مُقابلة نُشرت في موقع بانيت بتاريخ 11/7/2011

في حديث مع البروفيسور هاني يونس، مُدير مشفى الحكمة في عارة، طَلبنا مِنه أن يُزوّدنا بمَعلومات عن ماهيّة مرض السرطان وعِلاجه فَقال:
” بسم الله الرحمن الرحيم.
إن علم الله سبحانه وتعالى عِلم كامل غير قابل للزيادة أو النقصان، وعِلم الإنسان عِلم ناقص قابل للتجديد والزيادة، فَكُل يوم نتعلم أو نَكتشف شيئاً جديداً ونُضيف لعلمنا معلومات جديدة.
اما علم الله سبحان وتعالى كامل ثابت منذ الازل.
فجسم الانسان وتركيبه من شعر ولحم ودم وجلد وغضروف وعظام الى اخره, لم يتغير منذ ملايين السنين.
لكن صنع البشر يتغير ويتجدد حسب معلوماته وتطور علمه، فالسيارة مثلا طراز 1930 تختلف عن طراز 2000،1980،1950 و2011″.

” الاستفادة من المواد الطبيعية التي سخرت للانسان “

وأضاف يونس:
” اذا نظرنا الى الطبيعة من اعشاب وبحار وجبال فقوانينها ثابتة ولا تتغير.
فمثلا اكتشافنا للجاذبية الأرضية لا يعني شيئا اوجدناه فهي موجودة، والعالم الذي اكتشف قناة فالوب في جسم المرأة قد كان بويضة ومر في هذه القناة قبل تخلقه، فيوم نكتشف ان الدماغ يعمل كذا والقلب يعمل كذا والانزيمات والغدد والى اخره.
لكنها موجودة وتعمل بانتظام ما دمنا نحافظ على جسدنا.
فالله سبحانه وتعالى اودع في مخلوقاته ومنها جسم الانسان المعرفة والقدرة على النمو والبقاء على قيد الحياة.
وذلك بالاستفادة من المواد الطبيعية التي سخرت للانسان من تراب وهواء وماء واعشاب وحيوانات وشمس وبالأحرى كل الكون.

فكل نبتة سخرها الله ليستفيد منها الانسان رغم جهلنا وعدم معرفتنا سبب وجودها او خلقها.
فمثلا يوجد انواع كثيرة من الفقع (الفطريات) تنبت بالاحراش منها السامة ومنها الطيبة فوجود الاخيرة مفهوم لنا.
لكن ما الفائدة من وجود الفطريات السامة التي اذا اكلها الانسان تسببت بوفاته فالسؤال المنطقي كيف سخرت للانسان؟ “.

واستطرد يونس قائلا:
” مع تطور العلم تفقهنا بأن لهذه الفطريات مهمة كبيرة في تنقية البيئة ولولاها لما بقيت الحياة على وجه الارض.
مهمتها أن تجمع السموم من الهواء والرطوبة والتربة وتخزنها في داخلها وتفككها لمواد غير سامة.
فلولا هذه الفطريات لانتشرت السموم وتكاثرت وماتت الفطريات الاخرى والنباتات والاشجار وبذلك الحيوانات والانسان.
فلا يجوز لنا أن ننعت هذه الفطريات بأسماء غير لائقة بها مثل فطريات خبيثة، قاتلة سيئة.
وذلك بسبب عدم معرفتنا وظيفتها، وكذلك الخلايا السرطانية فلها هدف نبيل لانقاذ جسم الانسان من الموت وليس كما يعتقد البعض لعدم معرفتهم او لتلقيهم معلومات خاطئة “.

ما هو مرض السرطان ؟

وأضاف يونس قائلا :
” ما هو مرض السرطان؟ ما سببه؟ من أين أتى؟ كيف يتطور؟ ما الخطأ والصواب في علاجه؟ وهل يوجد له علاج؟ وما هو؟
نود لفت انتباه القارىء بأن المعلومات التي سنتحدث عنها هي معلومات علمية مثبتة ومعروفة لكثير من العلماء، لكن يجهلها الكثير من الناس حتى من ذوي الثقافة الطبية لذلك فهي معلومات جديدة اذا تفكرنا بها مليا سوف تغير افكار الكثيرين.
فهنا أناشد هؤلاء المختصين ان يتوقفوا لحظة لمصلحة العلم والانسانية ويفكروا مليا بمنطق ومصداقية ما اقول.
وانا اعلم ان هذه المعلومات والابحاث في العلاجات الطبيعية تتناقض مع مصالح شركات الادوية العملاقة والتي تمول ابحاثا طبية تعود بالتالي على مصلحتها.

ان الخلايا السرطانية هي خلايا من جسمنا وليست خلايا غريبة جاءت لتهاجم الجسم.
فهذه الخلايا وجدت بعد أن حدث للجسم شيء اجبر الجسم على خلق هذه الخلايا لتساعده على صراع البقاء.
فما هو هذا الشيء؟ الا وهو ما نسميه اليوم اسباب السرطان.
فالسبب للسرطان هو وصول الجسم لحالة ضعف وعدم اتزان.
فيوميا يموت في جسم الانسان 30 بليون خلية وتتجدد بخلايا حديثة.
فالجسم السليم يقوم بطرح هذه الخلايا الميتة الى خارجه.
وبحالة عدم القدرة على فعل ذلك تتراكم هذه الجثث من الخلايا وتعفن وتنتج مواد سامة ومحيط حامضي.
كذلك يقوم الجسم السليم بطرح الفضلات من الاكل والشراب خارجا.
ويفعل المثل في حالة تعاطينا السموم من الكيماويات مثل الادوية والمواد الحافظة والكريمات والهواء الملوث والاشعة التي تقتل الخلايا(اشعة ادوات الكشف الطبية والهواتف والحاسوب) “.

” متى يفشل الجسم بعملية طرح هذه السموم خارجا ؟ “

وتابع يونس قائلا:
“ذلك عندما يمر الجسم بأزمة حادة تضعفه وتحد من فعالياته فهذا يحدث بعد المرور بصدمات نفسية متكررة، كبت احاسيس, توتر اعصاب مستمر، نظام حياة متقلب، جفاف، عدم توازن ونقص بالتغذية، افراط بالاكل، عدم نظام باوقات النوم وقلة النوم، تراكم معادن ثقيلة في الجسم (خاصة الزئبق)، التعرض للسموم (الكيماويات على انواعها) وذلك عن طريق الفم أو الرئة أو الجلد، عدم التعرض للشمس بالقدر الكافي.
كل هذه هي عبارة عن أسباب تقلل من نجاح الجسم بالتخلص من الشوائب والفضلات الايضية السامة بقواه الذاتية.

ان تجمع الكثير من السموم على مدى زمن طويل يجبر الجسم باتخاذ اجراءات استثنائية غير عادية وذلك بخلق الخلايا السرطانية لتساعده على بلع هذه السموم والتخلص منها.
فكلما تكاثرت هذه السموم امر الجسم بتكاثر هذه الخلايا السرطانية.
بناء على ذلك نفهم أن السرطان ليس هو السبب ولكن هو رد فعل لوضع صحي جسماني وصل لحدود مبالغ فيها من الضعف والعجز وعدم قدرة الجسم على طرح السموم خارجا “.

” هل الكيموترابيا علاج للسرطان؟ “

واسترسل يونس قائلا :
” ان علاج السرطان بمثابة مرض هو امر غير منطقي كمن يريد أن ينظف صحنا متسخا ( جسم مليء بالسموم ) بليفة مليئة بالقذارة.
كيف ينظف هذا الوعاء ان كان سبب السرطان هي المواد الكيميائية السامة والتي أنهكت الجسم ؟.
كيف نعالجه بسموم كيماوية اقوى ( كيموترابيا ) لها عوارض يقشعر لها البدن عند سماعها أو قرائتها ؟.

من الواضح أن استعمال مواد سامة لجسم قد انهكته السموم وموجود في حالة صراع البقاء هو امر بعيد المنال ونسبة نجاحه ضئيلة جدا جدا.
وحتى مع نجاحه لا نحصل على النتيجة المرجاة من جسم سليم خالي من السموم يقوم بوظائفه على أكمل وجه بل جسم نحيل مريض يدعو للشفقة.
زد على ذلك أن هذا الوضع لا يستمر طويلا وسرعان ما يعود المرض في نفس العضو من الجسم أو بمكان اخر.
ان نسبة نجاح الكيموترابيا لا تعدو 2% من الحالات.
وأن معظم الكيموترابيا هي تجريبية ونسبة 2% هي نجاح المريض أن يعيش خمس سنوات فقط منذ تعاطيه الكيموترابيا.
وهذا من غير التطرق لحالته وصحته ونوعية هذه الحياة خلال الخمسة سنوات “.

السرطان مرض غير مخيف - معلومات وحقائق عن الخلايا السرطانية
السرطان مرض غير مخيف – معلومات وحقائق عن الخلايا السرطانية

” ماذا نستنتج من هذه المعلومات ؟ “

وتابع يونس قائلا:
“بقتل السرطان يُقتل المريض، ليس فورا ولكن بالتدريج.
خلايا السرطان هي خلايا تعيش “بذعر” بسبب عدم توفر الغذاء، الماء، الاكسجين وفسحة المكان.
صراع البقاء هي الغريزة الاساسية لهذه الخلايا، بالضبط كما هي لنا ولكل كائن حي.
كي تعيش هذه الخلايا في وسط مرتفع الحموضة معادي لهذه الخلايا الغير طبيعية تُجبر هذه الخلايا على التكاثر السريع والتهام كل ما يمر بجانبها وتتمكن من ابتلاعه كي يدعمها، وبالطبع ابتلاع أيضا المواد السامة.

هذه الخلايا تُغربَل من سائل بين الخلايا العادية، مواد غذائية مثل السكر (جلوكوز)، مغنيزيوم وكالسيوم (كلس) كي تعطي الكمية الموازية من الطاقة لو كانت خلايا سليمة.
أي ان الخلايا السرطانية تحتاج لأضعاف الجلوكوز (سكر) (15 ضعفا) للحصول على نفس كمية الطاقة مما تحتاج اليه الخلايا العادية.
الخلايا السرطانية تعتمد على طريقة تخمير السكر للحصول على طاقة وهذه طريقة غير اقتصادية وغير مجدية للحصول على الطاقة، ولهذا تحتاج للكثير من الجلوكوز.
وهذا يؤثر على الخلايا السليمة المجاورة وتبدأ بالتراجع والانكماش امام قلة التغذية السليمة والتعب المستمر.
وشيئا ثم شيئا يتراجع العضو المصاب عن القيام بوظيفته وتبدأ العوارض بالظهور على المريض.
تشمل الاعراض: تدهور صحه المريض، عدم الشهية للأكل، تناقص الوزن، الأوجاع، القلق، عدم النوم.
مما يزيد من تضايق المريض وتوجهه للعلاج فنكتشف انه مصاب بالسرطان.

يلوح لنا أن هذه الخلايا السرطانية هي المسؤولة عن تراجع صحة المريض وموته، وعلى ذلك يتحد كل الفريق الطبي للحرب بهذه الخلايا وتدميرها.
ولكن الحقيقة أن هذه الخلايا السرطانية بعيدة كل البعد أن تكون المسؤولة عن موت المريض، واتهامها بالقاتلة اتهام جائر.
وفي الحقيقة أن خلايا السرطان تساعد الجسم المليء بالسموم البقاء على الحياة لمدة أطول مقارنة بعدم وجودها.

ما هو السبب الذي يدعي الجهاز المناعي أن يتجاهل الخلايا السرطانية ويدعها تتكاثر وتصبح كتلة سرطانية؟

السبب المنطقي الوحيد أن الخلايا السرطانية هذه تعمل عمل ضروري لكافة الجسم بالقضاء على هذه الفضلات السامة وهذا يرجعنا لمثال الفطريات السامة.

والحقيقة أن هذه الخلايا وجدت لهدف نبيل مماثل، ولولا ابتلاعهن لقسم من السموم في الجسم لمات هذا الجسم الانساني بشكل مفاجئ.
وهذه ليست اختيار الخلايا السليمة العادية أن تنقلب بشكل مفاجئ لخلايا سرطانية قاتلة.
بل هي الاختيار الثاني والبديل كي تمنع كارثة حالية وسريعة تحل بهذا الجسد.
فالخلايا السرطانية ليست هي السبب للمرض بل السموم هي المرض الاساسي والتي يجب ابعادها من الجسم.
كي تستمر خلايا السرطان بالقيام بوظيفتها متفاقمة الصعوبة، تضطر أن تنمو حتى ولو على حساب الخلايا السليمة.

ولولا فعلها هذا لانهار ذلك العضو المصاب صاحب المبنى الهش بشكل مفاجئ.
قسم من خلايا السرطان يمكن أن تترك مكانها وتدخل في قنوات الجهاز الليمفاوي والتي تنقلها الى اماكن اخرى واعضاء مختلفة في الجسم وخاصة الاعضاء التي تعاني من نفس درجة التسمم والحموضة.
انتشار هذه الخلايا يدعى”درنات”.

وجدير بالذكر أن خلايا السرطان مبرمجة أن تستوطن على أرض خصبة بالسموم والحموضة، بيئة تتمكن بها هذه الخلايا أن تبقى على قيد الحياة لتكمل مهمتها الغير عادية في انقاذ الجسم.
هذه الخلايا قد مرت تغير بالجينات كي تتمكن الصمود والحياة ببيئة مرتفعة السمومية ومعدومة الاكسجين.
وبها تتمكن من معالجة السموم والفضلات الميثابولية المشبعة في هذه المنطقة أو العضو، وذلك مثل حامض اللكتيك (الحليب) وفضلات تفكك وتحلل الخلايا الميتة.
في هذه الظروف فان هذه الخلايا السرطانية المنبوذة تعمل قسم كبير وضروري من وظيفة الجهاز المناعي.
بدون وجود السرطان أو الورم،قسم كبير من السموم الملتهبة الناتجة عن تجمع بقايا الخلايا الميتة والمتعفنة والتي بدورها تخريب جدران الشعيرات الدموية، منصبة في تيار الدم واحداث التهاب دم شامل والذي يمكنه أن يسبب بقتل المريض في غضون ساعات أو ايام “.

” الخلايا السرطانية ما زالت قسما من خلايا الجسم”

وأضاف يونس:
” يجب علينا أن نذكر أن الخلايا السرطانية ما زالت قسم من خلايا الجسم.
ولولا ضرورتها وأهميتها لصدرت الأوامر من ال (د . ن . أ) لوقوف أنقسامها السريع وتكاثرها الجامح، وبذلك تراجع حجم الورم وانقراض هذه الخلايا.
ان الجسم البشري يستعمل هذه الاورام كإسفنجة تمتص السموم من الجهاز الليمفاوي والسائل ما بين الخلايا.

هذه السموم هي السرطان الحقيقي، وبتدمير الورم يبقى السرطان الحقيقي على قيد الحياة يلف ويدور في الجسم حتى ينمو ورم جديد اخر.
وهذا ما يسمى عودة المرض من جديد بعد استئصاله أو تدميره قبل فترة ما.
عند استعمال الكيموترابي، الادوية، المضادات الحيوية، ومحبطي الجهاز المناعي.
فان السرطان الحقيقي (المركب من السموم) يستمر بالحياة والانتشار وبهذه الحالة بشكل أشد قسوة وتدمير.
والمنقذ الوحيد هو ابعاد هذه السموم، التي هي السرطان الحقيقي.
وبعبارة اخرى الإهمال بإبعاد السموم أو السرطان الحقيقي من الجسم نكون قد ساهمنا في قتل المريض.
الخلايا السرطانية لا تهدد حياة المريض بل بالعكس هي ساعدت على بقاءه حياٌ كي يعالج.
وهنا أكرر وأقول أن الخلايا السرطانية الموجودة في الورم هي غير خطيرة أو حتى غير مضرة.

فاستئصال، حرق او تسميم الورم لا تمنع من السرطان الحقيقي أن ينتشر.
لذلك يجب علينا توجيه العلاج أولاٌ لابعاد هذه السموم وتنظيف الجسم وتقويته واعادته ليعمل بشكل سليم ابتداء من الجهاز الهضمي والأجهزة الأخرى المسؤولة عن طرح السموم خارج الجسم مثل الرئة، الجلد، الكلى.

والعكس صحيح

فلكي يختبر العلماء الادوية الكيماوية على السرطان, يفتعل وجود سرطان في فئران التجارب.
فمثلا كي يحصل على فأر مصاب بسرطان في الكبد او الرئة او الرحم فإنهم يزودوه بسموم معينة خاصة تترسب في الاعضاء المختاره.
فكل سم يترسب بعضو اخر وبهذا يحصل على فأر او فأره تجارب تطور لديه/لديها سرطان معين (مختلق من قبل الباحثين).
اي سبب السرطان هو ترسب مادة كيماوية في عضو معين, فكيف يريدون ان ينظفوا هذه السموم بسموم اخرى اقوى تؤثر على جميع اعضاء الجسم وليس فقط على عضو واحد.

ومع مر الزمن تتراكم هذه السموم (العلاج الكيماوي او بقايا حرق الاشعة) في عضو اخر ويعلموا المريض وعائلته ان جسمه قد امتلأ بالدرنات وما عاد بإمكانهم فعل شيء غير اعطائه المسكنات للأوجاع حتى يأخذ الله وديعته.
وفي هذه الفترة الاخيرة يكون المريض المتوجع اليائس غير قادر على الاكل والشرب!
فكيف يعيش انسان بدون اكل وشرب وهو بأمس الحاجة لذلك اكثر من اي جسم سليم مخازنه مليئة.
وهنا نشبه الخلايا السرطانية للنار الملتهبة.
فكي نخمد النار يجب ان نبعد القش والاشجار من امامها, فرويدا رويدا تنطفأ, فالاشجار والقش وغيرها تشبه السموم التي يتغذى عليها السرطان.
اما اذا بدأنا برش الماء على نار قوية ومشتعلة عاليا فهي تزيد ولا تنطفأ.

“المحاولة اليائسة للجسم أن يبقى على قيد الحياة “

واسترسل يونس قائلا:
” لا أحد يريد أن يكون مهاجما. وهذا ساري المفعول ايضا على خلايا الجسم.
الخلايا تتحول لخلايا دفاعية وانشطارية شرسة فقط عند صراع البقاء على الاقل لفترة ما مقدور عليها.
الشفاء الذاتي يحصل عندما لا تحتاج الخلايا الدفاع على بقائها.
فمن 30 بليون خلية التي تنهي عملها وتموت بشكل طبيعي كل يوم، فقط 1% من هذه الخلايا هي خلايا سرطانية “.

“هل هذا يعني أن كل واحد منا مرشح لتطور سرطان في داخله ؟ “

وأضاف يونس:
” طبعا لا، تحول خلايا السرطان هذا هو شيء مبرمج ومقصود جاء للحفاظ على الجهاز المناعي عندنا وجعله متيقظا، فعالا ومتحفزا.
الوضع يتغير عقب التأثيرات التي تستهلك طاقة كبيرة من الجسم, الامر الذي يؤثر على نقل المواد الغذائية الضرورية للخلايا وابعاد الفضائل والسموم من هذه الخلايا.

الجسم لا يقدر اكثر على العراك مع وجودهم الدائم للخلايا -المصابة أو المريضةوالميتة.
والنتيجة تراكم تدريجي متزايد للفضلات والسموم في السائل بين الخلايا.
نتيجة لذلك عدد كبير من جثث الخلايا الميتة تبدأ بالتعفن تاركة كميات كبيرة من البروتينات المتحللة.
كي نتخلص من هذه الكميات البروتينية الضارة يتقدم الجسم بلصق بعضها بجدران غشاء خلايا الدم القلوي ومن ثم الى الكبد لتفكيكها والتخلص منها والقسم الاخر وهو الكمية الاكبر يذهب للقنوات الليمفاوية مما يؤدي لتسكيرها واغلاقها “.

” متى تبدأ عملية الشفاء ؟ “

ومضى يونس قائلا:  عملية الشفاء تبدأ عندما يصبح الجسم قادرا على افراز السموم خارجا.
في حالة أن الجسم لم يتضرر بصورة بالغة فيمكنه أن يهتم بابعاد السموم ولكن تدخل طبي طبيعي يساعد على تقوية الجسم واعانته على التخلص من السموم ويسارع في الشفاء.
أما تدخل طبي اخر يستعمل الكيماويات والسموم القوية يسارع في انهيار الجسم وتقوية الخلايا السرطانية والموت.
فقط قليل من المرضى اصحاب الاجسام القوية خاصة واصحاب المعنويات العالية جدا يتمكنون من تخطي العلاج الكيماوي والبقاء احياء “.

” ما هو العلاج المتبع لديكم في مشفى الحكمة لمرض السرطان ؟ “

استطرد يونس قائلا:
” أولا ابعاد مصدر السموم وبعدها تنظيف الجسم من السموم, تقوية جهاز المناعة, التغلب على الاضرار التي تحصل عند استخدام الكيموترابيا والاشعة, ومنح الجسم الشفاء الذاتي بمساعدته على التخلص من الخلايا السرطانية بمحاصرتها وقتلها بعد ان طرحت السموم خارجا.
وذلك باستعمال مواد طبيعية 100% يعرفها الجسم وسخرت لشفائه.
فالكثير من الاعشاب لها وظائف مختلفة في محاربة السرطان.
ونحن لدينا كل الاعشاب التي تستعمل في العالم والتي اجريت عليها الابحاث العلمية عن فعاليتها ومصادق عليها من وزارة الصحة وتحمل شهادة GMP وشهادة ISO ورقم ترخيص FDA “.

لماذا هناك الكثير من الناس لا يعرفون بوجود هذه الاعشاب وعلاجها لمرض السرطان؟

هذه الاعشاب والتي سخرها الله لشفاء جميع الامراض منتشرة في بلادنا وفي جميع انحاء العالم وقد استخدمت منذ القدم وحتى يومنا هذا.
وفي الاونة الاخيرة منذ 70 سنة او اكثر اجريت ابحاث علمية واسعة عن نجاعتها وفوائدها للقضاء على الامراض.
وهذا ليس بسر والنشرات العلمية موجودة في كل مكان.
ولكن قوة شركات الادوية تمنع من انتشار هذه المعلمومات وخصوصا للأطباء في الطب الحديث ولا تصنعها لعدم قدرتها تسجيل براءة اختراع عليها لأنها مادة طبيعية لا يمكن احتكارها.
لذلك لجأت لصناعة مواد كيماوية عبارة عن علاج مؤقت او مهدأ بدءاً بوجع الرأس, ضغط الدم, السكري والسرطان وجميع الامراض.
فالادوية هي عبارة عن تهدئة يجب ان يتناولها المريض طوال حياته بدون شفاء, فقط تهدئة واستمرارية الحياة للامراض البسيطة والمستعصية.
وبهذا يستمر تدفق الاموال لهذه الشركات التجارية وارباحها الباهظة بدون الالتفات لشفاء المرضى.
وهذه المعلومة يعلمها كل انسان مريض او سليم بمراقبة علاج اي مرض كان.

” كيف تتابعون عملية الشفاء ؟ “

بروفيسور هاني يونس:
” لكل مريض علاج يتلاءم مع وضعه الصحي ومرضه. فلكل مريض ملف خاص به يتكون من:
تقاريره الطبية, برنامج غذائي ملائم, علاج طبيعي من الاعشاب ملائم له وفقاً لحالته طبعاً.
يبقى المريض على تواصل مستمر مع طاقمنا من خلال الهاتف او البريد الالكتروني.
وخلال فترة العلاج نقوم بتوجيهه لعمل فحوصات طبية ملائمة مثل صورة الـ C.T والـ MRI, فحوصات الدم وغيرها.
تتراوح فترة العلاج لمرضى السرطان من 4 اشهر حتى 7 اشهر واكثر وذلك وفقاً لحال المريض والعضو المصاب.
فلكل مريض خطة علاجية مختلفة.
نتمنى من الله الشفاء لجميع المرضى, والصحة والعافية لكل الأصحاء “.

انظر منتج Can.21: منتج مكون من خليط بودرة 21 نبتة ومعادن طبيعية مختلفة.

العلاج المقترح

  • رزمة داعم المناعة الأقوى

    أفضل علاج مُجرب لمرض السرطان بالأعشاب. إقرأ عن حالات شُفيت من السَرطان. تواصَل مَعنا اليوم للحُصول على العِلاج والنِظام الغذائي المُلائم!