بشكل مُباشر لفترات طويلة
  • القيام بالتمارين الرياضيّة بشكلٍ مُنتظم
  • المُحافظة على وزن صحّي
  • القيام بالفُحوصات الدوريّة والوقائيّة طوال الوقت

مُنتجات طبيعيّة تُساعد في الوقاية من مرض السرطان

مورينجا (مُنتج Magic1)، الكبريت العضوي (مُنتج MSM)، عُشبة القمح والشعير (مُنتج Magic.wb)، بذور الخرفيش (cam.1) ، فطر للوقاية من الأمراض (M.protect) .

الوسوم: السرطان

العلاج المقترح

  • رزمة داعم المناعة الأقوى

    أفضل علاج مُجرب لمرض السرطان بالأعشاب. إقرأ عن حالات شُفيت من السَرطان. تواصَل مَعنا اليوم للحُصول على العِلاج والنِظام الغذائي المُلائم!