الضعف الجنسي (Impotence)

الضعف الجنسي يُعرف على أنه ضعف الأداء الجنسي، والذي يتجلّى في العجز أو صعوبة في الوصول إلى الانتصاب أو الحفاظ عليه، أو القذف المُبكّر، أو عدم الرغبة الجنسيّة. الرغبة الجنسيّة والوصول إلى الانتصاب يكون نتاج مجموعة من المُحفّزات التي تأتي من الدماغ، الجهاز العصبي، جهاز الأوعية الدمويّة، النظام العضلي والنظام الهرموني. أثناء التحفيز الجنسي، تحدث استجابة في الجهاز العصبي فيُرسل اشارات إلى نظام الأوعية الدمويّة، عندها يزداد إمداد الدم إلى القضيب فيتصلّب ويتضخّم. هذا التصلّب ضروري للاختراق عند عمليّة الجماع.

الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب هو حدث شائع لدى الكبار في السن، والذي يمكن أن يُسبب الإحباط بدرجة كبيرة، الخجل وتدنّي في المزاج والرغبة الجنسيّة. وهو يشمل مجموعة مُتنوّعة من الاضطرابات التي تؤثّر على الرغبة الجنسيّة للرجل مثل ضعف الانتصاب، القذف المُبكّر، القذف البطيء، القذف العكسي والبرود الجنسي. أما ضعف الانتصاب هو عدم القدرة على تحقيق واستمرار الانتصاب وقت كاف للحصول على اللّذة الجنسيّة وقت الجماع. أما اضطرابات القذف فهي خروج السائل المنوي من العضو الذكري عند الذروة.

  1. القذف المُبكّر: وهو نوع من أنواع الضعف الجنسي وهو القذف الذي يحدث في وقت مُبكّر جداً، عادةً يكون قبل، أثناء، أو بعد الاختراق بفترة وجيزة.
  2. القذف البطيء: هي حالة يستغرق بها الرجل وقتاً طويلاً للوصول إلى ذروة الإثارة وممكن أن لا يحدث ذلك أبداً.
  3. القذف الرجوعي أو الانعكاسي: وهو رجوع السائل المنوي المُراد قذفه نحو المثانة بدلاً من قذفه خارج الجسم.

أسباب:

  1. مشاكل في العلاقة الزوجيّة مثل: الصراعات، عدم التواصل العاطفي وغيرها من الأمور الأخرى.
  2. اضطرابات نفسيّة: اكتئاب، قلق، ضغط نفسي، خوف، صدمة، فقدان، وقلّة الثقة في النفس.
  3. عدم وجود توازن هرموني خاصّةً نتيجة نقص مُستوى الهورمون الذكري (التستوستيرون) أو نتيجة كسل الغدّة الدرقيّة وهذا يؤثِّر سلباً على الأداء الجنسي ويُسبّب الضعف الجنسي.
  4. بعض الأمراض مثل: السرطان، الأمراض المنتقلة جنسياً، سكري (يُسبّب الضرر للجهاز العصبي وللأوعية الدمويّة) والتهاب المفاصل.
  5. السمنة المُفرطة.
  6. نظام غذائي غير صحّي يحتوي على الكثير من الدهون المُشبعة والبروتين من مصدر حيواني وهو من أهم أسباب الضعف الجنسي .
  7. عرض جانبي لبعض الأدوية والعقاقير خاصّةً مضادّات الاكتئاب، خافضات ضغط الدم (مثل حاصرات بيتا)، أيضاً مضادّات الهستامين (أدوية الحساسيّة أو الأدوية التي تُستخدم لنزلات البرد)، مضادّات الحموضة ومُدرّات البول.
  8. إصابة في العضو الذكري، الأعضاء التناسليّة أو الحبل الشوكي.
  9. تعاطي المُخدّرات، التدخين و الإدمان على الكحول.
  10. نسبة كولسترول عالية في الدم.
  11. مرض باركنسون.
  12. مشاكل النوم والأرق.
  13. الأمراض العصبيّة المختلفة
  14. أمراض الأوعية الدمويّة مثل تصلّب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب مثل فشل القلب والذبحة الصدريّة ومرض القلب التاجي.
  15. مشاكل في الدماغ مثل وجود ورم أو حدوث سكتة دماغيّة قد يُؤدّي إلى الضعف الجنسي.
  16. التقدُّم في السن.
  17. التعب.
  18. تسمُّم المعادن الثقيلة.

أعراض:

  1. عدم القُدرة أو الصُعوبة في تحقيق الانتصاب أو الاستمرار بالانتصاب.
  2. عدم الرغبة الجنسيّة.
  3. القذف المُبكّر.

التصنيف: الأمراض مقالات
الوسوم: الضعف الجنسي

العلاج المقترح