أوجه التشابه والاختلاف بين التصلب اللويحي والتصلب الجانبي الضموري

التصلب الجانبي الضموري (ALS) والتصلب المتعدد (MS) من الأمراض العصبية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي.
التصلب الجانبي الضموري والتصلب المتعدد يهاجمان أعصاب وعضلات الجسم، ويتشابهان في نواحٍ كثيرة، ويختلفان في نواحٍ أخرى.
في هذا التقرير سنبين لكم ما هي  أوجه التشابه والاختلاف بين  التصلب المتعدد والتصلب الجانبي الضموري.

ما هو التصلب الجانبي الضموري

التصلب الجانبي الضموري هو مرض مزمن تقدمي يؤثر بشكل كبير على الدماغ والجهاز العصبي المركزي.
في الجسم السليم، ترسل الخلايا العصبية الحركية في الدماغ إشارات في جميع أنحاء الجسم، لإعلام العضلات وأنظمة الجسم بكيفية العمل.
يدمر المرض ببطء الخلايا العصبية، ويمنعها من العمل بشكل صحيح، ليدمر الخلايا العصبية بشكل كامل.
عند تدمير الخلايا العصبية لا يستطيع الدماغ إعطاء الأوامر للجسم، وهكذا يصاب المريض بالمرحلة المتأخرة من المرض بالشلل.

ما هو التصلب اللويحي

التصلب المتعدد هو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي يؤثر على الدماغ والحبل الشوكي.
يدمر الطبقة الواقية على الأعصاب، مما يؤدي إلى إبطاء انتقال التعليمات من الدماغ إلى الجسم، الأمر الذي يجعل الوظائف الحركية صعبة ونادراً ما يكون المرض موهناً تماماً أو مميتاً. ويعاني بعض الأشخاص المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد من أعراض خفيفة لسنوات عديدة من حياتهم ولكنهم لا يصابون بالعجز بسبب ذلك. مع ذلك، قد يعاني مصابون آخرون من تطور سريع في الأعراض وسرعان ما يصبحون غير قادرين على رعاية أنفسهم.

الأعراض

كلا المرضين (التصلب اللويحي والتصلب الجانبي الضموري)  يهاجمان الجسم ويدمرانه، مما يؤثر على وظيفة العضلات والأعصاب، لهذا السبب فإنهم يشتركون في العديد من الأعراض نفسها، خاصة في المراحل المبكرة، وتشمل الأعراض الأولية:

  • ضعف العضلات وتصلبها.
  • فقدان التنسيق والسيطرة على العضلات.
  • صعوبة تحريك الأطراف.

مع ذلك، تصبح الأعراض مختلفة تماماً مع الوقت وتقدم المرض. فعادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد من مشاكل عقلية أكبر من الأشخاص المصابين بالتصلب الجانبي الضموري. بينما يعاني الأشخاص المصابون بمرض التصلب الجانبي الضموري من صعوبات جسدية أكبر.
يبدأ التصلب الجانبي الضموري عادة في الأطراف مثل اليدين أو القدمين أو الذراعين والساقين. ويؤثر على العضلات التي يمكن للشخص التحكم فيها. هذا يشمل عضلات الحلق، ويمكن أن يؤثر أيضاً على طبقة الصوت عند التحدث، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
هذا المرض لديه بداية تدريجية غير مؤلمة، ضعف العضلات التدريجي هو أكثر الأعراض شيوعاً. المشاكل المتعلقة بعمليات التفكير، البصر، اللمس، السمع، التذوق أو الشم ليست شائعة في التصلب الجانبي الضموري.
مع مرض التصلب المتعدد، يصعب تحديد الأعراض لأنها قد تأتي وتذهب. يمكن أن يؤثر المرض على حاسة التذوق أو الرؤية أو التحكم في المثانة. ويمكن أن يسبب أيضاً حساسية من درجة الحرارة بالإضافة إلى ضعف العضلات الأخرى.

القدرات العقلية للمريض

قد يواجه الأشخاص المصابون بتلك الأمراض مشاكل في الذاكرة وضعفاً إدراكياً. في مرض التصلب العصبي المتعدد تتأثر القدرات العقلية عادة أكثر من التصلب الجانبي الضموري. يمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بالتصلب المتعدد من تغيرات عقلية شديدة بما في ذلك تقلب المزاج، الاكتئاب وعدم القدرة على التركيز أو تعدد المهام. وقد تؤدي النوبات أو الهجوم إلى زيادة التقلبات المزاجية والتأثير على التركيز.
بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري، تظل الأعراض جسدية إلى حد كبير.
تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 50 بالمائة من الأشخاص المصابين بالمرض قد يعانون من بعض التغيرات المعرفية أو السلوكية الخفيفة أو المعتدلة.

التصلب الضموري أكثر شيوعاً عند الرجال، أما التصلب المتعدد أكثر شيوعاً عند النساء.

  • العمر

يتم تشخيص التصلب الضموري بشكل أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 70 عاماً، على الرغم من إمكانية تشخيصه في سن أصغر. أما التصلب المتعدد غالباً ما يتم تشخيصه لدى الأشخاص الأصغر سناً بقليل مع النطاق العمري النموذجي للتشخيص بين 20 إلى 40 عاماً.

التصنيف: الأمراض مقالات

العلاج المقترح