العلاج الكيماوي – أضراره وآثاره السَلبيّة على مرضى السرطان – حقائِق صادِمة

بسم الله الرحمن الرحيم

مقالة العلاج الكيماوي – أضراره وآثاره السلبيه هي إكمالاً لسلسلة المقالات عن مرض السرطان وعلاجه (إقرأ في موقعنا قسم المقالات عن مرض السرطان وعلاجه).
كان عنوان أحد تلك المقالات التي نُشرَت قبل سنة ونصف 14\12\2014 هو :
“هل العلاج الكيماوي هو العلاج الشافي للسرطان؟”
ذكرت وقتها أن المواد الكيماويّة لا يمكن أن تشفي الأمراض بل تُخفّف من أعراض الأمراض فقط وما هي إلا مُهدّئات.
يَنطبق ذلك على جميع الأمراض ابتداءاً من وجع الرأس، المفاصل، ضغط الدم، السكري وغيرها من الأمراض ووصولاً إلى مرض السرطان.
تأتي هذه المقالة لتُبيّن بعض الأبحاث والمقالات العالميّة التي صدرت مُؤخّراً .
هذه الأبحاث والمقالات تُبيّن مدى ضرر العلاج الكيماوي ورأي العديد من الأطباء حول العالم بالعلاج الكيماوي وأضراره.

إن شركات الأدوية، كما ذكرنا سابقاً، هدفها الواحد والوحيد أن تجني الأرباح الكثيرة الطائلة ولا تكترث لشفاء المرضى، بل على العكس أن هذه الشركات هدفها أن تصبح الأمراض مُزمنة ليتوجّب على المريض تناول العلاج طيلة حياته مُستسلماً لحالته وراضياً بزوال الأعراض واختفائها ونسيان أن المرض ما زال موجوداً وأنّه سيبقى مريض طيلة حياته. ناسياً أيضاً أن الأدوية الكيماويّة التي يتناولها قد سبّبت له أمراض أخرى فاضطر أن يتناول أدويه إضافيّة لتَهدئه عوارض الأمراض الجديدة، وأنه بدأ بتناول دواء واحد وأصبح يتناول العديد من الأدوية بعد فتره من الزمن. أي أن المرض قد تفاقم بسَبب الأضرار والأعراض الجانبيّة لهذه الأدوية المُختلفة. يُطرح السؤال هنا : إذا لم يَكُن الدواء الكيماوي المُصنّع شافياً من الأمراض البسيطة جداً مثل وجع الرأس أو حُرقة المَعدة وغيرها، فهل يوجد دواء كيماوي شافي من مرض السرطان؟

العلاج الكيماوي

بالنظر لمَرض السرطان فالعلاج الكيماوي المُخصّص لعلاجه مِثله مثل أي علاج كيماوي آخر لباقي الأمراض المُختلفة:
يتناول المرضى العلاج الكيماوي فقط لإزالة الأعراض وليس للشفاء التامّ من مرض السرطان
(المقصود هنا بالعلاج الكيماوي هو كل ما هو مُصنّع من صُنع البشر وقد دخل في تصنيعهِ بعض الكيماويات).
يُعتبر العلاج الكيماوي ناجحاً فقط إذا عاش المريض 5 سنوات بعد اكتشاف المرض وتناول العلاج الكيماوي
نسبة هذا النجاح وفقاً للإحصائيات لا تتعدّى الـ 3%.
(إقرأ المقالة عن العلاج الطبيعي لمرضى السرطان بنسبه شفاء 90%- في موقعنا).

وخُلاصة القول أن العالم اليوم يَنتفِض احتجاجاً على سياسة العلاج الكيماوي لمرضى السرطان المُعتمَدة في المُستشفيات. ولستُ أنا الوحيد الذي يُعالج، يقرأ، يبحث ويُراقب مرضى السرطان ونسبة شفائهم وما مَصيرهم عندما يَتعرّضون للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي، فهُناك الكثير من عُلماء العالم المُهتمّين بذلك وإليكم بعضاً منهم:

– لقد كتب البروفيسور Hardin B. Jones مُنذ فتره قصيره مقاله بعنوان:
“Shocking: people do not die of cancer! People die of chemotherapy and in terrible pain”.
بما مَعناه أن المرضى لا يُفارقون الحياه بِسَبب مرض السرطان بل من العلاج الكيماوي وبآلام رهيبة.
هذه المقالة نُشرت في المجلة العلميّة المُهمّة وحسنة السّمعة New York Academy of Science Journal.
بروفيسور جونس هو عالم ذو شهرة في العالم وأمضى أكثر من 20 عاماً من عمره في دراسة آثار العلاج الكيماوي على مرضى السرطان ومُتوسّط أعمارهم المُتوقّعة.

إليكم تلخيص ما كتب هذا العالم في مَقالته والإستنتاجات المُروّعَة التي وصل إليها عن العلاج الكيماوي :

  1. “يبدو أن الصناعة الكيماويّة لعلاج السرطان تَسير باتجاه واحد فقط وهو الربح الأكثر فالأكثر”.
  2. “إن شركات الأدوية، الأطباء والطاقم الطبّي المُعالج والطاقم الداعم لهذه الصناعة كلّهم يتقاسمون الأرباح بشكل ما حينما يُوافق المريض على الخضوع للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو الجراحة لإزاله أعضاء الجسم، كلٌّ على حدى أو مُجتمعة”.
  3. “إذا نظرنا بإمعان إلى الإحصائيات، تَبيّن لنا أنه لا جدوى من العلاج الكيماوي للسرطان وأن بعض العُلماء يتجاهلون أو يُخفون هذه الحقيقة”.
  4. “إن أغلبيّة مرضى السرطان الذين خَضعوا للعلاج الكيماوي قد أنهوا حياتهم مع شعور بآلام أكبر، وفارقوا الحياه أسرع، أي عاشوا أقل مُقارنةً بمرضى سرطان الذين خَضعوا لعلاج آخر أو لم يَخضعوا لأي علاج”.

إن الأبحاث عن العلاج الكيماوي التي استمرّت لفتره طويله من الزمن ساعدت د.جونس على الإستنتاج أن:

  1. العلاج الكيماوي قلّص من مُتوسّط عمر المريض وسارَع من تَدهوُر حالتهِ.
    هذه الحقيقة جليّة للشركات المُصنّعة للأدوية ولكن تم تجاهلها بسبب الأرباح ببلايين الدولارات.
    تخيّل فقط أن الأدوية الكيماويّة اليوم هي أدويه شافية لجميع الأمراض وأن كل من يتناولها يشفى ويختفي لديه المرض.
    فالذي يَحدُث بَعدها أن هذه الشركات سَوف تُغلق أبوابها أو تغلق مُعظم مَصانعها خلال سنه واحدة، وهذا بالطبع ليس المطلوب.
  2. مرضى السرطان الذين لم يَخضعوا للعلاج الكيماوي عاشوا بمُعدّل 12 عاماً أكثر من المرضى الذين خَضعوا للعلاج الكيماوي والإشعاعي. والمرضى الذين آمنوا أن الكيماوي هو الخيار الأفضل، تُوفّوا بعد 3 سنوات من اكتشاف المرض وهناك الكثير من المَرضى الذين فارَقوا الحياه بعد شهر أو شهرين.
  3. “إن مريضات سرطان الثدي اللّواتي لم يَخضَعن لعلاج كيماوي مُتوقّع أن يَعِشن 4 أضعاف النساء اللّواتي خَضعنَ لهُ”. هذه حقيقه لم تَسمعوا بها بسِبب إخفائها من وسائل الإعلام الموالية والمُستفيدة جداً من شركات الأدوية المُصنّعة للعلاج الكيماوي. راجع أيضاً البحث العلمي الذي أُجريَ خلال 20 سنة وشَمل 100 ألف مريضة سرطان ثدي عبر موقعنا على الرابط هنا.
  4. وأكمل بروفيسور جونس التحدّث عن بحث آخر نُشر مُنذ زمن بعيد في المجلّة الطبيّة الأمريكيّة- American Medical Association Journal سنه 1979 كُتب فيه “إن مُعظم طُرق العلاج والتشخيص المُتّبعة لعلاج سرطان الثدي، مُعظم هذه العلاجات وطرق التشخيص مُتّبعه أيضاً في أيامنا هذه وليس لها تأثير ايجابي على مُعظم المريضات بسرطان الثدي”. كما ويوجد دِراستَين كبيرتَين إحداهما في بريطانيا مُنذ 35 سنه تدعم هذا القول (عندها لم يكن لشَركات الأدوية التأثير والسيطرة كما هو اليوم).
  5. تهدف شركات الأدوية أن لا نَعرف حقيقة أن مرضى السرطان يَموتون بِسبب العلاج الكيماوي وليس بِسبب مرض السرطان نفسه. إن العلاج الكيماوي يَتركّز بقتل الخلايا السرطانيّة، ولكنه أيضاً يَقتل الخلايا الطبيعيّة ويُضعِف جهاز المناعة والجسم ويُسبّب عدم تَوفُّر الشهيّة للأكل. كما أن كثيراً من المرضى يُفارقون الحياه بِسبب سوء التغذية وبسبب عدم قُدرة الجسم وجهاز المناعة الدفاع عن نفسه.

أيضاً

ملاحظة: أرى من واجبي وحرصاً على شفاء المرضى، والأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر التقدُّم بطلب لجميع الأطباء الذين يُعالجون ويُشرِفون على مرضى السرطان أو على من يُعانون من أمراض مُستعصِية أخرى أن يَشرحوا للمريض أو لذويهِ مَدى فاعليّة العلاج الكيماوي، حسناته وسيئاته ونِسبة نَجاحه المُتوقّعة. لا أطلب منهم أن يُوجّهوا المرضى لتناول العلاج الطبيعي بالأعشاب، ولكن أطلب أن لا يَرفضوا ويَمنعوا استخدام العلاج الطبيعي بالأعشاب أو أي علاج آخر غير العلاج الكيماوي. إن العلاج الطبيعي بالأعشاب فيه الشفاء بإذن الله تعالى. راقبوا المرضى الذين يَخضعون للعلاج الطبيعي بالأعشاب مع الكيماوي أو بدونه وتَتبّعوا حالتهم وصحّتهم وتَحسّنهم وقارِنوهم بالمرضى الآخرين لديكم. هذا لمصلحة المُجتمع كافة والمرضى خاصّة ونُذكّركم أنكم قد أقسمتم أن تعملوا على شفاء المرضى وعلى مَصلحَتهم فلا تَمنَعوا عَنهم الشفاء دون إدراك مِنكم لوُجود عِلاجات أخرى شافية غير العلاج الكيماوي.

كلمة أخيرة أختِم بِها

الحمد لله على تَوفيقهِ وهِدايتهِ وإيماننا القاطع بأن رَسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم لا يَنطق عن الهوى حينَ قال :
”ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء، عَرفهُ من عَرفهُ وجَهلهُ من جَهله”.
وهذا يَعني أن لكل داء يوجد دواء وداء أو مرض السرطان موجود مُنذ القِدم ودواءه مَوجود مُنذ القِدم أيضاً وأن الله أنزل الدواء في حينه، ولَم يَقل الرسول صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله من داء إلا وجعل له دواء بل قال أنزل أي أن دواءه ليس من صُنع البشر بل مُنزَل من خلق الخالق سبحانه (كالنباتات والأعشاب وغيرها). وتَتمة هذا الحديث يُنبّهنا رسولنا الكريم أنه ما أوتينا من العلم إلا القليل فلا يوجد شخص يَعرف كل الأدوية لكل الأمراض فالمَعرفة مُقسّمة بين العباد. وختاماً يقول الله (جل وعلا) : { يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة : 269.

العلاج الطبيعي لمرض السرطان المُقدّم من مشفى الحكمة

أولاً أبعاد مصدر السموم وبعدها تنظيف الجسم من السموم، تقوية جهاز المناعة، التغلّب على الأضرار التي تحصل عند استخدام الخيموترابيا أو العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي، مَنح الجسم الشفاء الذاتي بمُساعدته على التخلّص من الخلايا السرطانيّة بمُحاصَرتها وقَتلِها بعد أن طَرحت السموم خارجاً.

وذلك باستعمال عسل السدر مع غذاء الملكات والكثير من الأعشاب الطبيّة (17 نوع أو أكثر) لعلاج مرض السرطان .


إن عُشبة واحدة أو اثنتين لا تَفي بغرض الشفاء السريعن بل يجب أن يكون العلاج شامل مُتكامل ومُكثّف.
بالإضافة إلى العلاج نفسه نُقدّم للمريض خُطّة علاجيّة خاصّة مع تعليمات يوميّة على المريض الالتزام بها بالإضافة إلى نظام غذائي عليه اتباعه ويشمل الممنوع والمسموح تناوله.
إن العلاج المُقدّم من مشفى الحكمة يَشمل رفع المناعة في الجسم، تَنقية الجسم من السموم، مُضادّات حيويّة طبيعيّة، مُضادّات أكسدة طبيعيّة، عدم السماح للخلايا السرطانيّة بالنموّ والإنتشار بل ضُمورها وقتلها، تحويل الخلايا السرطانيّة لخلايا عادية، تقوية الجسم على جميع الأصعدة والأعضاء ومَدّهِ بالفيتامينات والأملاح والمَعادن اللاّزمة لهُ حتى يبقى بصحّة وعافية بدون أن يُؤثّر المرض عليه كما نتطرّق أيضاً للجانب النفسي والروحاني ولا نُهملهما بالطبع.

في مشفى الحكمة نَستعمل الأعشاب من جميع أنحاء العالم والتي تم بحثها علمياً وأثبت علمياً نجاعتها في علاج السرطان.
إن جميع مُنتجاتنا تَحمل مُوافقة وزارة الصحّة المَحليّة والعالميّة والامريكيّة (GMP ،ISO 9001 ،ISO 22000 ،FDA registration).
كل الأعشاب التي نَستخدمها للعلاج آمنه للإستعمال، كُتِبَ ودُوِّنَ عنها الكثير في مَوقعنا موقع مشفى الحكمة:
www.hekmac.com/ar.
كما أن إسم العُشبة العلمي مُدوّن على كل عُبوة ويُمكن القراءة عنها في مئات المواقع العلميّة عبر شبكة الانترنت.
إن العلم للجميع ولا أسرار لدينا ولا خَلطات سحريّة أو سريّة بل نُؤمن أن مِن حَقّ كل مريض أن يعلم ماذا يحتوي عِلاجَه بالتفصيل وكيف يَستخدِمهُ.
كما أن الفُرصة مَفتوحة أمام الجميع للقراءة عن العُشبة وفوائِدها الطبيّة في موقعنا أو في أي موقع علمي آخر.
على المريض أيضاً أن يُشارك بالعلاج الطبيعي ويُؤمن به ويُساعد نفسه على الشفاء.

لماذا هناك الكثير من الناس لا يَعرفون بوجود هذه الأعشاب وعِلاجها لمرض السرطان ؟

الاعشاب سخرها الله لشفاء الامراض منتشرة في بلادنا وفي جميع انحاء العالم, وقد استخدمت منذ القدم وحتى يومنا هذا.
في الاونة الاخيرة منذ 70 سنة او اكثر اجريت ابحاث علمية واسعة عن نجاعة الاعشاب وفوائدها للقضاء على الامراض.
هذا ليس بسر والنشرات العلمية موجودة في كل مكان يمكنها نشرها.
المشكلة ان قوة شركات الادوية تمنع من انتشار هذه المعلمومات وخصوصا للأطباء في الطب الحديث ولا تصنعها لعدم قدرتها تسجيل براءة اختراع عليها لأنها مادة طبيعية لا يمكن احتكارها فلجأت لصناعة مواد كيماوية – العلاج الكيماوي – فهو عِبارة عن علاج مُؤقّت أو مُهدّئ بدايةً من وَجع الرأس، ضغط الدم، السكري والسرطان وجميع الامراض فالأدوية هي عِبارة عن تَهدئة يَجب أن يتناولها المريض طِوال حَياته بدون شفاء، فقط تَهدئة واستمراريّة الحياة للأمراض البسيطة والمُستعصِية، وبهذا يَستمر تَدفُّق الأموال لهذه الشركات التجاريّة وأرباحها الباهظة بدون الإلتفات لشِفاء المرضى. هذه المعلومة يَعلمها كل إنسان مريض أو سليم بمُراقبة علاج أي مرض كان .

نُتابع عمليّة الشفاء مع المريض وذَويه بشكلٍ مُتواصل

لكل مريض علاج يَتلائم مع وضعهِ الصحّي ومَرضه.فَلِكل مريض مَلف خاصّ به يتكوّن من:
تقاريره الطبيّة، برنامج غذائي مُلائم، علاج طبيعي من الأعشاب مُلائم له وفقاً لحالتهِ طبعاً.
يبقى المريض على تواصل مُستمرّ مع طاقمنا من خلال الهاتف أو البريد الإلكتروني.
خلال فترة العلاج نقوم بتوجيهه لعمل فُحوصات طبيّة مُلائمة مثل صورة الـ C.T والـ MRI، بالإضافه إلى فحوصات الدم وغيرها.
تَتراوح فترة العلاج لمرضى السرطان من 4 أشهر حتى 7 أشهر وأكثر وذلك وفقاً لحال المريض والعُضو المُصاب.
فَلِكل مريض خُطّة عِلاجيّة مُختلِفة.
نَتمنّى من الله الشفاء لجميع المرضى، الصحّة والعافية لكل الأصحّاء “.

بِقلم: بروفيسور هاني يونس

7.5.2016

الوسوم: السرطان

العلاج المقترح

  • رزمة داعم المناعة الأقوى

    أفضل علاج مُجرب لمرض السرطان بالأعشاب. إقرأ عن حالات شُفيت من السَرطان. تواصَل مَعنا اليوم للحُصول على العِلاج والنِظام الغذائي المُلائم!